احدث الأخبار

منسوبو هلال الجوف محصنين
أبرز المواد
«الموارد البشرية»: لا قرار بشأن تمديد إجازة نهاية الأسبوع للقطاع الخاص ليومين
أبرز المواد
أمير نجران يعزّي الصقري في وفاة والدته
أبرز المواد
تجارة طريف تُنفِّذ 281 جولة رقابية على المنشآت التجارية وتباشر 43 بلاغًا
أبرز المواد
أمطار على منطقة الباحة
أبرز المواد
“وزارة الاتصالات” تقيم ملتقى لصناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية
أبرز المواد
التحالف يدمر طائرة مسيرة ومفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه خميس مشيط
أبرز المواد
شرطة القصيم : إيقاف مقيم تحرَّش بامرأة وإحالته لفرع النيابة العامة
أبرز المواد
شرطة القصيم : القبض على (10) مواطنين بعد تصويرهم مقاطع فيديو ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يدعون من خلالها إلى ممارسة التفحيط
أبرز المواد
أكثر من ١٧ ألف مستفيد من حملة صحة عسير التوعوية الميدانية
أبرز المواد
ضبط 3755 مخالفة لأنظمة العمل والإجراءات الاحترازية في مكة المكرمة
منطقة مكة المكرمة
أمين الشرقية يوجه كافة الإدارات والبلديات بتفعيل قرار التحصين شرطاً لدخول المنشآت العامة والخاصة اعتبارا من غدٍ
المنطقة الشرقية

اوقفوا الاسثنائية يا وزارة الموارد البشرية

اوقفوا الاسثنائية يا وزارة الموارد البشرية
https://almnatiq.net/?p=1000511
عبدالله سعد الفصيلي*

بعد مضي سنة وشهرين على تطبيق اللائحة التنفيذية للموارد البشرية، وما جاءت به من مستجدات لم تكن في الحسبان، حيث أحدثت تغييرات جوهرية في اللوائح التنفيذية لنظام الخدمة المدنية، بذلت الوزارة جهوداً كبيرة في سبيل شرحها للموظفين عموما، ولإدارات الموارد البشرية على وجه الخصوص، من خلال اللقاءات والندوات وورش العمل في جميع مناطق المملكة، فإن الكثير منها ‏ما زال غامضاً، ولم يجد تفسيرا منطقياً أو شرحاً وافياً يقنع العامة والخاصة.

على سبيل المثال ما ورد في المادة «54» من اللائحة بجواز ترقية الموظف ترقية استثنائية لمرتبتين بعدة شروط، كلها لا تتعلق بكفاءة الموظف أو تميزه أو ندرة العمل الذي قام به حتى يكافئ بهذه الترقية الاستثنائية‏، فاشتراط الحصول على تقدير «ممتاز» في تقويم الأداء اشتراط شكلي، لأن غالبية موظفي الدولة يحصلون على هذا التقويم قبل وبعد اللائحة، وهو ليس مؤشراً لكفاءة الموظف، واشتراط إكمال سنة في المرتبة لا أرى مناسبته، بدلاً من اشتراط مضي مدة طويلة في المرتبة، لتعويض الموظف عن تجمده الوظيفي، بديلاً لإلغاء قرار معالجة مشكلة المتجمد، الذي لم يأتٍ إلا بعد دراسات مستفيضة ومتأنية، ولم يتم استمرار العمل به إلا ثماني سنوات ثم أوقف دون إيجاد البديل.

أما شرط ألا يتجاوز عمر المرشح 55 سنة، فهو الأمر المضحك جداً، وكأن التميز والكفاءة مقصوران على ما دون هذه السن، وهذا هضم لحقوق الموظفين القدامى من ذوي الخبرة والتجربة، ومعاصرة تجارب الحياة في الخدمة الحكومية وغيرها، وهم الأولى بالتكريم والتقدير، وهم على وشك التقاعد‏، واشتراط ألا يزيد عدد المرقين على 1٪؜ من منسوبي الجهة، فإذا كان الهدف منه حث الجهة على البحث عن أفضل الكفاءات، وحصرهم في هذه النسبة، فإن الواقع لأكثر من جهة هو البحث عمن ترغب الجهة في ترقيته ترقية استثنائية لعوامل كثيرة، لا علاقة لها في التميز والكفاءة، بل دخلت فيها المحسوبية والعلاقات الشخصية وتفضيل الأقارب، حسب ما يراه الموظفون المتضررون من هذه الترقيات في وسائل التواصل الاجتماعي.

أما لجان الترقيات الاستثنائية المكونة من خمسة مسؤولين، ثلاثة من الجهة الحكومية، أحدهم مدير الموارد البشرية، والآخر مدير الشؤون المالية، ومندوبان من وزارتي الموارد البشرية والمالية، ويرأسها أحد مسؤولي الجهة، فإن الواقع أن مهام هذه اللجنة يقوم بها شخص واحد، ويمرر المحضر على أعضاء اللجنة، للتوقيع فقط دون تدقيق أو تمحيص أو التأكد من استحقاق هذا أو ذاك، أو البحث في قوائم المرشحين، وإجراء المقارنة بينهم، أو المفاضلة وفق عناصر ثابتة وعادلة للجميع.

لذا، فإنني أرى طرح بديلين لهذه الترقيات، التي إن استمرت فسوف تزيد الطين بلة، وسوف تزيد من تظلمات الموظفين عن أسباب الترقية، التي بلغت أكثر من 25 ألف تظلم، كما نشرت ذلك صحيفة «المدينة» في عددها رقم 21235 يوم الجمعة 15 من ذي القعدة 1442، والبديلان هما: الأول:

إلغاء الترقيات الاستثنائية.

الثاني: تعديل المادة «54»، بحيث تكون الترقية الاستثنائية للمرتبة التالية لمرتبة الموظف بشرط أن تمضى سنتان عليه في المرتبة، وألا يستفيد منها الموظف في حياته الوظيفية إلا مرة واحدة، مع استمرار بقية الشروط الواردة في المادة «54» باللائحة.

*خبير ومستشار في الموارد البشرية والخدمة المدنية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة