منطقة تبوك

هل وضع الوزير يده على مكمن الألم؟

يشهد طريق تبوك – حقل منذ أيام ورشة عمل ضخمة واصلت الليل بالنهار واستعانت بأحدث وأكثر المعدات والآليات لإنجاز طريق لقبه الاهالي بطريق الموت.

هذا الطريق الذي تعثر منذ سنوات طوال لم يدع للأهالي بصيص أمل لإنجازة حتى أتى التغيير على رأس هرم الوزارة.. فهل وضع الوزير يده على مكمن الألم؟ وهل عرف أن لاعذر لوزارته؟ أم أنه عرف أسرار التمديد للمقاول؟
الإجابة على تلك الأسئلة لم تعد تهم الأهالي الآن مع دهشتهم بالانجاز المتسارع للوزارة هذه الأيام ومبادرتها بفتح المسارات التي يتم إكمال ازدواجها وتواصلها مع وسائل الاعلام واطلاعها على كل جديد.

هذه الجهود الحالية التي يشهدها الطريق ينفذها نفس المقاول المتعثر منذ سنين وبإشراف من الجهات نفسها أيضا..فهل كان الخلل في مكاتب الوزارة ؟ الإجابة لدى معالي الوزير.

زر الذهاب إلى الأعلى