احدث الأخبار

خبير فلكي ينصح بتجنب السفر بالظهيرة خلال الـ60 يومًا المقبلة
أبرز المواد
المغرب تضع شروطًا جديدة على المسافرين إليها بمن فيهم السعوديين
دولي
شيخ الأزهر يشيد بقرار المملكة بشأن تنظيم الحج لهذا العام
أبرز المواد
وزير الرياضة يهنيء المنتخب بمناسبة التأهل إلى التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2022
أبرز المواد
شرطة عسير تطيح بوافدين بحوزتهما (618) قرص إمفيتامين و(9480) ريالًا
أبرز المواد
“تويتر” يُضيف إعدادًا جديدًا مخصصًا للنساء
أبرز المواد
جبهة التحرير الوطني تتصدر انتخابات البرلمان الجزائري
أبرز المواد
“التأمينات” و”التقاعد”: الدمج لن يؤثر على صرف المستحقات التأمينية والمعاشات
أبرز المواد
“الزراعة” تواصل الحملات التفتيشية على محلات المبيدات والصيدليات البيطرية بتبوك
أبرز المواد
“الموارد البشرية” تنظم فعاليات للتوعية بعدم الإساءة لكبار السن في الرياض
أبرز المواد
مجلس الوزراء يعقد جلسته برئاسة خادم الحرمين ويتخذ عدداً من القرارات
أبرز المواد
بثلاثية ضد أوزبكستان.. “الأخضر” يتأهل للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022
أبرز المواد

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

https://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة