احدث الأخبار

البرازيل ترصد 48 ألف إصابة و1344 وفاة جديدة بكورونا
أبرز المواد
مقتل 8 عسكريين بهجوم لطالبان في أفغانستان
أبرز المواد
شؤون الحرمين تقدم عددا من البرامج والخدمات لقاصدات المسجد الحرام
محليات
النقل تشارك في المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة
أبرز المواد
الكاظمي: زيارة واشنطن شهدت تفاهمات اقتصادية وسياسية وثقافية
أبرز المواد
عشرات الجرحى في حريق غابات قرب منتجع سياحي تركي
أبرز المواد
“الخارجية” تعلن عن 15 وظيفة لدى صندوق الأوبك للتنمية الدولية OFID بفيينا
محليات
العتيق يؤكد أن المملكة سطرت تجربة فريدة وسباقة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا
أبرز المواد
طقس شديد الحرارة على شرق ووسط المملكة.. واستمرار هطول الأمطار الرعدية على المناطق الجنوبية ومكة والمدينة
أبرز المواد
أسعار النفط ترتفع إثر تراجع مخزونات الخام الأمريكية
أبرز المواد
“التحالف”: اعتراض وتدمير مسيَّرة حوثية أُطلقت تجاه المنطقة الجنوبية
أبرز المواد
الرئيس التونسي : حجم الأموال المنهوبة بلغ 4,8 مليار دولار
أبرز المواد

آلية جديدة لتصحيح أوضاع 160 ألف برماوي خلال 18 شهرا

آلية جديدة لتصحيح أوضاع 160 ألف برماوي خلال 18 شهرا
https://almnatiq.net/?p=15392
المناطق - متابعات

رفعت اللجنة الدائمة لمشروع تصحيح أوضاع الجالية البرماوية بالسعودية آلية لإنهاء إجراءات الإقامات لإمارة منطقة مكة المكرمة، والتي أكدت أنه في حال تطبيق الآلية سيتم الانتهاء من تصحيح جميع أبناء الجالية خلال 18 شهرا كحد أقصى.

وأنهت اللجنة المشكلة تصحيح أوضاع 80 ألف برماوي حتى يوم أمس في حين تبقى 160 ألف برماوي يجري العمل على تصحيح أوضاعهم، حيث إن الفرحة لم تسع جميع أبناء الجالية البرماوية الذين يقدر عددهم بنحو 240 ألف شخص في السعودية بعودة الأمير خالد الفيصل لإمارة منطقة مكة المكرمة وهو الشخص الذي سعى في مشروع تصحيح أوضاع أبناء الجالية، وفتح الملف الضخم للجاليات، الذي رأى النور إبان توليه إمارة المنطقة.
وبحسب صحيفة مكة أوضح عضو اللجنة الدائمة لتصحيح أوضاع الجالية البرماوية أيوب الجمال أن الفرحة تغمر كل منزل في مكة المكرمة بعودة الأمير خالد الفيصل وبصفة خاصة الجالية البرماوية بعد أن أسهم في فتح أحد أهم ملفات الجالية والعمل على مشروع تصحيح أوضاع الجالية البرماوية والذي يسير وفق رؤيته، مشيرا إلى أنه رغم حزنهم على فقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله إلا أن تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، خفف من أحزانهم.
وأضاف الجمال، أن توجيهات الأمير خالد الفيصل في ملف الجالية البرماوية هو أحد أقوى القرارات الحازمة منذ 70 عاما حيث لم تصل للجاليات أي مكرمات كما حدث إبان إمارة خالد الفيصل، لافتا إلى أن الافتتاح الكبير لمشروع تصحيح أوضاع الجالية البرماوية الذي شهد حضور عدد من سفراء وقناصل الدول يؤكد قوته، وأنه ليس بمشروع وطني فقط إنما مشروع عالمي.
وبين الجمال، أنه في حال تطبيق الآلية التي تم رفعها للإمارة فإنه سيكون لها إسهام كبير في تصحيح أوضاع أبناء الجالية خلال عام أو عام ونصف حيث تبقى 160 ألف برماوي لم يتم إنهاء إجراءات تصحيح أوضاعهم حتى الآن.
من جهته أكد شيخ الجالية البرماوية أبوالشمع بن عبدالمجيد، أن الأمير خالد الفيصل رسم البسمة على شفاه أبناء الجالية البرماوية المقيمة بالسعودية حين قال في كلمته التاريخية أمام أبناء الجالية البرماوية: «إنها لحظة من أسعد اللحظات في حياتي» وقال أيضا :»منذ زمن طويل نحن نتطلع إلى تصحيح وضع هذه الفئة الكبيرة والتي جاورناها في مكة منذ زمن طويلة وتصحيح وضعهم في جميع مناحي الحياة في بلدهم».
وأضاف أبوالشمع: تلك الكلمات كانت لنا وسام فخر وشرف وعشنا مع هذه الكلمات أياما جميلة جدا وكل يوم نعيش لحظة فرح منذ تاريخ 11-5-1434 ونحن نرى التقدم المزدهر في جميع جوانب الحياة للجالية البرماوية، مشيرا إلى أنه في الجانب النظامي منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله هوية نظامية مدتها أربع سنوات بدون رسوم نقل كفالة ورسوم دخولية وإلغاء جميع الرسوم التراكمية التي طالت على الكثير بسبب عدم القدرة على تجديد هوياتهم منذ زمن طويل.
وفي التصحيح التعليمي قال أبوالشمع: شرفنا بقرار الأمير خالد الفيصل حين كان وزيرا للتربية والتعليم حيث أمر بتصحيح أوضاع هذه المدارس وتصحيح وضع الطلاب فيها وأيضا حينما سمعنا بعودته سالما غانما إلى مكة المكرمة، مبينا: تركنا وانتقل إلى وزارة التربية والتعليم ولكننا لم نتركه ولم ننسه بدعائنا حتى فرحنا بعودته مرة أخرى.
وختم أبوالشمع: بعودة الفيصل سيستأنف هذا المشروع الضخم والريادي مبينا أن أبعاد المشروع الإنسانية والتنموية ستسهم في توظيف قرابة 21 ألف برماوي في الشركات والمؤسسات لتنمية مقدرات هذا الوطن الغالي، وقد صدر قرار وزير العمل المهندس عادل فقيه بالسماح للعمل للمرأة البرماوية في أي مكان دون نقل كفالتها من ذويها وعائلها، وبالتالي بدأت المرأة البرماوية في المساهمة في سوق العمل السعودية، ويمتد أثر هذا المشروع الكبير في الشق الداخلي والخارجي للروهنجيا في كل مكان حول العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة