احدث الأخبار

ملتقى مكة الثقافي يشهد تنفيذ مبادرة أبطال المستقبل لتنمية القدرات الرقمية للناشئين
أبرز المواد
المياه الوطنية تدشن مركز أصدقاء المياه 931 لبلاغات تسربات المياه في الطرقات وتسريع معالجتها
أبرز المواد
بدء التقديم اليوم.. قوات الأمن الخاصة تعلن عن حاجاتها لعدة وظائف شاغرة
أبرز المواد
في أسبوع.. ضبط 14780 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
أبرز المواد
تحت ستار الإنسانية برعاية أممية…تهريب السلاح الإيراني للحوثيين على سفن إغاثية لميناء الحديدة
أبرز المواد
“الأرصاد”: أمطار رعدية على منطقة جازان
أبرز المواد
متحور كورونا الجديد.. هل علينا القلق بشأنه؟
أبرز المواد
«لائحة نظام الجمارك» توضح شروط قبول الوثائق الإلكترونية المطلوبة للتخليص الجمركي
أهم الاخبار
جولة خاصة لـ”صحيفة المناطق” في “جدة التاريخية”.. أيقونة حضارية مضيئة في عروس البحر الأحمر
أبرز المواد
عاجل.. الموت يفجع الفنان محمد هنيدي
أبرز المواد
تعليمات جديدة من سفارة المملكة بهولندا لمواجهة انتشار كورونا
أهم الاخبار
جامعة الملك عبدالله تعلن عن وظائف شاغرة للجنسين
أهم الاخبار
عاجل

الداخلية: تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب أفريقيا وإليها

“الثقافة” غير مهتمة بالأندية الأدبية

“الثقافة” غير مهتمة بالأندية الأدبية
https://almnatiq.net/?p=1070317
محمد عابس*

للأمانة التاريخية، قدمت الأندية الأدبية، خدمات جليلة ومؤثرة للأدب والثقافة السعودية والعربية بشكل عام خلال العقود الخمسة الماضية، ولاسيما في مجال المطبوعات والدوريات والملتقيات.

ومن جهة أخرى لا يمكن أن نضع الأندية جميعها في سلة واحدة، فهناك أندية عدة، متميزة وأخرى متواضعة، وأندية تتفوق في مجال معين أو أكثر مثل الطباعة أو المهرجانات السنوية أو المنشورات أو الفعاليات الأسبوعية أو الدورات التدريبية والورش أو الشراكات مع المؤسسات الحكومية والأهلية وغير ذلك.

والمتابع للأندية يلاحظ أنها قد واجهت عقبات كثيرة مع اختلافها من نادٍ إلى آخر ومنها:

– ضعف الحضور الجماهيري.

– خلافات بعض الأعضاء.

– نمطية بعض النشاطات والفعاليات وتكرار بعضها وتكرار بعض الأسماء.

– اعتمادها على الدعم الحكومي السنوي، مع بعض الاستثناءات.

– عدم الانفتاح على المجتمع بمختلف فئاته لدى بعضها.

– كثافة عدد الأدباء في محيط بعض الأندية، ومحدوديتهم، في محيط بعضها الآخر.

– ضعف بعض إداراتها.

– عدم وجود روزنامة سنوية للفعاليات الكبرى للأندية.

– ضعف التعاون بين الأندية وبخاصة القريبة من بعضها لإقامة فعاليات كبرى مشتركة.

– عدم اعتماد تحديث لائحتها رغم المحاولات السابقة قبل إنشاء وزارة الثقافة.

وقبل كل ذلك يبدو أن وزارة الثقافة غير مهتمة بوضعها الحالي لأنها لا تتماشى مع أهداف وإستراتيجية الوزارة، فاتجهت إلى تأسيس عدة جمعيات مهنية متخصصة بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية؛ منها جمعية الأدب التابعة لهيئة الادب والنشر والترجمة.

من هنا فإنه بات من المهم أن تحاول الأندية من خلال جمعياتها العمومية تعديل أوضاعها النظامية ضمن منظومة الجمعيات المعتمدة من مجلس الوزراء التي وضعت لائحتها التنفيذية وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فيمكن من خلال عدد من أعضاء كل جمعية عمومية التقدم للوزارة لتحويلها لنظام الجمعيات، ويمكن بعد ذلك أن تواصل هذه الأندية نشاطاتها وفعالياتها ضمن نظام الجمعيات، وتوسيع دوائر شراكاتها المجتمعية والبحث عن الرعاة وتنويع الاهتمامات وحل المشكلات القديمة لها، والبحث الجاد عن آليات مناسبة للاستثمار الثقافي حسب الإمكان، والرفع من مستوى الشراكة فيما بينها عند تحويلها لجمعيات ولا سيما القريبة من بعضها جغرافيا.

*أديب وشاعر سعودي مستشار بوزارة الإعلام

نقلاً عن: okaz.com.sa

Advertisements

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*