احدث الأخبار

تركيا تطلب من “الإخوان” إيقاف أنشطتهم الإعلامية نهائياً من أراضيها
أبرز المواد
القصبي لوكلاء وموزعي الأجهزة الكهربائية: المستهلك أولاً .. وسنساعدكم لمعالجة التحديات التي تواجهكم
أبرز المواد
الصحة: 1255 حالة إصابة جديدة بكورونا و 14 حالات وفيات
أبرز المواد
هيئة المراجعين والمحاسبين تعقد جمعيتها العمومية وتعتمد قواعد انتخابات التنظيم الجديد
أبرز المواد
وكالة شؤون المسجد النبوي تعلن عن مواعيد المحاضرات الافتراضية
أبرز المواد
“الشورى” يدرس التقرير السنوي للمركز السعودي للشراكات الإستراتيجية وعدداً من تقارير الجهات الحكومية
أبرز المواد
تنفيذ حكم القتل قصاصًا في مواطن أطلق النار على آخر حتى الموت
أبرز المواد
1600 جولة رقابية في الأسواق والمراكز التجارية في الشرقية
المنطقة الشرقية
الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 17 مسجدا بعد تعقيمها في 5 مناطق
أبرز المواد
تحدّيات الترجمة الأدبية على طاولة “هيئة الأدب والنشر والترجمة”
أبرز المواد
نائب أمير جازان يؤكد أهمية مضاعفة الجهود الرقابية وعدم التهاون في معاقبة المخالفين للإجراءات الاحترازية
منطقة جازان
تنفيذ حكم القتل قصاصا في مواطن قتل أحد أبناء عمومته في الرياض
أبرز المواد

قطر تستدعي سفيرها بالقاهرة للتشاور

قطر تستدعي سفيرها بالقاهرة للتشاور
https://almnatiq.net/?p=22140
المناطق - وكالات

في خطوة تصعيديه قامت قطر باستدعاء سفيرها بالقاهرة “محمد سيف بوعينين” للتشاور ردا على ما وصفته بـ”الاتهامات التي وجهها مندوب مصر بجامعة الدول العربية لها بدعم الإرهاب”.

وفي بيان منفصل قالت الخارجية القطرية إنها تستنكر التصريح “الموتور” الذي أدلى به المندوب المصري و”الذي يخلط بين ضرورة مكافحة الإرهاب وبين قتل المدنيين وحرقهم في طريقة همجية”.
ووفقا للصحف المصرية وصف سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية، موقف قطر بالغريب ويشق الصف العربي، بعد أن أكدت كل الدول العربية حق مصر في الدفاع عن أمنها القومي وأن تحافظ على مواطنيها في أي مكان، خاصة وأن داعش التي في ليبيا مثل داعش في سوريا
وقال إن موقف الدول العربية داعم للموقف المصري وأعطاها الحق في مطالبة المجتمع الدولي برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، لاسيما أن هناك تنسيقًا بين الجيش الليبي والقوات المسلحة المصرية، مضيفا أن قطر تنفذ أجندة أمريكية بأن تقوم بخرق الصف العربي، وتتضامن في ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال اتفاقية الدفاع المشترك بين الدولتين، والقاعدة الأمريكية الموجودة في قطر.
وأوضح أن مصر طلبت غطاء دوليا لمواجهة داعش في ليبيا، ولم تطلب أمريكا ذلك عندما قامت بضربات عسكرية ضد داعش في سوريا والعراق، متسائلا” كيف تكون ضد داعش في سوريا ومع داعش في ليبيا”.
واعتبر السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن موقف قطر برفض الضربة الجوية التي قانت بها القوات المسلحة المصرية ضد تنظيم داعش في ليبيا، متوقع بخلاف الدول العربية التي رحبت باتخاذ مصر أي إجراءات لمواجهة الخطر المشترك والتكاتف معها، بما يعكس ثقة الدول العربية في السياسة الخارجية المصرية والقوات المسلحة المصرية، باعتبارها ليس فقط درع مصر ولكن درع العالم العربي كله.
ورأي أنه بات من الواضح قطر من الممكن أن تتحالف مع الشيطان ضد مصالح الأمة العربية وتوظف أموالها لشراء استقرار سياسي مزعوم في الداخل القطري، معربا عن أمله في أن تتمكن دول مجلس التعاون الخليجي أن تقلل من غلواء السياسة القطرية التي أصبحت تهدد الأمن القومي العربي.
وعن استدعاء قطر سفيرها، رحب السفير أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بهذه الخطوة من جانب قطر قائلا” لا نريد عودته أو سماع اسم قطر مرة أخرى”.
وأضاف قطر أصبحت تكشف عن وجها أكثر وتتحالف مع القوى المعادية لمصر، والأمر لا يحتاج إلى تعليق، فقطر دولة عميلة للولايات المتحدة الأمريكية وتتفق معها وتركيا أيضا في معاداة مصر، مشيرا إلي أن موقف جامعة الدول العربية ليست متفقة على موقف واحد وهناك تحفظات من بعض الدول.
وعن الإجراءات المصرية المتوقعة، أوضح طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر لن تصمت علي هذا التصعيد من قبل قطر، وستشهد الفترة القادمة تصعيد اللهجة الدبلوماسية المصرية، وتتغير اللغة الهادئة التي اعتمدت عليها مصر منذ المصالحة التي تزعمها الملك عبد الله بن عبد العزيز- رحمه الله- وبعد وفاته، فلم يحدث أن يتم سحب سفير.
وأشار إلي أن الموقف القطري ليس جديدا، واستدعاء السفير القطري للتشاور أمر متوقع، والمهم الآن الموقف المصري، خاصة وأن القاهرة اليوم تنظر حولها فلا تجد أي وساطة وتجد تصعيدا غير مبرر من جانب قطر وتصميم علي العداء، فما يكون من مصر سواء أن تصعد هي الأخرى في خطابها الدبلوماسي، وقد يصل الأمر إلي حد القطيعة.
وأكد أنه إذا لم تتدخل السعودية للتهدئة ومحاولة تقريب وجهات النظر مرة أخرى، ومحاولة استئناف الملك سلمان بن عبد العزيز، مساعي العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، يمكن أن تنهار المصالحة.
وأضاف مصر ربما تحاصر وتطوق الحركة القطرية من خلال دعم إماراتي مباشر، خاصة وأن الإمارات تنسق مع مصر في العمليات العسكرية بهدف عزل قطر في نطاقها الخليج.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة