احدث الأخبار

“الخارجية الأمريكية” تطالب الميليشيا الحوثية بالالتزام بوقف كامل لإطلاق النار
أبرز المواد
أسعار النفط ترتفع مع ترقب نتائج اجتماعٍ بشأن السياسة النقدية الأميركية
أبرز المواد
فيديو.. خبير طقس يوضح متى ينتهي موسم الغبار في المملكة
أبرز المواد
‎ الرئيس العام لشؤون الحرمين يزور معرض مشروعات مكة الرقمي
أبرز المواد
“الوطني للتخصيص” يوضح دور القطاع الخاص في التعليم
أبرز المواد
أمانة القصيم تعلق على مقطع فيديو الكلاب الضالة المنتشرة في بريدة
أبرز المواد
شركة البحر الأحمر تستعرض إنجازاتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية
أبرز المواد
وزير التجارة وعدد من الوزراء المصريين يبحثون سبل تطوير علاقات التعاون التجاري
أبرز المواد
مراكز التدريب التقني بالشرقية تؤهل أكثر من 600 ألف شاب وشابة
أبرز المواد
منتجات الزيتون بالجوف.. من سفر المائدة إلى عالم التجميل بمهرجان الزيتون الدولي
أبرز المواد
“الشؤون البلدية” تُطلق خدمة “رمز الاستجابة السريع”
أبرز المواد
شرطة الجوف تطيح بـ 8 مصابين بـ “كورونا” خالفوا تعليمات العزل والحجر الصحي
أبرز المواد

بالفيديو….. “ابغا لايكات ومتابعين” قصة من الزمن الجميل

https://almnatiq.net/?p=22426
المناطق-متابعات

يتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لسيدة كبيرة في السن وهي تحكي قصة لاحد أبنائها . الجميل في الموضوع أن الإبن كان يقوم بتصوير والدته وهي تحكي قصة جميلة عن الذئب والخيانة على غرار قصة ليلى والذئب وكانت قصتها عن إمراه بدوية لديها غنيمات ترعاها في البرية وفي يوم من الايام خرجت بغيماتها فوجدت ذئب حديث الولادة تركته امه قد شارف على الموت فأهتمت بع وارضعته من حليب افضل شياهها واستمرت على ذلك الحال ترى كبر الذئب وفي أحد الأيام استيقظت وذهبت لتسرح بغيماتها فلما وصلت وجدت الذئب قد اكل وقتل تلك الغنيمات وبدت أثار الدماء على فمه فذهبت الى داخل خيمتها فأحضرت البندقية وقتلته وهي تنشد .
اكلت شويتهي وفزعت قلبي …………..وكنت لشاتنا شبلا صغيراً
فمن انبائك أن اباك ذئباً…………ولكن اذا كان الطباع طباع سوءاً
فلا نفع المربي ولا نفع الحليب…………
ثم استطردت في الحديث قائله فعلا الذئب لا يعلم ان اباه ذئب ولكن خصلة الخيانة من احدى خصال الذئب المعروفة عنه .
وفي نهاية المقطع لم تكن تعلم تلك المرأة عن مغزى التصوير وانه سيدخل عالم التواصل الا ان ابنها طلب منها ان تقول (ابغا لايكات وابغا تعليق) وهي لا تعلم عن هذا العالم الا ماتشاهده مع ابنائها واحفادها .
نظرة واقعية .
جسد هذا المقطع نقاوة سريرة الاباء والامهات والاجداد الذين لم يعرفوا هذا التقنية ولو وجدت في زمانهم لن يلتفتوا لها لانهم كانوا منهمكين في لقمة العيش. كما جسد النقيض في هذا الزمن فكلا يبحث عن لايكات وتعليق ومتابعين .
فهل سنحقق لها الجدة طلبها .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    خالدالحارثي

    ربي يطول في عمرها حلوه القصه قلتها بكل عفويه