ثلاث برامج داعمة لبرامج المال والأعمال بغرفة أبها خلال أسبوع واحد

ثلاث برامج داعمة لبرامج المال والأعمال بغرفة أبها خلال  أسبوع واحد
https://almnatiq.net/?p=17407
المناطق - عسير

قدمت الغرفة التجارية خلال الأسبوع الماضي ثلاث فعاليات اقتصادية داعمة لبرامج التوظيف والتوعية الاستثمارية في منطقة عسير وقد أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بابها المهندس عبد الله المبطي على دور الغرفة في خلق مواسم متتالية لتوظيف الشباب والشابات في كل عام وبين المبطي أن المعرض السعودي الثالث لفرص التوظيف والتأهيل ” الذي اقيم برعاية من سمو أمير منطقة عسير قد ساهم في توفير عدد من الفرص الوظيفية والتي بلغت أكثر 1050 فرصة عمل لأكثر من 2000 زائر وزائرة من شباب وبنات منطقة عسير بمشاركة أكثر من 30 شركة ومؤسسة وجهه تدريبية وتمويلية مؤكدا أن مركز التوطين والتوظيف في غرفة أبها سيستمر في تنفيذ برامجه الداعمة لتوظيف الشباب والشابات الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على وظائف في المعرض

وأضاف المبطي أن المعرض يعتبر فرصة لتسهيل التلاقي بين طالبي العمل وبين مقدمي الفرص الوظيفية ويعتبر المعرض الاول من نوعه الذي يوجه الفرص الوظيفية للشباب والشابات ويعني بذوي الاحتياجات الخاصة منوها إلى كونه فرصة للمنشآت التعليمية ومؤسسات ومراكز ومعاهد التدريب الحكومية والأهلية لإلقاء الضوء على أنشطتها وبرامجها لتأهيل وتدريب الشباب على أسس هادفة من خلال برامج تحقيق التوافق بين المهارات ومتطلبات العمل ومناسبة لإبراز جهود الشركات الخاصة والجهات الحكومية في التوظيف والتعريف بالوظائف المتاحة لافتا إلى قيام الغرفة بعدل العديد من الشراكات مع القطاع الخاص والحكومي لتوفير أسباب نجاح برامج التوظيف لديها

من جهة أخرى استعرض منتدى الرياض الاقتصادي في حلقة نقاش التي شارك بها غرفة أبها ثاني فعالياتها خلال أسبوع حملت عنوان “تقييم قدرة الاقتصاد السعودي على خلق فرص عمل لائقة ومستدامة للمواطنين ” بحضور ومشاركة عدد من المسئولين بالقطاع العام ورجال وسيدات الأعمال والأكاديميين والمهتمين حيث ذكر أمين عام المنتدى الدكتور احمد الشميمري أن الحلقة ناقشت موضوع الدراسة ومحاورها وهيكلها والمنهجية المتبعة بالإضافة لتشخيص قدرة الاقتصاد السعودي على خلق فرص عمل لائقة للمواطنين ، وتم تقديم عرض مرئي من قبل المكتب الاستشاري المعد للدراسة يوضح فيه أهمية الدراسة للاقتصاد الوطني وأسباب اختيارها في هذا الوقت وشرح أهداف الدراسة ومنهجية إعدادها ومن ثم يقوم بطرح بعض الأسئلة على المشاركين لمناقشتها والإجابة عليها ورصد المقترحات والمرئيات التي يقدمها المشاركون لإثراء الدراسة والتي تساهم في حل مشكلة الدراسة و أهاب الشميمري بجميع المختصّين والأكاديميين ورجال وسيدات الأعمال والشباب للمشاركة بهذه الدراسة الهامة التي من شأنها أن تخرج مبادرات وطنية فاعلة

وفي ثالث فعاليات الغرفة في أسبوع قدم عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل وعضو رابطة الفرنشايز العالمية بأبو ظبي الدكتور محمد دليم القحطاني في محاضرته التي حملت عنوان ” الفرنشايز المفتاح لتحقيق المال والنجاح” مقترح لان تكون غرفة أبها حاضنة الفرنشايز السعودي , وأن يكون هناك توجه لصناعة فرنشايز سعودي ينطلق من غرفة أبها , وان يتم بناء منظومة وهيكلة لفريق عمل ودعم من البنوك لإنجاح التجربة مع عمل برامج ومعارض تجعلها تتصدر العمل في هذا التوجه الذي يحتاج إلى من يقف خلفه ليحقق النجاحات المأمولة , مؤكدا أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد الشركات السعودية المسجلة في الفرنشايز ولكن قيمته المالية تبلغ حوالي 15 مليار ريال كما أن 80% من المجمعات التجارية في السعودية تعتمد على الفرنشايز . وتابع أن الفرنشايز بالنسبة للشركات الكبرى في السعودية يعتبر بمثابة العملاق النائم الذي يجب أن يستيقظ ليعرف حجم نجاح التجارب العالم وتنافسية الدول عليه وأضاف أن إقبال الشركات الصغيرة في السعودية قليل جدا بسبب ارتفاع رسوم الحصول عليه مما يستدعي دعم بنك التسليف لهذه الشركات لإتمام دفع حقوق الملكية , والفكرية وإعطاء نشاطات مفردة في مختلف مناطق المملكة والدفع نظير استخدام الاسم التجاري والمعرفة الفنية والإدارية والتقنية وكامل أسرار العمل حيث أن بعض الشركات تطلب أكثر من 3 مليون ريال نظير منح الاسم التجاري , وشدد القحطاني خلال محاضرته على أن قطاع التجزئة في السعودية يحمل فرص بنسبة 53 % ولم يستوعب أكثر من 47% مما يستدعي الاستفادة من هذه الفرص وقال القحطاني أن المملكة العربية السعودية الأولى في الشرق الأوسط التي تعرفت على نظام الفرنشايز في السبعينات أي قبل أربعين عام ولكن فشلنا في إيجاد آلية تدعم تلك الأعمال المتميزة لإلباسها عباءة الفرنشايز والتأكد من اكتمالها من جميع المؤهلات التي لن تعيق من حركة وانتشار الأعمال المتميزة مستعرضا القحطاني تجربة مان ديفان كما تناول عدد شركات الامتياز في أمريكا والتي يبلغ عددها أكثر من 825,000 عبر 300 نوع من الأعمال , وكونها تقدم على ما يقرب من 18 مليون وظيفة وتضخ أكثر من 2,1 تريليون في الاقتصاد الأمريكي مشددا على أهميته في التوظيف والنمو الاقتصادي كما عرض العديد من التجارب في مجال الفرنشايز وتطوره الاقتصادي على مستوى العالم وقد القحطاني الفرنشايز كمفتاح لمن ينشدون الثروة من خلال فرنشايز واختتم محاضرته بتقديم العديد من النصائح الخاصة بتفعيل الفرنشايز واستثماره في منطقة عسير مع استعراض بعض التجارب التي وصفها بأنها خجولة في هذا المجال .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة