احدث الأخبار

فتح باب القبول لبرامج البكالوريوس بكلية الاتصالات بجدة
أبرز المواد
عبدالله بن حمود بن حمد برتبة ملازم
أبرز المواد
كيفية الحفاظ على نسبة البطارية 100٪ في هواتف آيفون
أبرز المواد
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي: صبرنا نفد ولن نتسامح مع إطلاق الصواريخ
أبرز المواد
“الموسى” رئيسًا لمجلس إدارة غرفة الأحساء
أبرز المواد
استمرار مناورات مخالب الصقر 4 بين القوات البرية السعودية والقوات الأمريكية
أبرز المواد
بعد قرار الشؤون الإسلامية.. صور توثق عودة المصاحف لمساجد المملكة
أبرز المواد
ولي العهد يدشن مشاريع بـ 4 مليارات ريال لمنسوبي وزارة الدفاع
أبرز المواد
شرطة الباحة تطيح بثلاثة أشخاص لصيدهم وعل جبلي وتصوير فعلهم ونشره
أبرز المواد
البحرين تدين مواصلة الحوثيين إطلاق طائرات مسيرة تجاه المملكة
أبرز المواد
“إمارة الباحة” تتوعد بملاحقة ومعاقبة العابثين بمقدرات الحياة الفطرية
أبرز المواد
تعرف على حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الإثنين
أبرز المواد

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يختتم المرحلة الثانية من لقاءات التطرف

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يختتم المرحلة الثانية من لقاءات التطرف
https://almnatiq.net/?p=21630
المناطق - متابعات

يختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني صباح اليوم الخميس 30 ربيع الآخر 1436هـ، اليوم المرحلة الثانية من الحوار الوطني العاشر، الذي ينظمه تحت عنوان “التطرف وآثاره على الوحدةالوطنية”، في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة.

ويأتي اللقاء بعد أربعة لقاءات مشابهة عقدها المركز في المناطق الجنوبية، والتي شملت كل من منطقة نجران، وعسير، وجازان، والباحة، واستمع خلالها المشاركون والمشاركات في تلك اللقاءات إلى عدد من الأفكار والرؤى الوطنية حول مواجهة مشكلة التطرف وسبل حماية المجتمع منها.

وأكد معالي الأستاذ/ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأمين العام للمركز أن المركز يتطلع من خلال تلك اللقاءات الوطنية التي يشارك فيها جميع الأطياف الفكرية في المجتمع إلى تشخيص واقع مشكلة التطرف، وصياغة الحلول المناسبة لمعالجتها من خلال الحوار، ومن خلال تكاتف جميع مؤسسات المجتمع.

وقال إن اللقاءات السابقة مكّنت جميع فئات المجتمع من المشاركة في اللقاءات، وإبداء آرائها واقتراحاتها حول هذه المشكلة، بالإضافة إلى تنظيم المركز لعدد من اللقاءات المصاحبة والتي استهدف من خلالها المفكرين والأدباء وفئة الشباب من خلال لقاءات مفتوحة تسبق اللقاءات التحضيرية في المناطق.

وبيّن أن لقاءات الحوار الوطني العاشر والتي كانت انطلاقتها الأولى من منطقة الحدود الشمالية جاءت نتيجة لاستشعار المركز خطورة ظاهرة التطرف وانتشار الأفكار المتطرفة وتهديداتها للوحدة الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع ما طرح في اللقاءات السابقة من آراء وأفكار سيبني عليها الكثير من الرؤى والتصورات لتشخيص واقع المشكلة ومعرفة مدى تنامي ظاهرة التطرف.

وأشار إلى أن المركز استطاع من خلال لقاءات الحوار الوطني العاشر تعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة مشكلة التطرف وتداعياتها على المجتمع وعلى الوحدة الوطنية من خلال إشراك العلماء والمهتمين والمثقفين من الرجال والنساء في المناطق التي زارها في وضع الرؤى والحلول الممكنة للتصدي لهذه المشكلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة