احدث الأخبار

رئيس مجلس الشورى يشارك في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ 143
منوعات
ملتقى مكة الثقافي يشهد تنفيذ مبادرة أبطال المستقبل لتنمية القدرات الرقمية للناشئين
أبرز المواد
المياه الوطنية تدشن مركز أصدقاء المياه 931 لبلاغات تسربات المياه في الطرقات وتسريع معالجتها
أبرز المواد
بدء التقديم اليوم.. قوات الأمن الخاصة تعلن عن حاجاتها لعدة وظائف شاغرة
أبرز المواد
في أسبوع.. ضبط 14780 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
أبرز المواد
تحت ستار الإنسانية برعاية أممية…تهريب السلاح الإيراني للحوثيين على سفن إغاثية لميناء الحديدة
أبرز المواد
“الأرصاد”: أمطار رعدية على منطقة جازان
أبرز المواد
متحور كورونا الجديد.. هل علينا القلق بشأنه؟
أبرز المواد
«لائحة نظام الجمارك» توضح شروط قبول الوثائق الإلكترونية المطلوبة للتخليص الجمركي
أهم الاخبار
جولة خاصة لـ”صحيفة المناطق” في “جدة التاريخية”.. أيقونة حضارية مضيئة في عروس البحر الأحمر
أبرز المواد
عاجل.. الموت يفجع الفنان محمد هنيدي
أبرز المواد
تعليمات جديدة من سفارة المملكة بهولندا لمواجهة انتشار كورونا
أهم الاخبار
عاجل

الداخلية: تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب أفريقيا وإليها

‏تَخَيّلْ أكثر !!

‏تَخَيّلْ أكثر !!
سليمان البلادي
https://almnatiq.net/?p=1070667
سليمان البلادي*

إن ذكائنا وإبداعنا وخيالنا يتفاعل كل منها مع طاقة مجال العزيمة.
فهي ليست مجرد أفكار، أو عناصر موجودة في عقولنا .
يعتقد العالم “ديفيد بوم” أن كل المؤثرات والمعلومات توجد بالفعل في مجال غير مرئي،أو في واقع أعلى،ويمكن استدعاؤه في وقت الحاجة.

فهناك ما يطلق عليه البعض اسم “صورة المستقبل” الكامنة في الحمض النووي الذي يحمله كل منا وهو جنين في بطن أمه.

ففي اللحظة التي يحدث فيها الحمل،عندما يتحد الحيوان المنوي المتناهي الصغر بالبويضة؛تبدأ الحياة في شكلها المادي،وتبدأ في توجيه وإدارة عملية النمو.
نحن نميل إلى استخدام أفكارنا لخلق العالم الذي نريده.
فإنْ كنت تشك في قدرتك على ابتكار الحياة التي تريدها؛فهذا يعني أنك ترفض قوة العزيمة.
يقول شكسبير:
“إن شكوكنا خائنة،هي التي تجعلنا نفتقد كل الخير الذي يمكن أن يعود علينا بإحجامنا عن المحاولة”
لك أن تشك فيما يقوله الآخرون عنك،أو ما يصلك من خلال حواسك،ولكن يجب أن تمتنع عن التشكيك في قوة اختيارك في تصميم حياتك.
الأشياء في عالم الوجود مثل الصلصال في يد صانع الفخار،لابد من تشكيله في العقل أولاً ويتم ذلك عبر المخيلة.
ولابد من تدريب المخيلة إذاً من أجل إثرائها وتوسيع إمكاناتها.
فالتدريب مهم لتقوية العضلات الذهنية تماماً مثلما هو مهم للعضلات الجسدية ويجب تزويدها بالمواد المغذية أيضاً لكي تتم عملية البناء والنمو تلك.
ولذلك لا تخلط بين المخيلة والأماني،أو أحلام اليقظة والتي يحب البعض أن يتمتع نفسه بها.
فأحلام اليقظة هي شكل من الخداع الذهني التي قد تقود إلى مشاكل عقلية.
التخيُّل البَنّاء يعني بذل مجهود عقلي والذي يعتبره البعض أصعب أشكال الجهد،ولكنه يعود على صاحبه بأفضل مردود.
فكل الأشياء العظيمة التي أُنجزتْ،إنما أُنجزتْ على يدي أناس عندهم المقدرة على التفكير والتخيل وعلى جعل أحلامهم حقيقة واقعة.

*كاتب سعوي

Advertisements

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*