أبرز الموادلقاء

الدكتور جاسم الياقوت: المملكة تتجه بقوة نحو الاستثمار في الرياضة.. و”الكورة تجمعنا ما تفرقنا”

 

“شهدت رئاسته للقادسية تغيراً في الخطاب الإعلامي فهو صريح جداً ومتخصص في الإعلام ويعي جيداً كيف، ومتى، يتحدث”.. إنه جاسم الياقوت، الرئيس الأسبق لرابطة مشجعي “القادسية”، والذي خلال رئاسته للنادي العريق دخل في سوق الأسهم السعودي كأول نادٍ يفعل ذلك.

قوة المملكة الرياضية
“المناطق” التقى “جاسم الياقوت” في حوار خاص، قال فيه إن المملكة تتجه بقوة نحو الاستثمار في الرياضة، وتنظم أكبر الفاعليات الرياضية بالعالم، وبإشراف مباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمو خادم الحرمين الشريفين؛ مما يدل على حرص القيادة الحكيمة لوضع المملكة على خريطة العالم الرياضي وظهورها بقوة تناسب قوة شعب المملكة وقوة اقتصاده وانفتاحه على العالم.

وأشار “الياقوت” في هذا الصدد إلى جهود عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود، وزير الرياضة، لافتا إلى حرصه الشديد على متابعة الأنشطة الرياضية بنفسه وعلى أرض الميدان، وكذلك العمل على نهضة كافة الرياضات في المملكة، ودعمه اللامتناهي للرياضة النسائية.

ولفت إلى نمو مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي السعودي من 2.4 مليار ريال إلى 6.5 مليار خلال عامين بزيادة 170 في المائة، بالإضافة إلى توفير أكثر من 20 ألف وظيفة مباشرة و60 ألف وظيفة غير مباشرة.

الرياضة النسائية
وأكد أن المرأة السعودية احتلت مكانة مرموقة في رياضة الملاكمة، وتصدرت المشهد الرياضي، وأثبتت قدرتها على فعل المستحيل، إذ كانت الملاكمة وغيرها من فنون القتال من الرياضات التي يهيمن عليها الرجال على مستوى العالم وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، حتى أعلنت المرأة السعودية عن نفسها بقوة، وأصبحت أكثر مهارة في كسر الصور النمطية لممارسة الرياضات القتالية.

تاريخ رياضي مشرف
وتطرق رئيس نادي القادسية الأسبق، إلى تاريخه الرياضي، مؤكدًا أنه امتد لأكثر من 40 عامًا، وهو ما أكسبه خبرات متعددة، نجح من خلالها في أن جعل النادي يتفوق لسنوات طويلة، ويحصل على المركز الأول على مستوى المملكة لسنوات عديدة.

وأشار إلى أنه بدأ في نادي القادسية، كلاعب صغير، كما كان عضوا في النشاطات الثقافية، والاجتماعية، لافتًا إلى أنه يتمنى أن ينضم أبناء القادسية لأعظم نوادي العالم، وأن ينهضوا بالرياضة في المملكة.

عبر “جاسم الياقوت” خلال حواره لـ المناطق، عن حبه الشديد منذ الصغر، لافتًا إلى أنه بدأ في الملاعب الرميلة، ومنها إلى القادسية، متابعًا: “أنا ابن القادسية.. وكل أهل الخبر هم أبناء القادسية”.

حول السبب في وصوله إلى رئاسة النادي والنجاحات التي تحققت على يده، قال “الياقوت” إنه يمتلك خبرة كبيرة في إدارة الشباب، في كافة المستويات، مشيرا إلى أنه كان له دورا كبيرا في تفوق ناي القادسية في الإبداع المالي، وحصول على المركز الأول على مستوى المملكة لعدة سنوات.

وأوضح الياقوت، أن الإنسان المكافح والطموح يستطيع أن يكون قدوة لمجتمعه، وأسرته، ويمد يد العون لكل محتاج في كافة المجالات.

أنت منافسي لست عدوي
وأكد “جاسم الياقوت” قوله: أنا في صدد إصدار كتاب جديد باسم “كورتنا ثقافتنا”، ناقشت فيه الكثير من الأمور التي تدل على أن الرياضة تجمع ما تفرق وأن الكرة بالأخص قائمة على المحبة والمنافسة المحمودة، وليست لجلب المزيد من التنافر والشقاق”.
وتابع: “نحن أبناء وطن واحد وأمة واحدة تجمعنا بطولات كبيرة مثل الدوريات المحلية وكأس العرب الذي شهدناه قبل أيام يدل على قد أيش نحن مجتمع قريب من بعضه البعض، جميل جدا أن نتنافس ونحب أنديتنا المفضلة وندعمها لكن لا ننسى القاعدة العامة (أنت منافسي لست عدوي)”.

الكورة تجمعنا ما تفرقنا
وفي ختام حواره لـ المناطق، أكد جاسم الياقوت، أن الكرة تقدم رسالة هامة للجميع، وتشجع على التعاون، ويجب أن يكون الجميع صفا واحد، وعلينا أن نتحلى بالروح الرياضية، ونشجع الفريق المفضل لدينا دون عصبية، مؤكدا قولة: “الكورة تجمعنا ما تفرقنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى