احدث الأخبار

عقارات الدولة تطلق أربعة برامج تدريبية استعداداً للمرحلة الثالثة
أبرز المواد
“الصندوق العقاري”: تمكين 140 ألف أسرة سعودية من التملك خلال 2021
أبرز المواد
محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة تحدد موعداً بديلاً للنظر في الدعوى المقامة على المتهم أحمد بن راشد التميمي
أبرز المواد
المملكة تبدأ تخفيف قيود كورونا.. عودة الأنشطة الترفيهية
أبرز المواد
جامعة القصيم تحقق المركز الثاني في العروض المرئية بملتقى الأندية الطلابية للجامعات السعودية
منطقة القصيم
بلومبرغ : 60 ألف ضحية لقرصنة صينية استهدفت برامج مايكروسوفت
أبرز المواد
بايدن يوقع اليوم أمراً تنفيذياً لتسهيل التصويت في الانتخابات
أبرز المواد
بعد ٣٠ عاماً.. الصلاة على الشهيد مطلق بن سنان الذيابي و٨ شهداء كويتيين
أبرز المواد
المركز الوطني للأرصاد ينبه من عوالق ترابية على منطقة نجران
منطقة نجران
مطالبات بحظر مشاركة إيران في “أولمبياد طوكيو”
أبرز المواد
التحالف: تدمير 5 مسيرات حوثية مفخخة حاولت استهداف المدنيين
أبرز المواد
رياح نشطة وأتربة مثارة على محافظتي الحناكية والمهد
منطقة المدينة المنورة

محللان غربيان: المملكة رسمت سياسة جديدة أكثر حزماً تجاه التآمر والتخريب الإيراني

محللان غربيان: المملكة رسمت سياسة جديدة أكثر حزماً تجاه التآمر والتخريب الإيراني
https://almnatiq.net/?p=259619
المناطق - وكالات:

وصف محللان أمريكيان السياسة التي تتبعها السعودية في اليمن وسورية ولبنان بـ”الأكثر حزماً”، مؤكدين أنها في سياق “مواجهة سياسة التآمر والتخريب التي تتبعها إيران في المنطقة، في اليمن، وسورية، ووصولاً إلى لبنان”.

وقال زميل أوفزين مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن ديفيد شينكر، في تقرير بعنوان “التحول في السياسة الخارجية السعودية” إن “المملكة رسمت سياسة جديدة أكثر حزماً تجاه إيران، وقام ائتلاف بقيادة الرياض بشن غارات جوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن الذين تدعمهم إيران، والذين كانوا اجتاحوا العاصمة الموقتة عدن قبل أسبوع من وقوع الغارات الجوية ودفعوا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى مغادرة البلاد”.

واضاف شينكر: “إن اليمن تمثل مبادرة طموحة إلى حد كبير في نهج الرياض الأكثر صرامة تجاه إيران، لكنها ليست ساحة المعركة الوحيدة، فالمملكة تدعم الشعب السوري ضد نظام الأسد الذي تسانده إيران منذ 2011، ولم يتزعزع هذا الدعم في ظل الانتشار العسكري الروسي في أيلول (سبتمبر) 2015، أو انتكاس الزخم لمصلحة النظام، أو التغيرات المفاجئة في سياسة إدارة أوباما حول استمرار حكم الأسد في سورية”.

ولفت إلى أن الحزم السعودي بدا واضحاً بصورة أكثر تأثيراً في كانون الثاني (يناير) 2016، خصوصاً «عندما هدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بقطع المساعدات عن المعارضة السورية إذا لم يشارك ممثلون عنها في محادثات السلام في جنيف – والتي خشيت المعارضة أنها ستسفر عن ممارسة ضغوط نحو اعتماد جدول أعمال يركز على بقاء الأسد في السلطة – وهنا أعلن وزير الخارجية عادل الجبير أن الرياض ستدعم العملية السياسية التي من شأنها أن تؤدي إلى رحيل (الأسد)، أو سنستمر في دعم المعارضة السورية من أجل إزاحته بالقوة”.

ويضيف مدير برنامج السياسة العربية في المعهد أنه “خارج حدود التحرك السعودي في اليمن، والنهج الإبداعي الجديد الذي تتبعه الرياض في لبنان، يمكن أن ينظر أيضاً إلى النهج السعودي الأكثر صرامة على أنه يأتي في نطاق اتخاذ القرار قياساً على التطورات الإقليمية”.

من جهته، قال المحلل الأميركي ديفيد بولوك: “من الضروري ألا ننسى أن أميركا ما زالت بحاجة إلى 10 ملايين برميل من نفط المملكة يومياً، والتي لا يمكن تعويضها للمحافظة على استقرار الاقتصاد العالمي، ومن أجل انتقال أميركا نحو آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط السعودي”.

ولفت بولوك إلى أنه “إضافة إلى ذلك، فإن عائدات النفط في المملكة تعمل على مساندة شركاء رئيسيين لواشنطن في المنطقة، من مصر مروراً بالأردن ووصولاً إلى السلطة الفلسطينية، فيما تشكل عائدات النفط الإيراني على النقيض ضماناً لأعداء واشنطن مثل: نظام بشار الأسد في سورية، وحزب الله في لبنان، وحركة حماس في غزة، وغيرهم”.

وقلل المحلل الأميركي من أهمية ما تتداوله بعض وسائل الإعلام في بلاده لما وصفه بـ«ابتعاد وجفاء في العلاقات بين البلدين»، مؤكداً أنه “إذا ما تخطينا هذه التساؤلات الخطرة حول صدقية أي ابتعاد أميركي عن المملكة، فإن الاعتبارات العملية وحدها تجعل من فكرة الابتعاد اقتراحاً خطراً إلى حدّ السذاجة”، وفقاً لـ”الحياة”.

وحول ما يثار من مزاعم حول أحكام القصاص في المملكة، قال بولوك: «هناك أمر تم التغاضي عنه في طرح هذه المزاعم هو أن معدل عمليات الإعدام التي نفذتها إيران خلال العام الماضي على أساس نصيب الفرد (حرفياً) يساوي تماماً ثلاثة أضعاف معدل هذه العمليات في المملكة، لذا فإن إيران، وليس المملكة هي التي لا تزال تظهر في جميع الحسابات الأميركية الرسمية على أنها الدولة الرئيسة الراعية للإرهاب على الصعيد الدولي، والداعمة للميليشيات القاتلة في العراق، والخلايا الطائفية التخريبية العنيفة في كل بلد من البلدان المجاورة لها”، كاشفاً أنه “وفقاً للحكومة الأميركية فإن أبرز شخصيات غسل الأموال في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يتخذون من إيران مقراً لهم”.

وأكد أنه “بينما كانت إيران منذ وقت طويل ولا تزال الخصم الدائم قبل الاتفاق النووي ومنذ توقيعه لأميركا، كانت الرياض شريكاً رئيساً لواشنطن في مشاريعها الديبلوماسية والاقتصادية والأمنية، وأخيراً، كانت إيران هي التي تراجعت عن المواجهة العلنية مع المملكة في حين تقوم بعض الحكومات العربية الأخرى بالانضمام إلى الحملة الديبلوماسية السعودية ضد طهران”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة