احدث الأخبار

موافقة شفهية من الفرنسي رودي جارسيا لتدريب النصر
أبرز المواد
نهاية العام.. المملكة تطلق الاستراتيجية الوطنية للتجارة الخارجية
أبرز المواد
مركز الملك عبد العزيز ينظم لقاء عن “الحوارات الأسرية” بالتعاون مع “التنمية الاجتماعية”
محليات
17 فرصة لاستثمارات المستقبل.. الهند تتطلع لتعزيز شراكتها مع المملكة
أبرز المواد
الإصابات ترتفع من جديد.. الصحة تعلن التقرير اليومي لمستجدات كورونا
أبرز المواد
الخميس.. انطلاق الموسم الرياضي الـ 12 لاتحاد الجامعات برعاية وزير التعليم
أبرز المواد
شخص يقذف الرئيس الفرنسي بجسم كروي أثناء زيارته معرض في ليون (فيديو)
أبرز المواد
مواطن يفقد نصف مليون ريال بسبب مكالمة هاتفية من محتال
أبرز المواد
مقتل 58 حوثيًّا في معارك مأرب وشبوة خلال آخر 24 ساعة
أبرز المواد
استدعاء 5 مشاهير لمخالفتهم ضوابط المحتوى الإعلامي بالمملكة
أبرز المواد
أمريكا تخير إيران بين السماح لمفتشين بدخول منشأة نووية مثيرة للجدل أو فرض عواقب
أبرز المواد
استشارية طب أطفال تحذر من استخدام هذه الكلمات مع الطفل (فيديو)
أبرز المواد

ولائم ذوي السعادة.. رسالة إلى نزاهة

ولائم ذوي السعادة.. رسالة إلى نزاهة
https://almnatiq.net/?p=1015437
سلمان بن ظافر الشهري*

إكرام الضيف والقيام بواجبه خصلة إيمانية، وعادة عربية أصيلة أثبتها الإسلام وحث عليها وأصبحت سلوك تتوارثه الأجيال، وهو ما يسير عليه الشعب السعودي العظيم.

إلا أن هناك ما يتعارض مع هذا النهج عندما تكون الولائم لذوي الشأن ممن يعملون في المصالح الحكومية وخاصة أصحاب القرار من ذوي المناصب النافذة من وزراء ونوابهم والوكلاء ومدراء العموم وغيرهم، ممن يكونون على رأس عملهم.

وعندما تقام الولائم لهم من قبل الجهات الرسمية فهذا تكريم لهم، لكن أن يقوم وجهاء المجتمع وأفراد القبائل بعمل الضيافة والحفل الخطابي للمسؤولين فإنني هنا أتوقف لطرح التساؤلات التالية:
ما الهدف من إقامة تلك الولائم لأولئك المسؤولين، وهل سوف يحتفى بهم بعد تقاعدهم أو إعفائهم من مناصبهم؟!
إذا كان النظام بموجب المادة (١٢) فقرة (د) يمنع تقديم الهدايا لموظفي الدولة فهل أجاز النظام إقامة الولائم والإحتفالات لهم وهي أكثر بهرجة وأعلى تكلفة؟!
أليس من المفترض من المسؤول الذي يتنقل من بيت لأخر ومن محافظة لمحافظة لإرضاء وتطييب خاطر من دعوه أن يستثمر هذا الوقت في القيام بإنجاز المهام التي أوكلت إليه من قبل ولي الأمر – حفظه الله – بدلاً من ضياع تلك الأوقات فيما لافائدة منه؟!
أما آن الآوان لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” بأن تشرَع قانوناً للقضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية لمنع مثل هذه التجاوزات التي هي في الحقيقة “رشوة” بمسمى ضيافة.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة