احدث الأخبار

البحرية الإسرائيلية تهاجم الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر رفح
أبرز المواد
روسيا تسجل 11534 إصابة جديدة بكورونا
أبرز المواد
دراسة تحذر من مدى استمرار فقدان حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بـ”كوفيد-19″
أبرز المواد
الخارجية الكويتية: نرفض بشكل قاطع كل ما من شأنه المساس بسيادة المملكة
أبرز المواد
أمانة العاصمة المقدسة تنفذ جولات رقابية مكثفة على المنشآت التجارية والغذائية
منطقة مكة المكرمة
الآبار الأثرية القديمة .. إرث إنساني ومكوّن تاريخي يمتدّ إلى مئات السنين في المدينة النبوية
منطقة المدينة المنورة
مجلس النواب يقر خطة بادين الاقتصادية لمواجهة كورونا
أبرز المواد
مقتل 3 أشخاص في تحطم طائرة صغيرة في ولاية جورجيا الأمريكية
أبرز المواد
التحالف : اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه المملكة
أبرز المواد
الصحة : “3-6 أسابيع” بين جرعتي لقاح “فايزر”.. و”8-12 أسبوعاً” لـ”أسترازينيكا”
أبرز المواد
وزير الخارجية الأمريكي : “علاقتنا مع المملكة مهمة جدا ومصالحنا المشتركة كبيرة”
أبرز المواد
أول تعليق بحريني على بيان المملكة ردا على تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل خاشقجي
أبرز المواد

دراسة: الشوفان يقي من سرطان الثدي

دراسة: الشوفان يقي من سرطان الثدي
https://almnatiq.net/?p=260494
المناطق - وكالات:

الجينات الفردية لها دور في احتمال الإصابة بسرطان الثدي الذي يعد من الأروام الشائعة، إلا أن نمط التغذية له تأثير أيضا، إذ خلصت دراسة أمريكية إلى أن تناول حبوب الشوفان في سن المراهقة يقي من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ومن يكثر من تناول حبوب الشوفان في سنوات المراهقة، يقلّ خطر تعرضه للإصابة بسرطان الثدي، ذلك كان نتيجة الدراسة التي توصلت إليها جامعة هارفارد الأمريكية. فحبوب الشوفان والمنتجات المصنعة من القمح والفواكه والخضروات، هي أغذية تحتوي على كميات عالية من المركبات النباتية المفيدة والتي تقي من الإصابة بسرطان الثدي.

ونقل موقع “أوغسبرغه ألغماينه” الألماني توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعدما فحصوا بيانات أكثر من 44200 امرأة شاركت في هذه الدراسة. وتراوحت أعمار النساء المشاركات في الدراسة بين 30 و40 عاما. وقامت الباحثات وعلى مدار سنوات طويلة بملء بياناتهن الخاصة والمتعلقة بغذائهن حتى في أيام الدراسة.

واستنادا إلى تلك البيانات استطاع الباحثون الربط بين الإصابة بسرطان الثدي والغذاء الذي تناولته المشاركات أثناء فترة الدراسة.

وأظهرت البيانات أن المشاركات اللواتي تناولن أكثر من 28 غراما في اليوم من الألياف في فترة الدراسة كانوا أقل عرضة بنسبة 13 بالمائة للإصابة بسرطان الثدي من أولئك اللواتي استهلكن أقل من 15 غراما من الألياف في فترة المراهقة، إذ بلغ احتمال خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهن حوالي 19 بالمائة.

وحتى الآن لم يتوصل العلماء إلى أدلة علمية تفسر نتائج هذه الدراسة بشكل مؤكد، لكن هناك تكهنات بأن الألياف تقلل من كمية هرمون الاستروجين في الدم والذي يعزز بدوره نمو بعض الخلايا السرطانية. فضلا عن دور الألياف المعروف في تحسين حساسية الجسم تجاه الأنسولين، ما يعني أن تناول الألياف يحسن توازن إفراز هرمون الأنسولين في الجسم.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أهمية إتباع نظام غذائي صحي للوقاية من السرطان. لكن أغلب الدراسات لم تتوصل إلى العلاقة بين تناول الألياف الغذائية وسرطان الثدي، كتلك النتائج العلمية التي توصلت إليها الدراسة الحالية. ولم يسبق للعلماء أيضا أن ركزوا في دراساتهم السابقة على العلاقة بين التغذية في سن المراهقة وعلاقتها بسرطان الثدي.

يذكر أن الألياف التي أثبتت فعاليتها في الوقاية من سطرنا الثدي هي تلك التي تكثر في الأطعمة النباتية. وخاصة في نخالة القمح والبقوليات وبذور الكتان والخضروات والفواكه منتجات حبوب القمح حسبما أورده موقع “باراديسي” الألماني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة