احدث الأخبار

“الصحة” تكشف مستجدات كورونا بالمملكة وتجيب عن الأسئلة الأبرز.. غدًا
أبرز المواد
غش وتلاعب وسماسرة.. مختص يكشف أسباب ارتفاع أسعار العمالة المنزلية في المملكة (فيديو)
أبرز المواد
فاقت التوقعات.. ترحيب وردود أفعال عالمية وعربية إيجابية بمبادرات ولي العهد
أبرز المواد
خبير أسلحة يكشف لغز مقتل مصورة أمريكية وإصابة مُخرج خلال تصوير فيلم (فيديو)
أبرز المواد
“التعاون الخليجي” يرحب ببيان مجلس الأمن المندد بهجمات مليشيات الحوثي
أبرز المواد
هيئة السوق المالية تحذر من غير المرخصين في الاستثمار.. وتصدر عدة تنبيهات
أبرز المواد
أشاد فيه بمبادرات ولي العهد.. خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من الأمين العام للأمم المتحدة
أبرز المواد
البرلمان العربي: بيان مجلس الأمن المندد بإرهاب الحوثيين يعكس دعمًا دوليًا لجهود المملكة
محليات
في الوقت القاتل.. الهلال يواصل التقدم بجدول الترتيب بالفوز على الرائد بثلاثة أهداف
أبرز المواد
بـ ١٧١ ألف ريال.. بيع صقر نادر في مزاد نادي الصقور
أبرز المواد
يسير بطريقة مُخالفة.. “المرور” يضبط قائد شاحنة عرض حياة الآخرين للخطر (فيديو)
أبرز المواد
9 فئات تستفيد منها.. الصحة تكشف تفاصيل ومزايا خدمة البريد الدوائي
أبرز المواد

قصة وطن ورفعة أمة.. بين رفع راية التوحيد ورؤية التطوير

قصة وطن ورفعة أمة.. بين رفع راية التوحيد ورؤية التطوير
https://almnatiq.net/?p=1034204
أ.د.خديجه ضيف الله القرشي*

المُتتبع لتاريخ المملكة منذ حمل راية التوحيد وبسطها خافقة على أنحاء المملكة، مظللة أطهر البقاع، والثرى المحتضن أشرف الخلق؛ يجد بكل موضوعية أن الله أنعم علينا بقيادة منا نعرفهم أكرم نسبًا، وأرفع منزلة، جدهم ملك مؤمن من العز اسمه، ومن العبودية للواحد الأحد خطت حروفه.

قائدٌ فذٌ، رؤيته في الحكم وسياسته تدرس، تعدُّ قصة دولة بنيت من ذرات الرمال شواهق قمم المجد والسؤدد، ومن شذرات النبوة وثمرات أرضها المباركة رجال نذروا الأنفس والجهود، وبذلوا الغالي والنفيس لبناء وطن يعدُّ محور الأمتين العربية والإسلامية، وركن أساس من أركان النظام العالمي جغرافيًّا واقتصاديًّا و… إلخ

وتسلم الراية أشبالًا ساروا على الدرب بهدي الوالد الباني، مستندين إلى إيمانهم العميق بما أُورِثوا من عقيدة وعلم ومجالس سياسة ورجال؛ فهم الصناديد حين يشتد الوغى، الرحماء على أبناء وطنهم، وإن ضل من الأبناء أو ابتعد عن الهدى، حريصين على حماية الحمى. يخدمون ولا ينتظرون إلا رضى المولى، ونقاء السريرة، ولقاء الله بقلب سليم يوم اللقاء.

وعلى مدى ٩١ عامًا رفعوا لواء المجد لهذه الأمة علميًّا واقتصاديًّا وصحيًّا وفكريًّا وأمنيًّا، فغدت السعودية واحة أمن وسلام، وديرة علم ووئام وحاضنة مجد وقادة عظام. واضحت بين الدول مؤثرة ذات كلمة تحسب لها في ميادين الأمم حساب، ويُشار لها بالبنان في الإنجاز والتأثير، والرفعة والسلام.

ومع بزوغ القرن الحادي والعشرين المتوشح بالعلم والمعرفة، والمتشح بالفكر والتطوير، والموصوف بالسباق التكنولوجي والركب المتحضر؛ قيض الله لها سلمان العزم ووليه الأمين، أمدهما الله ببصيرة وقادة، وقريحة نقادة استلهمت من رايات الآباء والأجداد غاية الدين ووسطيته، ومن متطلبات العصر رؤية سامية تنهض بالأمة والوطن إلى مصاف الدول المؤثرة في هذا الكوكب، لتضع السعودية في المكان الذي يليق بها قمم مجد، ومنارة عطاء ونبع إبداع وتطور ، مجسدة قوله تعالى:(وَقُل اِعْمَلوا فَسَيَرى الله عَمَلكم …. )، مهتدية بقوله جل ثناؤه: (وَجَعلنَاكم أُمةً وسَطًا).

الحمد لله الذي نعمه لا تحصى ولا تعد؛ أمنًا وثمرًا وقيادة وطن، لا تهين عزائم قادته وأبنائه، ولا تكل سواعدهم في العمل الدؤوب؛ ليبقى دومًا فوق هام السحب.

وما بين الراية والرؤية قصة إنجاز في وطن طموح، ومواطن مسؤول، ومجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر. دمت يا وطني عزيزًا، ودام ظل قيادتك، ورايتها مرفوعة خفاقة بيارق عز، ومنارات شموخ.

*وكيلة عمادة القبول والتسجيل
والمشرف العام على إدارة الإرشاد الجامعي
ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإرشاد الجامعي بجامعة الطائف

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة