ادارة صحيفة المناطق تهنئ زوارنا الكرام بحلول موسم الحج العظيم للعام 1445 هـــ

يكتبونأبرز المواد

وزير الحرس الوطني والوفاء لأبناء الشهداء

لواء م.د: عبدالكريم الرميان

اختلطت المشاعر بين الفرح والحزن وبلسم القيادة فذرفت الدموع يا سمو الوزير.

اختلطت بين فرحي بتخرج إبني وحزني على الشهداء وإمتناني للّفته الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني التي جسدت أسمى معاني الوفاء بقبول أبناء الشهداء.

في ليلة الأربعاء 14 ذوالقعده كنا حضوراً لحفل تخريج دورة تأهيل الضباط الجامعين الـ35 والدفعة 40 من طلبة كلية الملك خالد العسكرية، حيث كان حفلاً رائعاً بكل المقاييس يليق بصرح أكاديمي شامخ وحرس وطني سطر إسمه بماء الذهب في تاريخ المملكة العربية السعودية.

لقد لفت نظري وأبهج الجميع عندما أعلن مقدم الحفل بأن سمو وزير الحرس الوطني وجه بقبول أبناء الشهداء للإلتحاق كطلبة في كلية الملك خالد العسكرية، وظهرت صور الشهداء وأبنائهم المقبولين. إضافه الى دموعي التي حبستها عيوني، كنت أنظر الى وقعها في نفوس الحضور من الجمهور؛ المدنيين فما بالك العسكرين.

كم أنت كبير سيدي أيها الأمير الوزير، هذا ليس بمستغرب على سموكم الذي ترعرع في بيت رجل الخير والدكم صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن عبدالعزيز (رحمه الله)، وكونكم حفيداً للإمام العظيم الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه ) الذي رسخ اللحمه الوطنية بين الشعب والقيادة.

هذا ما تعودناه من القيادة الرشيدة، تعرف أين ومتى تلامس أحاسيس شعب الوفاء، ونحمد الله بأننا ننعم بقيادة حكيمة ووطن مزدهر ومستقر وآمن.

حفظ الله والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومتعه بالصحة والعافية وسدد خطى صاحب السمو الملكي ولي العهد، ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وأدام الله نعمة الأمن والاستقرار للشعب والوطن.

في الختام.. صاحب السمو الملكي وزير الحرس الوطني، تلك هي مشاعر صادقة أبى قلبي الإ أن يكتبها قلمي.

*مستشار – كلية القيادة والأركان القوات المسلحة

زر الذهاب إلى الأعلى