احدث الأخبار

عقار “مولنوبيريفير”.. هل يكون كلمة السر لسد فجوة اللقاحات العالمية؟
أبرز المواد
للأسبوع التاسع.. التعليم تعلن جداول الحصص اليومية لجميع المراحل الدراسية
أبرز المواد
اختفت منذ 4 عقود.. حبس رجل أعمال أمريكي لقتل زوجته والسلطات تكتشف جريمة أخرى
أبرز المواد
قصة قصيرة حزينة.. حاول الهرب من الحريق فسقط من الطابق الـ 19 (فيديو)
أبرز المواد
قصة صورة من الشرق الأوسط هزت مشاعر العالم.. ونالت جائزة دولية
أبرز المواد
مصادرة وإتلاف 700 كجم لحوم ومواد غذائية فاسدة في الكدوة و حوش بكر بمكة
أبرز المواد
الصين تطلق قمرًا صناعيًا إلى الفضاء
أبرز المواد
دراسة: العاملون في تلك المهنة أكثر ميلا للانتحار
أبرز المواد
دراسة حديثة: كثير من المصابين بكورونا يعانون ضعف الذاكرة حتى بعد التعافي
أبرز المواد
التقديم يبدأ اليوم.. “الدفاع” تعلن عن التخصصات المطلوبة لوظائف الرجال والنساء
أبرز المواد
أرضاها بمنزل فوجد نفسه في الشارع.. زوجة تطرد زوجها وتطلب الطلاق
أبرز المواد
حبس إعلامي “أثار خطاب الكراهية” خلال مباراة الإمارات والعراق (فيديو)
أبرز المواد

عضوات “الشورى” : الأوامر الملكية تعكس حرص القيادة في الإصلاح والتطوير ورفاهية المواطن

https://almnatiq.net/?p=13987
المناطق - واس

رفعت عضوات مجلس الشورى آسمى الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – بمناسبة صدور الأوامر الملكية والقرارات السامية التي صبت في مصلحة الشعب السعودي ورفاهيته وسيره في طريق الرفعة والعلو .

ودعت العضو الدكتورة وفاء محمود طيبة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية , لله تعالى للجميع بالتوفيق وللبلاد بالأمن والاستقرار وعموم الخير عليها , وقالت : لا يمكن الحديث عن كل التغيرات والإصلاحات التي جاءت في الأوامر الملكية فهي كثيرة ، وأركز على بعض نقاط رئيسة فأنا شخصياً كنت أحلم بضم وزارة التربية والتعليم لوزارة التعليم العالي على أساس قاعدة ( التكامل في الأدوار) وهي تجربة ممارسة في كثير من دول العالم، فنتاج التعليم العام يصب في التعليم العالي، وكثير من خريجي التعليم العالي يعود للتعليم العام، والتعليم كله سلسلة واحدة مرتبطة ببعضها، وضم الوزارتين يحقق التكامل ويسهل تلافي كثير من الأخطاء في أي منهما .

وأضافت : مما لفت نظري أيضا وهو ذا علاقة بقاعدة الاختصار والتكامل في الأدوار، إلغاء اثنا عشرة مجلسا أعلى ولجنة عليا واستبدالها بمجلسين أحدهما للشؤون السياسية والأمنية ، والآخر للشؤون الاقتصادية والتنمية وكلا المجلسين مرتبط بمجلس الوزراء ، والواقع أن هذه الهرمية والاختصار في الجهات والتكامل في أدوارها الداخلية في اهتمامها بشؤون الدولة والمواطن التي لا تنفصل عن بعضها سوف ييسر السبيل إلى التشريعات والنظم المتكاملة وغير المكررة ولا المتعارضة وسلاسة العمل ، فالعبرة ليست بكثرة الجهات وتبعثرها وإنما بتكاملها وما تحققه من نفع للبلاد وللمواطن .

وأشارت إلى أن حزمة الأوامر الملكية مست حاجة الضعفاء والمحتاجين والمعاقين ومستحقي الضمان وغيرهم في المملكة ، ودعم الجمعيات الخيرية ، والعفو عن سجناء الحق العام وترحيل الأجانب ، والسداد عن البعض وما في ذلك من تفريج للهم لهؤلاء وأسرهم .

وعلقت العضو الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي على القرارات الملكية في مجملها أن الكفاءة وتحسين الأداء المؤسسي هو عنوان المرحلة القادمة .

وقالت : لقد سعت هذه القرارات إلى إعادة هيكلة بعض أجهزة الدولة وفقاً لرؤيةِ إستراتيجية ، وإرادة حاسمة للتخلص من الترهل التنظيمي والتضخم الإداري الذي تراكم عبر مراحل الإصلاح والتطوير التي شهدتها المنظومة الحكومية في بلادنا , وتحتم متطلبات المرحلة وما تشهده القطاعات الحكومية من إشكاليات في أداءها وتعثر مشروعاتها لأسباب ترتبط بالدرجة الأولى بالكفاءة التنظيمية والإدارية إعادة النظر في جوانب التنظيم الإداري والفعالية القيادية لمواكبة تطلعات المواطن وتحقيق رؤية الدولة والاستثمار الأفضل لمواردها.

وأضافت لعل قرار إلغاء المجالس واللجان العليا ومنها اللجنة العليا للتنظيم الإداري أحد أهم القرارات لأن بعض هذه المجالس واللجان كانت كيانات « شكلية » لم تجتمع منذ أعوام طويلة، حتى أصبحت عائق للإنجاز , ومن جانب آخر فإن تشكيل مجلس أعلى للاقتصاد والتنمية يوفر ما تحتاجه بلادنا في هذه المرحلة من مسيرة نهضتها من آليات إستراتيجية لصنع القرارات وصياغة السياسات والتوجهات التنموية بما يحقق التكامل والتنسيق بين مختلف القطاعات التنموية ويضمن المتابعة والتقييم والمساءلة.

وأردفت مما نعرفه عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – أنه صاحب خبرة إدارية طويلة في الدولة، وشاهد على مراحل التطور التنظيمي وحركة الإصلاح الإداري منذ بدايتها، لذلك يأتي اهتمامه بالجوانب الإدارية والتنظيمية متوافقاً مع منهجه ورؤيته القيادية وقد تجلّى ذلك في التشكيل الوزاري الجديد الذي تضمن مجموعة من القيادات الشابة المتعلمة والمتخصصة في مجالات الإدارة والأنظمة , الأمر الذي سينعكس على الطريقة التي تُدار بها أجهزة الدولة .

وقالت العضو الدكتورة فدوة أبومريفة : ما بين جمعة وجمعة أمور متغيرة أحزننا رحيل ملك وأسعدنا عطاء ملك ، رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وأيده ، حيث أهلّ علينا مساء الخميس بسحائب الخير والعطاء في حزمة من القرارات الملكية التي اتسمت بالحكمة والشمولية مؤسسا بتلك الأوامر لمرحلة تاريخية ستشهدها بلادنا حافلة بالإصلاح والتطوير والإرادة الطموحة لمواصلة التنمية ، واتضح ذلك من خلال ضخ دماء شابة وكفاءات مميزة في الوزارات كما شملت تلك القرارات شريحة كبيرة من المجتمع وعكست بوضوح متانة اقتصاد الدولة وعزتها وقوتها، حيث عززت اقتصاد الوطن ورفاهية المواطن، وما ذلك بمستغرب على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ، فهو رجل اقتصاد من الطراز الأول حيث حول مدينة الرياض إبان إمارته لها من أرض صحراوية إلى مدينة حديثة تضاهي عواصم الدول الكبرى .

وأضافت لقد جاءت هذه الأوامر رغم كثرتها في فترة قياسية تعكس حرص القيادة على الإسراع في الإصلاح والتطوير ومؤشر كبير لمضي الدولة في مسيرة التنمية ورفاهية المواطن , وجاءت المكرمة الملكية للمواطن حدثا سعيدا ولم ينسى حفظه الله أبناءه الطلبة من هذه المكرمة إيمانا منه بأنهم عدة الوطن وذخيرة المستقبل , داعية الله بأن يحفظ القيادة ويؤيدهم ويرشدهم طريق الحق والصواب .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة