احدث الأخبار

ترك المركبة مفتوحة في وضع التشغيل بعد مغادرتها مخالفة مرورية
أبرز المواد
بلدية رجال ألمع تباشر صيانة الطرق المتضررة من هطول الأمطار
أبرز المواد
4390 مستفيدًا من خدمات التغذية السريرية بمستشفى الملك فهد بجازان
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يستقبل مسؤولي المنطقة والمواطنين خلال جلسته الأسبوعية
أبرز المواد
“الحج والعمرة” تكمل منظومة تحويل مؤسسات أرباب الطوافة إلى شركات مساهمة فيما يتعلق بمرحلة عقد الجمعيات التأسيسية
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تنظم مؤتمر “الخطاب السردي ورهانات العصر” في سبتمبر
أبرز المواد
أمير جازان ونائبه يستقبلان مدير صندوق تنمية الموارد البشرية
أبرز المواد
أمير القصيم يشهد غدًا حفل تخريج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة بجامعة القصيم
أبرز المواد
أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزات بجائزة شقائق الرجال
أبرز المواد
المملكة تحقق المستوى الأعلى في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي
أبرز المواد
ضبط 196 ألف مستحضر صيدلاني وتجميلي في منشأتين غير مرخصتين
أبرز المواد
“نيوم” تعزز مستقبل الاستدامة في بويبلا إي-بري
أبرز المواد

مدير تعليم القصيم يشهد ختام برنامج مدربي برنامج “الصحة النفسية المدرسية”

مدير تعليم القصيم يشهد ختام برنامج مدربي برنامج “الصحة النفسية المدرسية”
https://almnatiq.net/?p=22047
المناطق / بريدة

شهد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة القصيم عبدالله بن إبراهيم الركيان ختام برنامج مدربي الدورة التدريبية لمدربي برنامج الصحة النفسية المدرسية والمقام في فندق السلمان بمدينة بريدة ، وذلك في ختام الدورة التدريبية التي أقيمت بالمنطقة خلال الفترة 28 – 29 / 4 / 1436هـ .

وأكد الركيان خلال كلمة القاها على أهمية الدورة ” الصحة النفسية المدرسية ” وضرورة وصول الميدان بأسرع وقت ممكن وللمستهدف ، مؤكداً على أهمية الوصول للطالب وتوعيته بما يحيط به من مخاطر سلوكية وأمنية في وطنه وما يتلقّفه من وسائل التواصل الاجتماعية بكافة أشكالها وضرورة تحصين الطالب والطالبة ضد كل سلوك مشين أو فكر مستورد يهدم الفرد والمجتمع .

وقد رحب الركيان بكافة الحضور والحاضرات في القاعة النسائية من كافة المناطق والمحافظات ، مباركاً للجميع نجاح الدورة والإستفادة من مخرجاتها بمايخدم الطالب والطالبة ، فيما كرّم الركيان مدربي الدورة وهم الدكتور عادل مطر العتيبي وأيوب أحمد المنصور وأحمد السبيعي والدكتور هادي توفيق وصالح الناصر ، مثمناً جهود الإدارة العامة للصحة المدرسية بالوزارة وللشؤون الصحية بالقصيم بماتم تقديمه من إثراء وفائدة لكافة الحضور بالدورة .

وفي الجانب النسائي كرّمت هيفاء اليوسف مساعد مدير عام التربية والتعليم للشؤون التعليمية المدربات والمتدربات وسلّمت شهادات الحضور مباركة لكافة الحاضرات نجاح الدورة بتفاعلهم الإيجابي .

وقد تواصلت جلسات أعمال الدورة التدريبية لمدربي برنامج الصحة النفسية المدرسية في يومها الثاني،في فندق السلمان بمدينة بريدة ، بتنظيم الإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم.

حيث ذكر الدكتور هادي محمد توفيق خلال الورقة التي تحدث فيها عن دراسة حالات عن الاضطرابات النفسية السائدة وكيفية التدخل العلاجي ومتى يحول الطالب للأخصائي وماهي السلوكيات التي تؤثر على الطالب,أو تتأثرعلاقاته وصِلاته وفعالياته الاجتماعية مع الآخرين , وكذلك عندما تصبح التدخلات في الفصل غير كافية لتخفيف وتلطيف المشكلة , ومتى يجب أن يتم التحويل عندما تترافق الحالة مع أعراض نفسية,وتتطلب علاجاً إضافياً مهماً ومتمماً للتدخلات.وأيضا يحوّل الطالب لاعتبارات مقلقة تتعلق بسلوكيات يؤذي فيها نفسه أو تراوده أفكار وسلوكيات بالانتحار .

وقال الدكتور أحمد فهد السبيعي والذي تحدث في نفس الورقة بأنه ينبغي أن يعود الطالب للمدرسة بشكل عاجل قدرالإمكان لأنه كلما طال بقاؤه في البيت كلما ساهم ذلك في جعل الأمور أكثر صعوبة ، وينبغي تحديد أسباب رفض المدرسة لكل من والدي الطالب ومعلميه بشكل واضح . كما يجب تحفيز الطالب للحضور من خلال مكافأته عند حضوره للمدرسة ، وقال في حال رفض الذهاب اطلب من الأسرة إزالة أي نشاط يرغب به داخل المنزل لعدم تعزيز سلوك رفضه للمدرسة أو إدخاله للفصل بشكل تدريجي , كالبقاء لمدة ساعة في مكتبة المدرسة لقراءة قصة أو كتاب جذاب كما اوفر الأنشطة المرغوبة للطالب حال دخوله المدرسة.

وأشارالسبيعي للحالات المثيرة للقلق وذلك بأداء عرض يقتدي به الطالب عند الحاجة للتفاعل بشكل ملائم لأي مثير للقلق وتخفِّيف من الضغوط داخل المدرسة .

وفي القاعة النسائية تحدثت الدكتورة داليا عبدالله عبدالرحمن والأستاذة خديجة عبدالله المرهون عن فن التعامل مع الطالب والطالبة الذي يمر بمرحلة تغيرات تتعلق بأعراض القلق، وضرورة بتكليفه ” بمهام” لصرف انتباهه عن الحالات التي ربما تزيد من قلقه ، كما تناولت مخاطبة الطالبة بشكل منفرد, في خارج الصف كلما كان ذلك ممكناً ،ويجب تمييز التذمر فيما إذا كان كمشكلة متكررة ممكنة التحمل , أو يمكن تجاهلها , وأن كل الشكاوى من هذا النوع يجب أن تستقصى يشكل كامل وبتجرد وبنزاهة .

وأشارت خديجة المرهون بأن الوقاية هي المفتاح لإيجاد الدعم وتوفير بيئة التعليم الآمنة للجميع ، والتأكد من المراقبة الدقيقة للطلاب والطالبات خلال الفسح.

الأستاذ أيوب المنصور قدّم ورقته بعنوان إيذاء الأطفال حيث ناقش سبل تقديم الرعاية النفسية لحالات إيذاء الأطفال أو الذين يمرون بأزمات اجتماعية طارئة.

مستعرضاً أنواع الإيذاء وكيفية تشخيصه والإجراءات المطلوبة تجاه الحالات المكتشفة والتركيز على إجراءات التدخل المطلوبة لكل حالة منها.

كما ذكرت الدكتورة يسرى بنت سالم اليافعي في القاعة النسائية بنفس العنوان بعض الحالات المقترحة للإيذاء والتعرف على العلامات المقلقة الدالة على أن هناك إيذاء وتحديد نوعه والإجراءات المناسبة للتدخل ، وعرض ودراسة بعض الحالات التي تمر بظروف اجتماعية تستدعي التدخل وسبل تقديم الدعم النفسي والتربوي لها.

كما تحدث صالح الناصر عن تعريف المرض المزمن ولذوي الإحتياجات الخاصة وأنه عجز أو نقص في أداء أحد أعضاء أو أجهزة الجسم عن القيام بوظيفته الطبيعية , ويصيب جميع الأعمار , ويحتاج إلى رعاية ومتابعة خاصة صحية ونفسية .

كما الأستاذة مريم عثمان الصقيهي عن دور المرشد والمرشدة في حال التأكد من إصابة الطالب أو الطالبة بالحصول على العلاج يتم التعاون مع المعلم على كيفية التعامل مع الحالة داخل الفصل، ومقابلة ولي الأمر للحصول على معلومات عن الحالة الصحية لمعرفة مدى علم الأهل بإصابة الطالب بالسكر، وإذا ما كان الطالب يراجع بإحدى المستشفيات الحكومية أو الأهلية، والحصول على تقرير طبي بذلك وإطلاع المرشد الطلابي على سجل الطالب أو الطالبة الصحي المتضمن على معلومات تتعلق بالوضع الصحي من قبل طبيب الوحدة الصحية عند الكشف أثناء التسجيل للدراسة، وإبلاغ إدارة المدرسة والمعلمين بحالته الصحية.

واختتمت أوراق العمل من الدكتور هادي محمد توفيق في القاعة الرجالية والدكتورة داليا عبدالله عبدالرحمن بالقاعة النسائية بعرض سبل تقديم الرعاية النفسية لكلٍ من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفي الكوارث والأزمات.

كما تم عرض ومناقشة أنواع الإعاقة وأسبابها وكيفية تقديم الدعم النفسي والتربوي والاجتماعي للمصابين بها ، وعرض آرائهم وتجاربهم وهذا لمنح الفرصة لاكتساب الخبرات في كيفية التعامل الصحيح مع هذه الفئات وتقديم الدعم الملائم في هكذا حالات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة