احدث الأخبار

“الوطني للأرصاد”: ضباب على 3 محافظات بالمدينة المنورة
أبرز المواد
مصادر: لا يشترط في المباني السكنية التعاقد مع مقاول معتمد في منصة بلدي
أبرز المواد
عقار “مولنوبيريفير”.. هل يكون كلمة السر لسد فجوة اللقاحات العالمية؟
أبرز المواد
للأسبوع التاسع.. التعليم تعلن جداول الحصص اليومية لجميع المراحل الدراسية
أبرز المواد
اختفت منذ 4 عقود.. حبس رجل أعمال أمريكي لقتل زوجته والسلطات تكتشف جريمة أخرى
أبرز المواد
قصة قصيرة حزينة.. حاول الهرب من الحريق فسقط من الطابق الـ 19 (فيديو)
أبرز المواد
قصة صورة من الشرق الأوسط هزت مشاعر العالم.. ونالت جائزة دولية
أبرز المواد
مصادرة وإتلاف 700 كجم لحوم ومواد غذائية فاسدة في الكدوة و حوش بكر بمكة
أبرز المواد
الصين تطلق قمرًا صناعيًا إلى الفضاء
أبرز المواد
دراسة: العاملون في تلك المهنة أكثر ميلا للانتحار
أبرز المواد
دراسة حديثة: كثير من المصابين بكورونا يعانون ضعف الذاكرة حتى بعد التعافي
أبرز المواد
التقديم يبدأ اليوم.. “الدفاع” تعلن عن التخصصات المطلوبة لوظائف الرجال والنساء
أبرز المواد

لماذا العالم في الرياض؟

https://almnatiq.net/?p=12790
مشاري الذايدي

أظن أنه لم يمر على السعوديين وفود ملوك وأمراء ورؤساء حكومات ورجال دين وزعامات اجتماعية وثقافية، كما حصل خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

ازدحمت مدرجات قاعدة الرياض الجوية بالطائرات الخاصة التي تقل وفودا عربية وإسلامية وشرقية وغربية، تكاد كل دولة في العالم تكون قد بعثت بوفدها الخاص للتعزية في رحيل الملك العظيم عبد الله بن عبد العزيز، وتهنئة الملك الحازم سلمان بن عبد العزيز بتولي قيادة البلاد.

بعض الدول بعثت أكثر من وفد، فمن دول الإمارات ومصر وقطر والكويت أتت أكثر من طائرة، تقل قادة هذه الدول ورموزها. وقد قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما اختصار زيارته للهند والتوجه للرياض لهذا الغرض.

كل هذا يعكس جانبا من الصورة التي لا تأبه الرياض كثيرا بالحديث عنها، حول قيمة السعودية ودورها القيادي العالمي، ليس في مجال الطاقة والاقتصاد العالمي، فقط، بل ما هو أعظم من ذلك وهو وزنها المعنوي بين المسلمين، كونها تحتضن قبلة المسلمين في مكة والمسجد النبوي، وكونها منطلق الدين الإسلامي ومنبع العرب. وكونها أيضا حاضنة الاستقرار والسلم في الإقليم، وهي فعلا، خصوصا بهذا الوقت، شاطئ الأمان للعرب والمسلمين.

السعودية جزء من ضرورات العالم الذي يريد صيانة الاستقرار والسلم والحوار، هذه حقيقة عرفها تماما الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ويعرفها تماما أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وهي الحقيقة التي أملت على السعودية خطواتها وسياستها السنين الماضية، والسنين الآتية، فالنهر واحد، والمنبع يتدفق دوما في مجرى الروح السعودية.

أتى رحيل عبد الله ومبايعة سلمان، والسعودية تتسنم موقعا قويا في العالم كله، من مظاهره الاحتشاد الدولي في الرياض هذه الأيام، والسعودية لا تبحث عن دور، بل الدور هو من يبحث عنها، وقد قال الملك سلمان، الأمير آنذاك، في زيارة له للنرويج، في مؤتمر صحافي تعليقا على سؤال لوزير الخارجية النرويجي حول أهمية دور السعودية: «اسمح لي بأن أقول وبلا غرور إن المملكة العربية السعودية لا تبحث عن دور، وإنما الدور هو من يسعى وراء المملكة».

كل عهد يأتي يضيف لما قبله ويبني عليه، وهذا سر التطور والبقاء دون جمود ولا تهور، هذا سر السعودية السياسي الخاص، فمنذ إعلان الدولة 1932 ورحيل الملك المؤسس عبد العزيز 1953 رحلت دول وسقطت ممالك وجمهوريات، ما زال بعضها يغوص في وحل الفوضى، والسعودية متماسكة البنيان.

مع الوقت أدرك كثير من الساسة والعقلاء هذا السر السعودي، وها هو رئيس الحكومة البريطاني الأسبق، يقول في تعليقات لـ«سي إن إن» حول رحيل الملك عبد الله: «كان يؤمن بالتغيير وفقا لوتيرة تحددها الرياض نفسها». واعتبر بلير في نفس السياق أن «التطور أفضل من الثورة».

من الجيد أحيانا، خصوصا للأجيال الجديدة من السعوديين، أن يروا بالعين المجردة حقيقة وقيمة بلدهم، وميزة تاريخهم الذي يعرفه أهل النهى.

نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ناصرتايمز

    كلام صحيح استاذ مشاري .