أبرز الموادثقافة وفنون

هيئة المكتبات تنظّم لقاءً مفتوحاً حول الوعي المعلوماتي

المناطق_واس

نظّمت هيئة المكتبات لقاءً مفتوحاً حول الوعي المعلوماتي، استهدف العاملين والمهتمين بقطاع المكتبات في المملكة، وذلك للتعريف بجهود الهيئة، وإتاحة الفرصة لمناقشة الأفكار والرؤى حول الوعي المعلوماتي، وأهميته للمجتمع.

 

واستُهل اللقاء باستعراض لمحة عن إستراتيجية هيئة المكتبات الرامية إلى تطوير وإدارة هذا القطاع الحيوي، إلى جانب الحديث عن أهم المبادرات المحورية التي أطلقتها الهيئة ضمن إستراتيجيتها، ومنها مبادرة المكتبات العامة، ومبادرة المكتبة الرقمية، والمكتبات الصوتية والذاتية بالإضافة إلى الفعاليات التي تصب في مجملها لتعزيز العادات القرائية، ورفع مستوى الوعي المعلوماتي.

 

ويُعد إثراء الوعي المعلوماتي الرقمي من المستهدفات الأساسية لهيئة المكتبات، وذلك بهدف تدريب وتأهيل أفراد المجتمع على المهارات الرقمية والتقنيات ذات العلاقة بقطاع المكتبات، سواء من خلال إطلاق المنتجات أو البرامج والفعاليات وورش العمل.

 

وناقش اللقاء مبادرات الهيئة ذات العلاقة، ومنها تصميم مجموعة من العروض التفاعلية للأطفال والناشئة، وتطوير تقنيات تجارب القراءة التفاعلية، وتنفيذ ألعاب معلوماتية ومسابقات وطنية تستهدف الأطفال والناشئة، وإطلاق ورش عمل لتعزيز الوعي المعلوماتي، والمشاركة في إعداد وقيادة الأنشطة التنموية مع عدد من جهات الشراكة.

 

وكشفت الهيئة عن عزمها على إطلاق عدد من المبادرات خلال العام الجاري تعنى برفع الوعي المعلوماتي، ومنها “برنامج بصير للوعي الرقمي”، وحملات توعوية، إضافة لورش عمل مختصة، منها: ورش تستهدف طلاب المدارس للفئات العمرية المختلفة لتنمية مهاراتهم في أساسيات إدارة الخصوصية، وحماية البيانات الشخصية، والوصول لمصادر المعلومات الموثوقة.

 

وشهد اللقاء العديد من المداخلات غطت عدة محاور، منها كيفية الاستفادة من جميع منتجات هيئة المكتبات التقليدية والرقمية.

 

يذكر أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي دأبت هيئة المكتبات على تنظيمها بصفتها قناة اتصالية مع مجتمع المكتبات في المملكة، ومع جميع المختصين والعاملين والمهتمين في هذا المجال، والأكاديميين والخبراء في قطاع المكتبات والمعلومات، وذلك لوضعهم أمام تصوُّر كامل حول جهودها لإشراكهم في تطوير القطاع عبر تلقي مقترحاتهم وأفكارهم التطويرية، والإجابة على جميع استفساراتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى