احدث الأخبار

“أنامل جازان” تكرم أُسر السجناء المشاركين في برنامج” اصنع مستقبلك بأناملك “
منوعات
مجلس التعاون يرحب بالنمو الاقتصادي الذي شهدته المملكة في سياق أعمال المراجعة الثالثة للسياسة التجارية
أبرز المواد
الأمم المتحدة تشرع في تنفيذ “مبادرة الرياض” لإنشاء الشبكة العالمية لأجهزة مكافحة الفساد حول العالم
أبرز المواد
“المركز السعودي للحلال”.. علامة سعودية موثوقة
محليات
نجاح أول عملية لزراعة قوقعة في مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك
منوعات
شركة البحر الأحمر تتابع سير العمل في مشاريعها التنموية بتقنية ” إنترنت الأشياء “
محليات
لماذا محمد عبده؟
أبرز المواد
دراسة: الحظر المنزلي زاد الوعي الصحي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة بالمملكة
محليات
أمير الجوف يوجه بمشاركة أ. هديل اللحيدان كسفيرة للمنطقة في ملتقى المرأة في علم البيانات الدولية
منطقة الجوف
‏ “الرعاية المنزلية” في تجمع الرياض الصحي الأول تقدم لقاح كورونا للمستفيدين
منطقة الرياض
انطلاق احتفالية “نور الرياض” في 18 من شهر مارس الجاري
أبرز المواد
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تُنفذ جولات تفتيشية وترصد 357 مخالفة في المنشآت التعدينية
أبرز المواد

دليل جديد يكشف محاولة إيران صنع قنبلة نووية

دليل جديد يكشف محاولة إيران صنع قنبلة نووية
https://almnatiq.net/?p=262920
المناطق - وكالات

أكدت الإدارة الأمريكية استنادا إلى ما اكتشفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حديثا، وذلك خلال عمليات التفتيش في المنشآت الإيرانية النووية التي جرت العام الماضي، على وجود برنامج أسلحة نووية كانت تعتزم إيران على العمل عليها وتطويرها، وذلك قبل توقيع الاتفاق النووي، وفق ما  ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

وقالت الصحيفة إن إدارة أوباما خلصت إلى أن جزيئات اليورانيوم التي تم اكتشافها العام الماضي في قاعدة عسكرية إيرانية سرية، كانت على الأرجح مرتبطة ببرنامج نووي سابق، حيث كشفت وجود برنامج للأسلحة النووية لإيران في الماضي، بحسب ما ذكره مسؤولون حاليون وسابقون، وأن هذا الاكتشاف يتناقض مع نفي طهران الدائم، بأنها لا  تسعى لإنتاج قنبلة نووية.

وأضافت الصحيفة في تقريرها، أنه تم العثور على آثار اليورانيوم في منشأة بارشين الواقعة في جنوب شرقي طهران من قبل محققين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء عملهم في تحقيق مرتبط بالاتفاق النووي التاريخي، الذي تم التوصل إليه في تموز/يوليو الماضي بين إيران والقوى العالمية.

من جانبهم، وفي دفع التهمة عنهم، ادعى الإيرانيون بأن الموقع المشار إليه كان يستخدم لتطوير واختبار الأسلحة التقليدية.

بينما تشير الصحيفة إلى أن اكتشاف جزيئات اليورانيوم يعتبر أول دليل مادي على صحة صور من الأقمار الصناعية ووثائق من المنشقين، تدعم الاتهام بأن إيران كانت تسعى لإنتاج قنبلة نووية.

ولم تعلق إدارة  باراك أوباما على اكتشاف جزيئات اليورانيوم سابقا ، عندما أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها في هذا الشأن، ولم يذكر التقرير الصادر في 16 صفحة تفاصيل كثيرة عن هذه النتيجة، إلا في إشارة واحدة موجزة فقط، ولكن في المقابلات التي أجريت في الفترة الأخيرة قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، عندما سئلوا عن النتائج التي توصل إليها تقرير الوكالة بشأن العثور على آثار يورانيوم، إن الفرضية القائمة الآن مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، ويُعتقد أن إيران سعت إليها منذ أكثر من عقد من الزمن.

في هذا الإطار قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية مطلع على الأدلة إن “العثور على جزيئين اثنين من اليورانيوم سيكون متسقاً مع فهمنا بانخراط منشأة بارشين في تطوير برنامج للأسلحة النووية في الماضي، ولكن ذلك  في حد ذاته لا يُثبت بشكل قاطع أي شيء”.

كما أشار مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إلى أن الاكتشاف لم يُغير تقييم المخابرات الأمريكية بأن طهران علقت جهودها لصنع قنبلة في العام 2003.

بدوره، نفى متحدث باسم الحكومة الإيرانية العثور على آثار يورانيوم في موقع بارشين، مؤكدًا أن تقرير 2005 الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يجد أي أنشطة غير عادية في القاعدة.

وجاء تقرير الوكالة بعد مرور ثلاثة أشهر على عرقلة البيت الأبيض جهود الجمهوريين في الكونغرس لإلغاء الاتفاقية التي أوقفت تنفيذ مراحل رئيسة في البرنامج النووي الإيراني لمدة عشر سنوات أو أكثر في مقابل رفع معظم العقوبات الدولية.

ويرى المعارضون في الكونجرس، أن إدارة أوباما قللت من أهمية أنشطة طهران النووية من أجل الدفع بمبادرة الرئيس باراك أوباما الخاصة بالسياسة الخارجية.

ويخشى هؤلاء المعارضون وبعض حلفاء الولايات المتحدة، وخاصة إسرائيل والمملكة العربية السعودية، من إمكانية استئناف طهران بشكل سريع أنشطة تصنيع أسلحة نووية عندما تنتهي مدة الاتفاق أو أن تفعل ذلك سراً.

وتفرض شروط الاتفاق على إيران تفسير الدليل الذي توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أظهر أن الجيش الإيراني كان لديه برنامجا مركزياً لصنع سلاح نووي حتى العام 2003 على الأقل، وهو اتهام نفاه المسؤولون الإيرانيون مراراً خلال المفاوضات.

وقال مسؤولو الوكالة في مقابلات إعلاميو وصحفية إنه أثناء التحقيق الذي جري في الفترة من تموز/يوليو وحتى كانون الأول/ديسمبر، لم تسمح إيران للوكالة بمقابلة علماء نوويين كبار يُعتقد أنهم أشرفوا على تطوير أسلحة نووية، وزعمت إيران أيضا أن معظم الوثائق التي جمعتها الوكالة كانت مزيفة.

في حين سمحت إيران لمفتشي الوكالة بجمع عينات من التربة من موقع بارشين التي تم اختبارها للتعرف على وجود مواد نووية، ووجدت الوكالة جزيئين اثنين من اليورانيوم المُخصب، رغم ما قالت الوكالة إنه جهود إيرانية ماضية لتطهير موقع بارشين عن طريق إزالة التربة والبنية التحتية، بحسب ما ذكر مسئولون أمريكيون وبالأمم المتحدة على دراية بالتحقيق.

وكانت كمية اليورانيوم التي عُثر عليها صغيرة جدًا بحيث لا تُمكن الوكالة بأن تكون على يقين من أن المواد النووية كانت موجودة في القاعدة، ولكن الوكالة ذكرت أن تفسير إيران لما حدث في بارشين، وتحديداً تخزين المواد الكيميائية المستخدمة في تطوير الأسلحة التقليدية، لا تدعمه نتائج الاختبار أو صور الأقمار الصناعية.

من ناحيته، قال روبرت اينهورن، وهو كبير المفاوضين الأمريكيين مع إيران في عهد إدارة أوباما ويعمل الآن خبيرًا نوويًا في مؤسسة بروكينجز للأبحاث: “إن الافتراض الموجود لدى الحكومة الأمريكية هو أن هذه الجزيئات كانت مرتبطة بتجارب لصنع أسلحة نووية، والدليل على ذلك من الناحية الفنية ليس قاطعاً، لكن الإدارة تعتقد أن لديها معلومات أخرى تؤكد على وجود أنشطة مرتبطة بالأسلحة النووية هناك”.

ويقول خبراء في المجال النووي إن اليورانيوم المخصب، الذي تم العثور عليه في بارشين، والذي لديه مستويات منخفضة فقط من النظائر الانشطارية، يمكن استخدامه كبديل عن المواد المستخدمة في صناعة أسلحة تستخدم في تطوير قنابل ذرية، كما يمكن استخدامه أيضا كعنصر في جهاز تحفيز النيوترون، الذي يستخدم في صنع السلاح النووي.

وقد أشار منتقدو الاتفاق النووي إلى أن وجود يورانيوم في موقع بارشين يعتبر دليلاً على أن حكومة أوباما لم تفعل ما فيه الكفاية، لمطالبة إيران بالرد على جميع الأسئلة المتعلقة بأنشطتها النووية السابقة قبل رفع العقوبات الدولية في يناير الماضي، ويقولون أيضا إنه من الصعب وضع نظام رقابة شامل بدون معرفة كل ما فعلته إيران من قبل.

ونفى مسؤولون أمريكيون مرارًا أن إدارة أوباما والوكالة الذرية تسمح لإيران بالخروج من مأزقه، وقالوا إنهم لم يصدقوا أبداً أن إيران سوف تعترف بالسعي لامتلاك أسلحة نووية وأن الولايات المتحدة تعرف بالفعل نوع التجارب التي أجرتها إيران في منشأة بارشين منذ أكثر من عشر سنوات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة