احدث الأخبار

قائد القيادة المركزية الأمريكية يعرب عن اقتناعه برغبة المملكة في إنهاء الصراع في اليمن
أبرز المواد
الأونروا تطلق نداء للمساعدة الإنسانية والتعافي المبكر من أجل غزة بقيمة 164 مليون دولار
أبرز المواد
أمريكا تحجب مواقع إلكترونية مرتبطة بأنشطة تضليل إيرانية
أبرز المواد
وزارة المالية تثمن الموافقة على الترخيص لبنكين رقميين
الاقتصاد
أسعار النفط تغلق على تراجع طفيف
أبرز المواد
المركز الوطني للأرصاد : رياح نشطة على محافظتي بدر وينبع
منطقة المدينة المنورة
النيابة العامة: السجن 15 عاما عقوبة كل مدين ثبت قيامه بتبديد أمواله
أبرز المواد
طقس شديد الحرارة على الشرقية ومكة والمدينة
أبرز المواد
مركز أمراض وجراحة القلب في القريات ينجح في زراعة صمام أورطي لمريض
أبرز المواد
«الحج والعمرة» تحدد موعد انتهاء التسجيل للراغبين في أداء المناسك
أبرز المواد
دراسة تكشف عن فائدة صحية جديدة للقهوة
أبرز المواد
ورشة تصوير المنتجات والأطعمة بثقافة وفنون الشمالية
أبرز المواد

“التايمز”: صواريخ بالستية وكروز تستعد المملكة لشرائها لمواجهة إيران

“التايمز”: صواريخ بالستية وكروز تستعد المملكة لشرائها لمواجهة إيران
https://almnatiq.net/?p=22977
المناطق - متابعات

حذر مسؤولون عرب بحسب  “صحيفة وول ستريت جورنال ” من أن اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران حول برنامج الأخيرة النووي في صفقة أسماها عسكريون غربيون “كف العفريت”، قد يدفع السعودية بشكل سريع لتبنّي برنامج نووي مشابه لطهران؛ حيث قالت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين العرب: “التوصل إلى اتفاق سيدفع المملكة العربية السعودية على الأرجح لتبنّي برنامج نووي سريع يطابق ويشابه قدرات إيران النووية”.
السباق النووي
وأضافت الصحيفة: “اتجاه الدبلوماسية الأمريكية مع طهران يرفع المخاوف في بعض الدول العربية من سباق تسلح نووي في المنطقة، وهو الأمر الذي أدى إلى إحياء الحديث عن احتمال تمديد المظلة النووية الأمريكية لحلفائها في الشرق الأوسط لمواجهة أي تهديد إيراني”.
مخاوف الصفقة
وتحدثت الصحيفة، نقلاً عن المسؤولين العرب القريبين من المداولات النووية بين الغرب وإيران؛ حيث قالت: “الحكومات العربية باتت تعبّر عن قلقها سراً إلى واشنطن حول البنود الناشئة في صفقة محتملة تهدف إلى كبح جماح البرنامج النووي الإيراني”.
العقوبات والتقنية
وكشفت الصحيفة عن امتعاض عربي كبير حول التنازلات التي يقدمها الجانب الأمريكي لإيران ونقلت عن مسؤولين عرب قولهم: “الدول السنية الكبرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر، يرون أن الاتفاق النهائي قد يسمح لإيران الشيعية بالهيمنة على المنطقة، ويمنحها تفوقاً في الإقليم، وذلك يعود إلى أن الاتفاق المحتمل قد يمكن إيران من الحفاظ على التقنيات اللازمة لإنتاج الأسلحة النووية، بخلاف رفع العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني لسنوات وفقاً لهؤلاء المسؤولين”.
“بالستية” فائقة
وكشفت صحيفة “التايمز” البريطانية أن السعودية بصدد توسيع برنامجها الصاروخي وتعزيز قوة الردع عبر جمعها لصواريخ بالستية أرض أرض فائقة الدقة وصواريخ كروز بريطانية الصنع؛ لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، بعد أن ترسخت لديها الشكوك حول المحادثات النووية بين الغرب وإيران والتي من المرجح أن تستثني الصفقة الصواريخ البالستية الإيرانية والقادرة على حمل رؤوس نووية.
وبينت الصحيفة نقلاً عن مستشارين حكوميين في الرياض وبعض مصادر الاستخبارات الغربية، أن المملكة مستمرة في دراسة منصات صواريخ كروز، وهي بصدد إجراء محادثات مع الموردين المحتملين.
انهيار المحادثات
وبحسب “وول ستريت جورنال” ونقلاً عن مسؤول عربي حضر المناقشات بين السعودية والإدارة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة فإن هناك تفضيلاً لدى الحلفاء في المنطقة بانهيار المحادثات النووية بدلاً من الحصول على صفقة سيئة”.
تناقض “أوباما”
وكشفت الصحيفة عن تناقض إدارة “أوباما” في المحادثات النووية بالقول: “في البداية قالت إدارة “أوباما” إن سياستها كانت لتفكيك البنية التحتية النووية بالكامل لدى طهران كوسيلة لحماية حلفاء واشنطن في الشرق الاوسط، لكن الآن يقول مسؤولون أمريكيون إنه لم يعد مقبولاً إزالة جميع البنية التحتية النووية الإيرانية، مما يشير إلى أن أي اتفاق نهائي سيترك بعض القدرات النووية الإيرانية للاستعمال”.
تخصيب اليورانيوم
وأضافت “وول ستريت جورنال”: “تنفي إيران دائماً أنها تسعى لصنع قنبلة نووية، لكن اتفاقاً نهائياً ينص على قدرة تخصيب اليورانيوم قد يدفع إيران للمسابقة في الحصول على السلاح النووي”.
مظلة أمريكية
ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين قولهم: “نظراً لمخاوف الحلفاء العرب، فإن البيت الأبيض بحاجة إلى توفير ضمانات أمنية لهم بشكل أكبر إذا خلصت الصفقة إلى عدم تفكيك قدرة طهران على إنتاج الوقود النووي”، وأشاروا إلى الحاجة المحتملة لوضع الدول العربية في الخليج العربي تحت المظلة النووية للولايات المتحدة لحمايتها من التهديدات.
الزعزعة والبرنامج
وقال مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي للرئيس جورج دبليو بوش، في مؤتمر 11 فبراير الذي استضافه المجلس الأطلسي، وهو معهد أبحاث بواشنطن: “سيتم زعزعة استقرار أصدقائنا وحلفائنا”، وأضاف: “إنه من المحتمل وفي أي حال من الاحوال أن يحتاط العرب وقد يحاولون بناء برامج نووية خاصة بهم” وفقاً لـ “وول ستريت جورنال” .
كف عفريت
ووجه العديد من الجمهوريين والخبراء العسكريين وحتى بعض الديموقراطيين انتقادات حادة حول استماتة الإدارة الأمريكية في المفاوضات النووية مع إيران للحصول على أي اتفاق يصب في خانة النجاحات الدبلوماسية الضئيلة لهذه الإدارة حتى ولو كان ضد مصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، وحذر العديد منهم من عواقب صفقة نووية قد تفتح أبواب التسلح النووي بشكل سريع في المنطقة ويضع كل المنطقة على كف عفريت هذه الصفقة؛ حيث من المحتمل تحرك السعودية  تركيا ومصر والإمارات إلى فتح برامج نووية عسكرية رداً على المشروع النووي الإيراني.
انهيار وصعود
وكانت آخر الانتقادات للإدارة الأمريكية ما قاله الخبير العسكري الأمريكي توماس دونلي، في ندوة مؤسسة مبادرة السياسة الخارجية للأبحاث، بقوله: “سياسة الإدارة الأمريكية طوال الست سنوات الماضية تداخلت، ومكّنت صعود إيران وانهياراً مذهلاً للنظام في العالم السني”.
وأضاف قائلاً: “لقد خضعنا للصعود الإيراني لأننا نريد اتفاقاً نووياً، وقادة إيران تلقوا الرسالة ويحاولون الاستفادة من الأوضاع لأكبر درجة ممكنة، بل هم يناورون الآن لأجل تقديم الدعم الجوي لوكلائهم على الأرض”، وأضاف: “من المهم رؤية الصعود الإيراني على أنه القضية المركزية التي يجب حلها، ويمكننا إرجاع داعش لمستوى منظمة إرهابية صغيرة، ولكن شيئاً مثلها قد يظهر مرة أخرى بسبب أوضاع السنة في غرب العراق وفي شرق سوريا”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة