أبرز الموادمنوعات

نحات سعودي يكشف غناء المملكة بالأحجار الكريمة

أعلن النحات السعودي، خالد العبودي، من الإبداع في جماليات الأحجار الكريمة ونحتها، فعلى الرغم من تخصصه في مجال علم النفس فإنه حول شغفة إلى عالم الأحجار الكريمة وشبه الكريمة في السعودية؛ حيث إنه جال المملكة طولًا وعرضًا في سبيل الوصول لهذه الأحجار ونحتها، لتتحول إلى قطع فنية من خلال ورشة صغيرة في منزله.

وقال العبوديإنه عشق هذا الفن وورثه من خاله الراحل عبدالله العمرو كبير الجيولوجيين في هيئة المساحة الجيولوجية، فمرافقة خاله في رحلاته أشعل في داخله شرارة حب الأحجار الكريمة وفقا لـ «العربية.نت».

كما أشار إلى أن الأحجار الكريمة عالم واسع وأنه تعمق في أشياء جديدة ومبهرة، خلال خبرته في هذا المجال خلال 45 سنة والتي اكتسب من خلالها القدرة على معرفة الأحجار الكريمة حتى لو كانت مغطاة بالتربة أو الرواسب، مؤكداً أنه تعلم من عالم الأحجار الصبر والإحساس ببديع خلق الله.

وأكد العبود أن أرض المملكة غنية بالأحجار الكريمة وغير الكريمة، فأنت قد تسير لأكثر من 80 كم من المواقع المليئة بالعقيق الذي تتعدد أنواعه وأشكاله وهو أسهل الأحجار التي يستطيع الوصول إليها، مقارنة بغيره من الأحجار المتوفرة في المملكة ومنها الجاسبر والبلورات والكوارتز والسترين، كما أن هناك بعض الأحجار الملونة التي لا يمكن العثور عليها سوى في الجبال وبين الصخور والمغارات الخطرة.

كما قال إنه قدم العديد من الأعمال الإبداعية في مجال قص وصقل الأحجار الكريمة وشبه الكريمة، مثل عمل منحوتات صغيرة، والسبح والأطقم الرجالية والنسائية، وأيضًا تعاون مع مصممات ومصممين سعوديين لإظهار جمال الحجر السعودي.

وأضاف “قبل التصميم يجب معرفة أنواع الحجر المستخدم، وقراءة خصائصه، حيث إن بعض الأحجار يجب أن تقص وتصقل بطريقة معينة كي يظهر جمالها ولا تتعرض للتلف، مؤكدا أن ما يميز الأحجار الكريمة في مملكتنا هو وفرتها وتنوعها وجمالها”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisements