احدث الأخبار

أمير المدينة المنورة يُدشن مشروع “العينيّة وسوق سويقة”
أبرز المواد
القبض على 13 شخصًا لمخالفتهم تعليمات العزل بعد ثبوت إصابتهم بكورونا في مكة
أبرز المواد
منصة إحسان.. ثقة الداعم ومصداقية الدعم
أبرز المواد
3 مزايا في خدمة «فُرجت» عبر «منصة إحسان» في شهر الخير.. تعرف عليها
أبرز المواد
انطلاق فعاليات التصفيات النهائية لجائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم بتبوك
أبرز المواد
مستشفى الولادة والأطفال بحفر الباطن يحصل على جائزة “وازن” على مستوى المناطق
أبرز المواد
أمطار على منطقة الباحة
أبرز المواد
أمطار الخير تواصل هطولها على المدينة المنورة
أبرز المواد
أمانة الحدود الشمالية تنفذ 728 جولة رقابية على المحال التجارية بالمنطقة
أبرز المواد
رئاسة المسجد النبوي تكثف جهودها لإزالة آثار الأمطار
أبرز المواد
المتطوعون في مكة .. بين طلب الأجر وخدمة قاصدي المسجد الحرام في شهر رمضان
أبرز المواد
إيقاف حراج سوق الخضار والفاكهة المركزي في جدة
أبرز المواد
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

“الريشاوي”.. نجت من الإعدام مرتين ونفذ في الثالثة

“الريشاوي”.. نجت من الإعدام مرتين ونفذ في الثالثة
https://almnatiq.net/?p=15683
المناطق - وكالات

“عندما تقايض امرأة برجلين” على الرغم من أنها امرأة ليست لها أهمية تدعى، ولا تتمتع بأي مزايا تجعل داعش تسعى لأن تبادلها بمعاذ الكساسبة الطيار الأردني الذي قتلته داعش حرقا، والصحفي الياباني كينجى جوتو. لكن تنظيم داعش استخدمتها كقضية سياسية كي تقول أنها لا تترك أبنائها وتعتز بهم أكثر ما يفخر الآخرون بأبنائهم.
فقد تعهد “البغدادي” في خطاب علني نادر في مدينة الموصل بعد اجتياحها بقليل في يوليو 2014 بأن تنال الجهاديات حريتهن، وذكر اسم “ساجدة الريشاوي” تحديدًا .

لهث وراءها الموت ثلاث مرات، وفى كل مرة كانت تستطيع أن تفلت من براثنه، ولم يستطع لحاقها إلا في هذه المرة التي نفذ بشأنها حكم الإعدام فجر اليوم، ردا على قتل داعش معاذ الكساسبة حرقًا.
كانت المرة الأولى، التي استطاعت أن تفر فيه ساجدة من الموت، عندما شاركت زوجها على حسين علي الشمري في تنفيذ تفجيرات الأردن عام 2005 م، بعملية انتحارية في فندق راديسون في عمان بتخطيط وتوجيه من أبو مصعب الزرقاوى، وأسفرت هذه التفجيرات عن 57 قتيلاً و115 جريحاً، ونجت الريشاوي عندما لم ينفجر حزامها، وفرت دون أن ينفجر حزامها الناسف الذي وضعته حول وسطها واستطاعت الفرار والاختفاء عند أحد قريباتها.
والمرة الثانية، التي فرت فيها الريشاوى من الموت، عندما ألقت الحكومة الأردنية القبض عليها، وحكم عليها القضاء بالإعدام، ولكنه تم تجميد الحكم بسبب كونها لم تسبب في قتل أحد وبسبب أن لديها 3 أطفال صغار السن يعيشون مع أقربائها.
أما المرة الثالثة، تم تنفيذ حكم الإعدام على ساجدة مع شخص آخر محسوب على الجهاديين، زياد الكربولى فجر اليوم 4 يناير، كأول خطوات التصعيد الأردنية ضد داعش بعد الفيديو الذي بثته جهات إعلامية محسوبة على تيار داعش بقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا.

نشأت ساجدة وسط عائلة معروفة بتيارها الجهادي المتشدد، فهي شقيقة ثامر الريشاوي أحد مساعدي أبو مصعب ألزرقاوي وقيادي في تنظيم التوحيد والجهاد وأحد قادة معركة الفلوجة الأولى، وزوجها هو علي حسين علي الشمري مساعد الزرقاوي شارك في تفجيرات عمان 2005.
جميع أفراد أسرتها من الجهاديين الذين قدموا كثيرا من التضحيات في سبيل داعش في الأنبار، لذلك فهي رمز فاعل من الجيل الأول للقاعدة في العراق الذين شكلوا نواة للدولة الإسلامية القائمة حاليا.
الريشاوى والكربولى
طرح اسم زياد الكربولي مع ساجدة الريشاوي ضمن صفقة تبادل الرهائن بين داعش والأردن وكانت ساجدة العنصر الأساسي في التفاوض للإفراج عن الطيار الأردني واليوم، أعلنت السلطات الأردنية، تنفيذ حكم الإعدام في كل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، ويأتي ذلك بعد ساعات من بث التنظيم فيديو عن حرق الطيار الأردني داخل قفص حديدي.
داعش تنعى الريشاوى
نعت عناصر تنظيم داعش، ساجدة الريشاوى عبر تدويناتها على مواقع التواصل الاجتماي “تويتر- فيس بوك”، منها، “تقبَّل الله جِهادكِ، إمرأة غلبت ذكوريَّة الرجال.. نحسبك ممن خرَج لنُصرة الدين فهنيئاً لكٍ ماكُنتِ ترقُبين”، وقال آخر “لا سواء فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.. وأختنا هي ذهبت من أجل الموت”، وقال ثالث “إمرأة تتمنى الموت شهادة منذ عشر سنوات وبين رجل يتمنى الحياة مرتدا منذ استجابته لقصف المسلمين العزل في سوريا”.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة