الهاتف الثابت ورنين الذكريات

الهاتف الثابت ورنين الذكريات
https://almnatiq.net/?p=23369
المناطق_ تقارير

يعتبر الهاتف الثابت من التقنيات الإتصالية التي لم تعد تستخدم بالشكل السابق حيث أصبح الإستخدام للهاتف الجوال وذلك بفضل مايحوية من خدمات اتصالية وخدمات تقنية عبر شبكة الإنرنت من مواقع التواصل وخلافها من التصفح والخدمات الإلكترونية. من خلال هذا التقرير سوف نتعرف على مقارنات بين هذه الخدمتين من الهواتف ولماذا اصبح الهاتف الثابث أحد قطع الاثاث المكملة لديكور المنزل إلإ عند القليل من كبار السن أو في الدوائر الحكومية والتي بدا بعضها يعزف عن أستخدامه ايصاً.
الهاتف الثابت أو الأرضي ببساطة هو طريقة الاتصال السمعي باستخدام شبكة من الموصلات مثل (الكيبل النحاسي، الكيبل الضوئي) المدفونة تحت الأرض في معظم الأحيان.
من خصائص الهاتف الثابت مقارنة بالهاتف المتنقل هو أن المستخدم يستخدم الأجهزة وهي ثابتة بحيث لا يمكن إجراء الاتصال والتحرك في نفس الوقت لمسافة بعيدة (إلا إذا جهز الهاتف بمنظومة وصلة لاسلكية قصيرة المدي 20 – 100متر) لكون الهاتف الثابت لا يعتمد على تغطية راديوية عادة بل على اتصال مباشر بالشبكة العامة عن طريق كيبل فإنه متوفر للاتصال والاستقبال على مدار الساعة دون التأثر بقوة التغطية والظروف الأخرى وذو كلفة أقل. يمكن استخدام وصلة الهاتف الثابت أيضاً للاتصال بالإنترنت وبكلفة متدنية.
الهاتف المحمول أو النقال أو الخلوي أو الجوال أو المتحرك (تعريب من الموبايل أو البورتابل) أداة اتصال لاسلكية تعمل خلال شبكة من أبراج البث موزعة لتغطي مساحة معينة، ثم تترابط عبر خطوط ثابتة أو أقمار صناعية. مع تطور هذه الأجهزة أصبحت أكثر من مجرد وسيلة اتصال صوتي فهي حاسوب محمول (كفّي، بحجم الكف) يسجل مثلا المواعيد واستقبال البريد الصوتي وتصفح الشبكة والتصوير إلخ – كما قد أصبحت الهواتف النقالة أحد وسائل الإعلام كذلك وبسبب تنافس مشغلي شبكات الاتصالات انخفضت تكلفة المكالمات وتبادل البيانات لتسع فئات أكثر من المجتمع، وتوسعت الهواتف النقالة في مناطق نائية. لذا فقد تزايد عدد مستخدمي هذه الأجهزة باستمرار ليحل محل أجهزة الاتصال الثابتة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة