احدث الأخبار

المحكمة العليا الأمريكية ترفض إلغاء قانون “أوباما كير” للرعاية الصحية
أبرز المواد
معرض “رحلة الكتابة والخط”.. جماليات “الضاد” من النقش إلى الذكاء الاصطناعي
ثقافة وفنون
بوتن: بايدن محترف وعليك العمل معه بحذر
أبرز المواد
منظمة التعاون الإسلامي تدين المحاولة الحوثية لاستهداف المدنيين في خميس مشيط
محليات
الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع يتفقد المركز الطبي
منطقة المدينة المنورة
جامعة الملك عبدالعزيز تستحدث برنامج الماجستير التنفيذي في الإعلام الرقمي
منطقة مكة المكرمة
البرلمان العربي يدين المحاولات الحوثية الإرهابية المتكررة لاستهداف المدنيين في خميس مشيط
أبرز المواد
أمين تبوك يدشن مشروعي النظافة الجديدة بأكثر من 89 مليون ريال
منطقة تبوك
وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية كوبا
أبرز المواد
أرامكو السعودية تجمع 6 مليارات دولار من خلال أكبر إصدار صكوك للشركات بالدولار في العالم
أبرز المواد
نادي تبوك النسائي لذوي الإعاقة يحقق لقب أول بطولة نسائية في المملكة لألعاب القوى
الرياضة
/ النصر يستهلّ مشواره في خليجية السلة أمام أهلي دبي المستضيف
أبرز المواد

فتاة سعودية تقهر “التوحد” بالرسم والكتابة الأدبية

فتاة سعودية تقهر “التوحد” بالرسم والكتابة الأدبية
https://almnatiq.net/?p=18648
المناطق - عادل الزهراني

نجحت الشابة منيرة أحمد المحيش 17 عاماً، في التغلب على مرض التوحد، واكتشاف مواهبها في الرسم والكتابة الأدبية والفنية، ‏لتكون من صغار الأديبات في المملكة.‏

وقد بدأت قصتها مع المرض منذ المرحلة الإبتدائية، وبدلاً من الاستسلام له استطاعت بقوة الإرادة وبدعم والديها أن تُبَرْهِن للعالم ‏أجمع أن مصاب التوحد متى وجد الاهتمام يستطيع أن يبدع وينتج، فقامت بشغل وقتها بين الصلاة وقراءة القرآن والأذكار واستخدام ‏الكمبيوتر والقراءة المتنوعة والرسم للطبيعة والشخصيات الكرتونية.‏

وتتمنى الفتاة أن يأتي اليوم الذى يتم فيه نشر قصصها ورواياتها، وتتحول لرسوم متحركة وتُكتب بطريقة برايل ليقرأها المكفوفون، ‏كما تتمنى أن تجد التشجيع داخل المملكة، خاصة أن دولة الإمارات المتحدة قامت باستضافة معرض لها، ولكنهم لم يستطيعوا تبني ‏مواهبها لأن النظام هناك لا يسمح لأنها من خارج الإمارات.‏

وقد وجهت الفتاة الشكر لوالدتها التي تقوم بدعمها مادياً ومعنوياً، وتمنت أن تجد مثل هذا الدعم من الجهات المعنية خاصة وزارة ‏التعليم، وأن ينظروا لمرضى التوحد نظرة مختلفة ويتبنوا مواهبهم.‏

وتصرخ الشابة في المسؤولين قائلة : لم أجد الدعم الذي أتمناه ولكن إذا قرب اليوم العالمي للتوحد، بدأوا يطلبونني من أجل دعم ‏برامجهم، وﻻ أستفيد شيئاً ﻻ مادياً وﻻ معنوياً.‏

وتتساءل هل هناك سبب يحول دون تواصلكم معي ..! هل أنا إنسان مخلوق لأكون بعزلة ..؟ أم ماذا ..! أنا جزء منكم لا تعزلوني .. ‏احتووني و التموا من حولي وساعدوني.‏

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة