احدث الأخبار

“أنامل جازان” تكرم أُسر السجناء المشاركين في برنامج” اصنع مستقبلك بأناملك “
منوعات
مجلس التعاون يرحب بالنمو الاقتصادي الذي شهدته المملكة في سياق أعمال المراجعة الثالثة للسياسة التجارية
أبرز المواد
الأمم المتحدة تشرع في تنفيذ “مبادرة الرياض” لإنشاء الشبكة العالمية لأجهزة مكافحة الفساد حول العالم
أبرز المواد
“المركز السعودي للحلال”.. علامة سعودية موثوقة
محليات
نجاح أول عملية لزراعة قوقعة في مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك
منوعات
شركة البحر الأحمر تتابع سير العمل في مشاريعها التنموية بتقنية ” إنترنت الأشياء “
محليات
لماذا محمد عبده؟
أبرز المواد
دراسة: الحظر المنزلي زاد الوعي الصحي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة بالمملكة
محليات
أمير الجوف يوجه بمشاركة أ. هديل اللحيدان كسفيرة للمنطقة في ملتقى المرأة في علم البيانات الدولية
منطقة الجوف
‏ “الرعاية المنزلية” في تجمع الرياض الصحي الأول تقدم لقاح كورونا للمستفيدين
منطقة الرياض
انطلاق احتفالية “نور الرياض” في 18 من شهر مارس الجاري
أبرز المواد
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تُنفذ جولات تفتيشية وترصد 357 مخالفة في المنشآت التعدينية
أبرز المواد

الشيخ سعيد نور .. السوداني الذي ملأ بصوته الطرق والمحلات حول المسجد الحرام قبل عقود

https://almnatiq.net/?p=260524
المناطق - الرياض:

كان في جامع الخازندار في حي شبرا بمدينة القاهرة بمصر رجل أسمر اللون من أصل سوداني اسمه الشيخ سعيد محمد نور، وكان هذا الرجل يقرأ القرآن بطريقة غريبة كلها شجن تستدر الدموع من العيون.

وكان الشيخ سعيد محمد نور صاحب اسلوب منفرد في التلاوة مغلف بالشجن العميق، وروى عنه معاصروه الكثير، منها أن سائقي ترام شارع شبرا كانوا يتوقفون عند سماعهم لصوت الشيخ سعيد، كما كان مصرا على ألا يقرأ في استوديوهات الإذاعة أو التسجل .

وفقاً لحسابه الذي يديره عدد من محبيه في موقع التواصل فيسبوك، فإنه رغم عدم قراءته في الاذاعة إلا مرة واحدة، إلا أنه يتمتع بشهرة تفوق شهرة بعض قراء الإذاعة، وسر شهرة الشيخ سعيد أنه يقرأ القرآن بطريقة تختلف عن الطريقة المعروفة، وطريقة القراءات.

وبهذه الطريقة نفسها كان يقرأ قارىء آخر من قبل هو الشيخ محمود البربري، والطريقة التي يقرأ بها الشيخ سعيد نور طريقة عجيبة تثير في نفوس الناس عواطف شتى، وأيضا تستدر من عيونهم الدموع الحزينة .

أما بالنسبة لسكان مصر فلم يعرف عن الشيخ سعيد أبدا أنه حدد أجرا له، وهو يتناول الأجر الذي يدفعه صاحب الليلة دون نقاش ، وتتعصب لصوت الشيخ محافظات بأكملها وعلى رأسها جميعا محافظة المنوفية، لعل السبب يرجع إلى أن أغلب سكان شبرا – حي الشيخ سعيد – من قرى المنوفية.

وقرأ الشيخ مع المشايخ الكبار، مثل الشيخ علي محمود والشيخ محمد رفعت وبدأ هو الآخر مثلهم بخمسين قرشا في الليلة، ويستمع الشيخ سعيد لصوت الشيخ محمد رفعت ويفضله على كل الأصوات .

وقد كان الرجل الأسمر يعيش عيشة بسيطة في شبرا، أما هوايته الوحيدة فكانت سماع الاسطوانات القليلة الباقية للشيخ محمود البربري.

وقبل خمسين عاماً قصد الشيخ سعيد محمد نور رحمه الله الحجاز في ذلك الوقت لآداء فريضة الحج ، وقبل أن تحط الباخرة التي تقله رصيف ميناء جدة وصلت أخبار وصوله إذاعة جدة أول إذاعة أنشئت سنة 1368هـ، فكان لها النصيب الأكبر في تسجيل قراءات له ، وتم تسجيل سورة مريم وطه والحديد والتكوير، ولاقت تلك التسجيلات إستحسان الكثيرين من المسلمين حتى أن المديرية العامة للإذاعة آنذاك ( وزارة الإعلام حالياً ) كانت تسجل الآف النسخ من تلك التسجيلات وتقدمها لضيوف الرحمن من الوزراء والرؤساء والإذاعات الإسلامية، وكان الملك عبدالعزيز يرحمه الله من أشد المعجبين بتلاوة الشيخ سعيد، فعرض عليه البقاء بالديار المقدسة لكن الشيخ سعيد أعتذر لظروف خاصة.

وهاجرالشيخ سعيد نور من مصر واستقر في الكويت في مطلع الثمانينات هجرية وسجلت إذاعة الكويت القرآن الكريم بصوت الشيخ سعيد وتذيع له مرة كل أسبوع في فترة الفجر وقضي الشيخ سعيد بقية حياته في الكويت حتى توفاه الله في منتصف الثمانينات الهجرية، لكنه ترك ثروة روحية غالية بتسجيلاته للقرآن الكريم.

وبعد وفاة الشيخ يرحمه الله بعث أبنائه بأكثر من مائة تسجيل للشيخ سعيد لإذاعة جدة وتم إدراجها ضمن القراءات المذاعة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة