ادارة صحيفة المناطق تهنئ زوارنا الكرام بحلول موسم الحج العظيم للعام 1445 هـــ

منطقة الرياض

تجمع لعدد من محضري المختبرات المدرسية أمام مبنى وزارة التعليم اليوم بالرياض

تجمع عدد من محضري المختبرات  صباح هذا اليوم أمام مبنى وزارة التعليم وذلك سعيا منهم  أن يلتقون بوزير التعليم الدكتور / عزام الدخيل  لعرض مشكلتهم، التي تمتد إلى  انتظار سنوات وذلك للسماح  لهم من وزارة التعليم لإكمال دراستهم والحصول على درجة البكالوريوس في تخصص المختبرات المدرسية والمطالبة بالمستوى الثالث وظيفيا
وذكر عدد من  محضري المختبرات أن اللجان المنعقدة في الوزارة قد أنهت أعمالها بتوصيف المقررات الدراسية وإحداث المسار الملائم لتطوير المؤهل والعمل مع الجامعات لتحكيم الخطة الدراسية عبر لجان مشتركة.متأملين  لهم  بإكمال الدراسة تمشياً مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم ومنسوبيه ومطالبين معالي الوزير د. عزام الدخيل بحل القضية وإنهاء المعاناه التي استمرت لعدة أعوام  وعلمت المناطق انه لم تتم مقابلة وزير التعليم وتم مقابلتهم من نائب وزير التعليم الي وعدهم خيرا الجدير بالذكر أن محضري المختبرات يعملون بسلم رواتب أقل ومستوى أقل من المعلمين وهم يطالبون بتحسين أوضاعهم وذلك لإكمال دراسة البكالوريوس في المختبرات المدرسية وفقا لتخصصهم وهم متاملين خيرا لما تسعى إليه الدولة لتطوير التعليم

‫9 تعليقات

  1. يارب يفرجها لكل محضر ومحضرة ويفتح لهم اكمال الدراسة ويعطوا المستوئ المستحق انا متأمل في الله ثم في وزيرنا ابو محمد الله يكثر من امثاله تلبية مطالبهم وتحقيق امنياتهم فهو حق من حقوقهم

  2. كلنا أمل في وزيرنا الجديد بأن يلبي مطالبنا ، وهو حق قبل أن يكون مطلب ، طال بنا الانتظار يا وزارتنا ، ونفذ صبرنا يا وزيرنا ، فهل ستحل قضيتنا ، وهل ستأتي بحقنا ، وهل سوف تحل مشكلتنا أم سوف تفعل كما فعل غيرك ، سمعنا عنك الكثير يا وزيرنا ، واسمك في كل مكان ، فيا ترى هل ستجل اسمك ينور قضيتنا وتضع بصمتك في قضيتنا ، أم أنك سوف ترمي بحقوقنا عرض الحائط ، أدرك تماما بأنه لا أحد يعرف ويعي حقيقة وما سوف يجنية طلبة العلم عندما تفتحو التكميل لمحضري المختبرات ، فمن الظلم والأجحاف حرمان المتعلمين من مواصلة علمهم.

  3. كل من ظلمني من وزراء التعليم وأصحاب القرار في عدم إعطائي حقي من المستوى وتكميل الدراسة فسأقاضيه يوم لاينفع مال ولابنون
    الله جل جلاله لايرضى بالظلم فكيف ترضون به أفلاتعقلون

زر الذهاب إلى الأعلى