احدث الأخبار

البرازيل ترصد 48 ألف إصابة و1344 وفاة جديدة بكورونا
أبرز المواد
مقتل 8 عسكريين بهجوم لطالبان في أفغانستان
أبرز المواد
شؤون الحرمين تقدم عددا من البرامج والخدمات لقاصدات المسجد الحرام
محليات
النقل تشارك في المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة
أبرز المواد
الكاظمي: زيارة واشنطن شهدت تفاهمات اقتصادية وسياسية وثقافية
أبرز المواد
عشرات الجرحى في حريق غابات قرب منتجع سياحي تركي
أبرز المواد
“الخارجية” تعلن عن 15 وظيفة لدى صندوق الأوبك للتنمية الدولية OFID بفيينا
محليات
العتيق يؤكد أن المملكة سطرت تجربة فريدة وسباقة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا
أبرز المواد
طقس شديد الحرارة على شرق ووسط المملكة.. واستمرار هطول الأمطار الرعدية على المناطق الجنوبية ومكة والمدينة
أبرز المواد
أسعار النفط ترتفع إثر تراجع مخزونات الخام الأمريكية
أبرز المواد
“التحالف”: اعتراض وتدمير مسيَّرة حوثية أُطلقت تجاه المنطقة الجنوبية
أبرز المواد
الرئيس التونسي : حجم الأموال المنهوبة بلغ 4,8 مليار دولار
أبرز المواد

دراسة: الملابس والكتب والأدوات غير المستخدمة في بيوت السعوديين ثروة طائلة

https://almnatiq.net/?p=10023
المناطق - متابعات

كشـــفت دراســــة أن السعوديين لديهم أكثر من 900 مليون من الأغراض غير المستعملة داخل بيوتهم تُقدر قيمتها بـ370 بليون ريال.

وأشارت الدراسة التي تم تنفيذها بالتعاون بين موقع “دوبيزل” ومؤسسة الأبحاث العالمية “يوغوف”، إلى أن الأغراض غير المستعملة يمكنها أن تسهم بشكل كبير في نمو الاقتصاد السعودي، باعتبارها ثروات كامنة غير مستغلّة.

وشملت الدراسة كل مناطق المملكة، وتناولت كل الأغراض والمقتنيات غير المستعملة.

وقال مدير «دوبيزل» في المملكة عبدالله الغدوني: إن ثروات المملكة ليست تحت الرمال فقط، بل في منزل كل شخص.

وأشارت الدراسة إلى وجود نحو 60 مليون هاتف نقال غير مستعمل في المملكة، أي خمسة أضعاف عدد الهواتف النقالة في الإمارات.

وتبلغ قيمة هذه الهواتف 56 بليون ريال، وهو ضعف الكلفة اللازمة لمشروع سكك الحديد الجاري تنفيذه في المملكة!

وكشفت الدراسة – بحسب صحيفة الحياة – أن المنازل السعودية تحتضن ما يفوق 288 مليون كتاب لم يعد أصحابها يقرأونها، وهذا العدد يلزم لتأمين كتاب واحد لكل شخص أُمِّيٍّ في الهند. أما الملبوسات والأزياء فكان لها نصيب الأسد، إذ أوضحت الدراسة أن البيوت السعودية تضم نحو 222 مليون قطعة ملابس وإكسسوارات مستعملة غير مرغوب فيها، وهي كافية لكسوة كل الفقراء على وجه الكرة الأرضية!

وأضاف الغدوني: يمكننا اتّباع أسلوب بسيط لتوزيع المقتنيات، من شأنه أن يسهم في بناء اقتصاد مبني من الأغراض المملوكة مُسبقاً، إذ وجدنا أن كل منزل في المملكة يملك حوالى 18 كتاباً غير مرغوب، و13 قطعة ملابس غير مستخدمة، إضافة إلى متوسط أربع لعبات لم تعد مُفضلة لدى أصحابها، ولو قمنا بإعادة توزيع تلك المُقتنيات على أفراد المجتمع، سيسهم ذلك في إحداث أثر إيجابي على المجتمع بالمُجمل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة