احدث الأخبار

خبراء يحذرون من تطبيق خطير يسرق الحسابات البنكية لمستخدمي “أندرويد”
أبرز المواد
مواطن يبكي متأثرًا بعد عودة النظر لابنيه.. ووزير الصحة يعلق
أبرز المواد
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس المصري في وفاة المشير طنطاوي
أبرز المواد
طالب من مدارس “تعليم الجوف” يحقق مستوى متقدماً في تشفير البيانات
أبرز المواد
أمير منطقة جازان بالنيابة يتسلم تقريرًا لجهود وإنجازات إدارة الجوازات بالمنطقة
أبرز المواد
توفر حماية 94 %.. جرعة جونسون آند جونسون المعززة تمنع العدوى الشديدة في هذه الحالة
أبرز المواد
وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
أبرز المواد
تفاصيل تعرض موظفة للابتزاز من قبل إحدى شركات القطاع الخاص
أبرز المواد
“ضمائركم اشتبهت عليكم”.. تغريدة تفجر موجة غضب على متاجر التخفيضات الوهمية
أبرز المواد
الباحة تتوشح بأعلام الوطن وصور القيادة وتكتسي باللون الأخضر احتفالاً باليوم الوطني الـ 91
المناطق
أول تعليق من رئيس نادي النصر على تمديد عقد سلطان الغنام
أبرز المواد
وزير الخارجية يترأس وفد المملكة في الجلسة الافتتاحية للأمم المتحدة
أبرز المواد

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

https://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة