احدث الأخبار

الأرصاد: أمطار رعدية على منطقتي الباحة وجازان
منطقة الباحة
سفارة المملكة بنيوزيلندا تحذر: حالة كورونا ترفع الطوارئ بمدينة ويلنجتون
محليات
البنتاغون رصد فشل محاولة إيرانية لإطلاق قمر صناعي إلى المدار
أبرز المواد
بريطانيا تعتزم السماح لمواطنيها المطعمين ضد كورونا بالسفر
أبرز المواد
السفير “نقلي” يكشف موقف المملكة من أزمة سد النهضة
أبرز المواد
الأمم المتحدة: إعدام 267 شخصًا في إيران.. وطهران تعلن 91 فقط
أبرز المواد
عاصمة بيرو تتعرض لزلزال عنيف
أبرز المواد
وزير المالية ومحافظ البنك المركزي السعودي يشكران القيادة بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على الترخيص لبنكين محليين رقميين
أبرز المواد
“المركز الوطني للأرصاد” : أمطار رعدية على منطقة عسير
منطقة عسير
الرياض من الفضاء .. بقعة مظلمة وسط أنوار ساطعة تثير حيرة رائد فضاء
منطقة الرياض
قائد القيادة المركزية الأمريكية يعرب عن اقتناعه برغبة المملكة في إنهاء الصراع في اليمن
أبرز المواد
الأونروا تطلق نداء للمساعدة الإنسانية والتعافي المبكر من أجل غزة بقيمة 164 مليون دولار
أبرز المواد

إنشاء شركة تشتري الديون البنكية الخاصة بتمويل شراء المساكن

إنشاء شركة تشتري الديون البنكية الخاصة بتمويل شراء المساكن
https://almnatiq.net/?p=21499
المناطق - الرياض:

كشفت مصادر مطلعة عن توجه حكومي لإنشاء شركة تختص بشراء الديون المترتبة على تمويل الإسكان للمواطنين، بحيث تعمل تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، في خطوة من شأنها ضمان استمرارية وتفعيل تمويل أكبر لقطاع الإسكان عبر البنوك التجارية.

ووفقا للمصادر، فإنَّ آلية عمل هذه الشركة تعتمد على شراء هذه الديون من البنوك التجارية، إضافة إلى الدفعات التي استلمتها من المواطنين بفوائدها المقدرة على 3 أو 4 سنوات، ومن ثم تبيعها الشركة في هيئة صكوك لمستثمري الأمد الطويل كصندوق معاشات التقاعد أو التأمينات الاجتماعية أو الصناديق الأخرى ذات الاستثمارات الطويلة المدى.

ولفتت إلى أن هذه الاستثمارات لا تنطوي على أية مخاطر، بل تحقق عوائد تقدر ما بين 4 إلى 5 في المئة سنوياً، فضلا عن الضمان على الصكوك من صندوق الاستثمارات العامة باعتباره الجهة الحكومية ذات المرجعية للشركة، بحسب “الجزيرة”.

وأضافت المصادر: ان فكرة إنشاء الشركة تولدت من أن البنوك لديها مستوى معين للإقراض، إِذْ انه على افتراض أن البنك خصص 100 مليون ريال كحد أعلى لحجم تمويل شراء الوحدات العقارية فإنه لا يستطيع تجاوز هذا الحد والدخول في مخاطرة أكبر، الأمر الذي يجبره على التوقف عن تقديم القروض، ما ينعكس سلبا على حجم السيولة المطلوبة لإنجاز طلبات شراء المساكن أو تملكها من قبل المواطنين، وبالتالي جاء التوجه الحكومي لشراء هذه الديون المستحقة على المواطنين للبنوك عبر شركة خاصة تعيد بيعها بما يسمى السوق الثانوي على مستثمرين لديهم القدرة على الشراء والاستثمار لمدة طويلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة