احدث الأخبار

تمديد تدابير الإغلاق العام في سيدني شهرا إضافيا لمكافحة عدوى كورونا
أبرز المواد
ارتفاع أسعار النفط بعد بيانات مخزونات الخام الأمريكية
أبرز المواد
“التعاون الإسلامي” تستنكر وتدين استهداف الحوثي المدنيين في جازان بالصواريخ البالستية والطائرات المفخخة
محليات
المركز الوطني للأرصاد : سحب رعدية ممطرة على منطقة المدينة المنورة ورياح نشطة وارتفاع الأمواج على محافظة ينبع
منطقة المدينة المنورة
كورونا.. أكثر من 195 مليون إصابة في جميع أنحاء العالم
أبرز المواد
«توكلنا»: إعفاء المحصنين القادمين من السفر من الحجر الصحي
محليات
الأردن.. منشورات فيسبوك تودي بحياة شخصين وإصابة 20
أبرز المواد
“الحصيني” :أجواء الأربعاء حارة نهاراً وتميل للاعتدال فجراً
محليات
أمير تبوك يدشن ويتفقد عدداً من المشاريع التنموية بضباء بقيمة مالية تجاوزت ال 187 مليون ريال
منطقة تبوك
أكثر من 3 الاف متبرعاً ومتبرعة بالدم بصحة حفر الباطن خلال النصف الأول لعام 2021م
المنطقة الشرقية
روبرت يوغر: أوبك وقطاع الصناعة العالمي مدينان بالشكر للسعودية على انتعاش أسعار النفط
أبرز المواد
إصابات كورونا تسجل 26391 في إسبانيا و 86 في لوكسمبورغ و 4042 في هولندا و 4522 في إيطاليا
أبرز المواد

الأسهم السعودية تحقق مكاسب 428 نقطة

https://almnatiq.net/?p=1353
المناطق - متابعات

كسرت الأسهم السعودية في أدائها الأسبوعي أطول سلسلة تراجع في عامين ونصف، وحققت مكاسب بنحو 428 نقطة نسبتها 5.15 في المائة مغلقة عند 8749 نقطة، في أفضل أداء خلال ثمانية أسابيع.

وساهمت عدة عوامل في الأداء الإيجابي للأسهم، فانخفاض مكررات الربحية مع زيادة العوائد الجارية من التوزيعات النقدية على الأسهم، أغرت السيولة خارج السوق للدخول واقتناص الفرص.

وكانت توصية “سابك” بتوزيع ثلاثة ريالات شرارة الانطلاق لقطاع البتروكيماويات، الذي يلعب دورا جوهريا في ربحية السوق. ويعني التوزيع النقدي لكبرى شركات السوق أن سوق المشتقات النفطية لن تواجه أزمة طويلة تؤثر في تدفقات النقدية الداخلة للشركة، إضافة إلى تمتع “سابك” بملاءة مالية وقدرة على الاقتراض.

وهذه المؤشرات فندت مخاوف المتعاملين من تأثير النفط في ربحية القطاع بشكل يؤثر سلبا في العائد على مدخراتهم.

وشهد آخر أيام تداولات الأسبوع إعلان ميزانية السعودية للعام المقبل، التي أقرت استمرار سياسة الإنفاق التوسعية بقيمة بلغت 860 مليار ريال، في وقت انخفضت فيه أسعار النفط لمستويات عام 2009، وفقد نصف قيمتها من أعلى مستوياتها في هذا العام.

وتفند هذه السياسة التوسعية مخاوف تراجع الإنفاق الحكومي، الذي سيؤثر في نمو الاقتصاد، ما يؤثر سلبا في القطاع الخاص.

فنيا – وبحسب صحيفة الاقتصادية – المؤشر يواجه تحديا في الاستقرار فوق 8700 نقطة، التي بالكاد تجاوزها في تداولات الأسبوع الماضي بعد ثلاث جلسات تداول دونها.

بقاء المؤشر فوق مستوى الدعم 8700 نقطة يؤهله على المدى القصير للوصول إلى مستويات 9600 نقطة، لكنه أيضا معرَّض للتذبذب والاستقرار خلال الأسبوعين القادمين، حيث ستبدأ الشركات في إعلان نتائجها المالية.

وتحقيق أرباح تفوق التوقعات سيؤدي إلى تسارع وتيرة ارتفاع المؤشر. وحتى عند إعلان أداء متواضع، سيكون تراجع السوق وفقدانه ثلث قيمته في الفترة الماضية تخفيفا من ردة فعل المتعاملين تجاه تلك النتائج السلبية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة