احدث الأخبار

‏محافظ ينبع يترأس اجتماعا لرؤساء المراكز
أبرز المواد
شرطة منطقة الرياض: القبض على مواطنين ومخالف لنظام الإقامة قاموا بانتحال صفة رجال الأمن واقتحموا مقار سكن العمالة واستولوا على ما بحوزتهم
منطقة الرياض
“الصحة العالمية”: عدوى فيروس كورونا قد تتحول إلى مرض جهازي
أبرز المواد
أمين الشرقية: دمج وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان يرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتركيز العمل بشكل تام
المنطقة الشرقية
موارد الرياض يوقع اتفاقية لتدريب نزيلات الدور على مهام الكشافة
منطقة الرياض
المملكة تحصل على جرعات من لقاح أسترازينيكا خلال أسبوع
أبرز المواد
بايدن يلغي الحظر على تجنيد المتحولين جنسيا في الجيش
أبرز المواد
أمير عسير يلتقي فريق برنامج مشروعات
منطقة عسير
الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة طرفة بنت سعود بن عبدالعزيز
أبرز المواد
“الخريف” يعتمد تأسيس “مركز الأزمات والطوارئ” في منظومة الصناعة والثروة المعدنية
أبرز المواد
اللجنة الأمنية في إمارة الرياض تضبط بدلاً عسكرية وأنواط ورتب وشعارات مخالفة
منطقة الرياض
مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) يستقبل عدداً من سفراء الدول الأوربية المعتمدين لدى المملكة
أبرز المواد

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

https://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة