دولي

حزب الله يلجأ للتعتيم الإعلامي لمواجهة تسجيلات أسراه

استنفر الإعلام القريب من ميليشيات حزب الله إثر كشف أسير منه لدى جبهة النصرة معلومات عن تطورات الحرب السورية، فشن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بعدم نشر المادة المسجلة مع أسرى الحزب.

ما إن سربت “جبهة النصرة” فيديو أسير ميليشيات حزب الله اللبنانية لديها، محمد ياسين، حتى تسابقت وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للميليشيات بنشر دعوات لعدم تداول المادة المسجلة مع أسير الحزب.

حساب تابع لمجهول تحت مسمى “غريب” يبدو أنه تابع لحزب الله، طالبت المناصرين بعدم المساهمة في انتشار الشريط لعدم “خدمته القضية”.

تعتيم إعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لميليشيات الحزب امتد على معظم وسائل الإعلام الخاصة بها والمواكبة للعملية العسكرية في حلب، والتي كلفت حلفاء النظام السوري أكثر من 20 قتيلا، بينهم أربعة من نخبة الجيش الإيراني.

تعتيم كان قد سبق أن فرضه الحزب على القنوات المحلية اللبنانية عندما تم أسر ثلاثة آخرين في كمين لـ”جبهة النصر” في نوفمبر الماضي.

ومع أسر محمد ياسين يرتفع عدد الأسرى الذين اعترف بهم الحزب إلى أربعة، لم تثمر المفاوضات بشأنهم حتى الآن بإطلاق سراحهم أو مبادلتهم.

وقوع عناصر لحزب الله في الأسر قد يكون الأصعب على الميليشيات اللبنانية لاحتمال فضح هؤلاء سير العمليات التي تُدار من إيران، كما يقولون، مقابل مبالغ المالية مغلفة بعقيدة تبدأ بالتبعية للطائفة.

وفي وقت سابق، انتشرت اعترافات لأسرى آخرين تحدثت عن ثلاث ميليشيات عراقية وإيرانية وحزب الله تشارك في الحرب السورية، إضافة إلى عناصر أفغان جميعهم بقيادة الحرس الثوري الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى