دولي

زيارة خادم الحرمين لمصر..عهد جديد من التفاهم إلى أعلى صور التكامل

تمثّل الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر، يوم غدٍ الخميس ، حدثا مهما تنتظرها الكثير من الرهانات ، نظراً لأهمية جمهورية مصر و متانة العلاقات ذات الخصوصية التي قد لا توجد بين المملكة ودول عربية وإقليمية أخرى.

وهذه الخصوصية، تجعل اختلاف الأولويات ووجهات النظر في بعض الملفات الإقليمية لا يفسد الود بين المملكة و مصر، ولا ينفي أن المملكة عنصر جوهري لضمان أمن مصر، مثلما هي أهمية مصر بالنسبة لأمن المملكة.

كما أن زيارة خادم الحرمين إلى مصر تبرز المصير المشترك، الذي يجمع البلدين، خصوصا أنها تأتي في مرحلة بالغة الأهمية تستلزم توافق الرؤى بين البلدين، بما يضمن تعزيز التعاون الاستراتيجي، والاقتصادي، إضافة لتبادل الرؤى، والتأكيد على استمرار التعاون المشترك؛ لمواجهة التهديدات الإقليمية.

الزيارة المرتقبة وصفها مراقبون أنها تحمل “رسائل سياسية وعسكرية ودبلوماسية”، وذهب بعضهم أن العلاقات بين القاهرة والرياض تعتبر الأكثر كثافة على المستوى الاقتصادي والسياسي، ما وضعها في عداد العلاقات الحيوية وذات صبغة إستراتيجية، خاصة أن الدولتين تتفقان حول مجموعة من القواعد الأساسية والمبادئ الحاكمة لعدد كبير من القضايا؛ كما أن اهتمام الجانبان دوما هو الحفاظ على أمن وسلامة المنطقة.

بدوره أكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين المرتقبة إلى مصر هي زيارة تاريخية، واصفا إياها بأنها تمثل رمزا للعلاقة الخاصة بين البلدين، وأكد شكري أن علاقات مصر والسعودية لها من الخصوصية ما يحول دون دخول أطراف أخرى للتأثير عليها سلبًا.

يذكر أن العلاقات السعودية المصرية تشهد تطورًا ملموسًا خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث ظهر ذلك جليًا في الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين الجانبين.

زر الذهاب إلى الأعلى