منطقة نجران

مستشفى الملك خالد بنجران يطبق الاجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للتصدي لكورونا

كشف المشرف العام على مستشفى الملك خالد بنجران الدكتور عبده الزبيدي ان مستشفى الملك خالد بنجران و المعتمد من وزارة الصحة للتصدي لفايروس كورونا والحاصل على الجودة العالمية jci مجهز بجميع الامكانيات اللازمة للتصدي لفايروس كورونا وفقا للإجراءات والتنظيمات التي وضعتها وزارة الصحة ومنها تجهيز 14 غرفة عزل ذات الضغط السالب على احدث نظم تكنولوجيا منع ومكافحة العدوى وتشغيل اكثرمن 50جهازتنقيةهواء في الاقسام الداخلية والتعقيم المستمر لاماكن المرضى بالإضافة الى تفعيل الدور التوعوي والارشادي من خلال تشغيل اجهزة العرض المرئي التي تقدم برامج ارشادية للوقاية من فايروس كورونا وذلك بالممرات والاقسام الداخلية وكافة أرجاء المستشفى .

وأوضح الزبيدي انه تم عمل دورات تدريبية للممارسين الصحيين في اقسام الطوارئ والعناية المركزة واقسام العزل والغسيل الكلوي في كيفية التعامل مع الحالات المشتبه وفقا للسياسات والاجراءات المعتمدة .

وبين أنه وبالتنسيق المباشر مع صحة المنطقة ومركز القيادة والتحكم بالوزارة تم تشكيل فريق التصدي و الاستجابة السريع من استشاريين عالي التأهيل وممارسين صحيين اكفاء للتعامل مع الحالات المنومة في المستشفى ووضع خطط العلاج كما يقوم الفريق بالتواصل مع مركز القيادة والتحكم بالوزارة والتبليغ عن الحالات المشتبهة من خلال الرقم المخصص لذلك وعن طريق برنامج حصن الإلكتروني .

أخبار قد تهمك

وأكد الزبيدي انه في حال ورود نتيجة إيجابية لحاله كورونا يقوم فريق مختص عن طريق مركز القيادة والتحكم بالمديرية بالتوجه الى منزل المريض وأخذ عينات من المخالطين وعمل توعية صحية للوقاية من الفايروس ومخاطبة الجهات الحكومية الأخرى كمديرية الزراعة بالمنطقة في حالة وجود حيوانات لدى المخالطين وكذلك مخاطبة الأمانة للقيام بدورها.

وذكر الزبيدي بأن قسم مكافحة العدوى بمستشفى الملك خالد بنجران ينظم حملات توعية مستمرة يقدم من خلالها عدد من النصائح والارشادات لطبية لمواجهة مخاطر انتشار فايروس «كورونا»، بهدف تفعيل الإجراءات الوقائية للحد من هذه المخاطر من خلال تنمية الوعي لدى فئات المجتمع كافة بطرق انتقال العدوى بالفايروس، والإجراءات الواجب اتباعها في التعامل مع الحالات التي يشتبه بإصابتها.

وقال: ان النتائج بحسب المؤشرات والإحصاءات المتعلقة بفيروس كورونا اظهرت شفاء ٦٥ ٪ من الحالات التي تأكدت وعدم حصول أي عدوى للفيروس بين الممارسين الصحيين في المستشفى ولله الحمد.

زر الذهاب إلى الأعلى