احدث الأخبار

وزير الداخلية يوجّه بتكريم مواطن منع نشوب حريق في مبنى سكني
أبرز المواد
“التحلية” تطلق أنظمة نقل مياه “رابغ- جدة – مكة” نهاية العام
أبرز المواد
صحة الشرقية تنظم حملة للتبرع بالدم بعنوان “دمي لضيوف الرحمن”
أبرز المواد
توضيح من “الطيران المدني” في شأن الحجر الصحي للعمالة المنزلية
أبرز المواد
تعليم تبوك يصرف مكافآت شهر يونيو للطلاب بأكثر من مليونين ونصف ريال
أبرز المواد
كشف شبهات بعض أصحاب القنوات والتواصل
أبرز المواد
مستشفى الولادة بمكة المكرمة ينجح في إزالة مشبك من مريء طفلة
أبرز المواد
الجامعة العربية تدين افتتاح هندوراس سفارة في القدس
أبرز المواد
“فرسان الوطن” بجامعة “المؤسس” تعلن الفائزين في مساري الفرق التطوعية والتقنية
أبرز المواد
تعليم الطائف يطلق مراكز الدعم التعليمي الصيفي عبر منصة مدرستي
أبرز المواد
“الوطنية للإسكان”: 40% نسبة إنجاز أعمال البنية التحتية لمشروع المشرقية
أبرز المواد
هيئة المنافسة: التحقيق مع 86 منشأة العام الجاري بقضايا التواطؤ في العطاءات والعروض
أبرز المواد

برنامجاً تدريبياً خاصاً لإكساب العاملين في الأجهزة الحكومية والخاصة لغة الإشارة

برنامجاً تدريبياً خاصاً لإكساب العاملين في الأجهزة الحكومية والخاصة لغة الإشارة
https://almnatiq.net/?p=20931
المناطق - الرياض

أطلق كرسي الأمير سعود بن عبدالمحسن لدراسات العمل الأهلي والخيري، برنامجاً تدريبياً خاصاً لإكساب العاملين في الأجهزة الحكومية والخاصة والأهلية والخيرية لغة الإشارة بما يمكّنهم من التعامل مع الصم عند مراجعتهم للقطاعات الحكومية والخاصة، لتصبح حائل بعد انتهاء البرنامج أول مدينة سعودية صديقة للصم.
وانطلق البرنامج التدريبي مساء يوم الأحد 26 ربيع الثاني 1436هـ، الموافق 16 فبراير 2015م، ويستمر لمدة 60 يوما بواقع 3 ساعات يومية ليشمل البرنامج 72 ساعة تدريبية، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، في مبادرة وطنية واجتماعية وإنسانية من جامعة حائل لتنفيذ مشروعها “حائل مدينة صديقة للصم”.
وبحسب الدكتور زيد بن مهلهل لشمري، أن البرنامج التدريبي يهدف لتعريف المتدربين على لغة الإشارة وسط فئات المجتمع المختلفة، لتجسير الهوة بين المجتمع وفئة ذوي الإعاقة السمعية، وإكسابهم المفاهيم والمعارف الأساسية المتعلقة بذوي الإعاقة، وتحديد أسباب الإعاقة السمعية وسبل الوقاية منها، وتطبيق استراتيجيات التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، وإكسابهم مهارة إدارة الحوار مع الصم.
وقال الدكتور الشمري : يقوم بالتدريب نخبة من المدربين المتخصصين في مجال الإعاقة السمعية، بالإضافة إلى مساعدين تدريب آخرين “مدرب للغة الإشارة – مساعدين متعاونين من ذوي الإعاقة السمعية”.
وأشار الدكتور الشمري إلى أنه من المتوقع أن يسهم البرنامج في دعم ثقافة الحوار المجتمعي مع ذوي الإعاقة السمعية، وإنشاء وحدة تنظيمية تستهدف التعامل مع ذوي الإعاقات السمعية، يقوم بإدارتها أحد المتدربين من البرنامج في القطاع الذي يعمل فيه، وتحسين جودة حياة المعاقين سمعيا من خلال مساعدتهم على الاندماج المجتمعي، ومساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الحياتية المختلفة بسهولة، لا سيما تلك التي ترتبط بالقطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تأهيل كوادر بشرية على مستوى رفيع للعمل كمدربين للغة الإشارة من خلال برنامج تدريب المدربين (TOT).

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة