احدث الأخبار

وزراء الخارجية العرب يجددون التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة
أبرز المواد
الصحة: أكثر من مليون جرعة من لقاح كورونا تم إعطائها حتى الآن في كافة مناطق المملكة
أبرز المواد
أمير منطقة حائل يستقبل قائد القوات الخاصة للأمن البيئي
منطقة حائل
موارد الرياض يوقع مذكرة تفاهم لتأهيل وتوظيف نزيلات دور الإيواء
منطقة الرياض
44 جهة حكومية تشارك في مراجعة السياسات التجارية الثالثة للمملكة بمنظمة التجارة العالمية
أبرز المواد
المسعودي يدشن فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للدفاع المدني
منطقة مكة المكرمة
المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقا بشأن جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية
أبرز المواد
جمعية نساء المستقبل تنفذ دورة تدريبية بعنوان “تحويل المشكلات إلى تحديات “
منطقة الرياض
وزير الخارجية يلتقي نظيره المصري
أبرز المواد
أمانة الجوف وبلدياتها تعقم 298 صرافا آليا لمنع انتشار فيروس كورونا
منطقة الجوف
وزير الصحة يتفقد مستشفى الأمير محمد بن فهد ومراكز لقاحات في القطيف والظهران ومركز صحي الفيصلية بالدمام
المنطقة الشرقية
قائد القوات الجوية يطلع على استعدادات المشاركين في تمرين “علم الصحراء”
أبرز المواد

ممانعة عراقية ليد المملكة الممدودة للعراق في ظل حكم ميليشيات موالية لإيران

ممانعة عراقية ليد المملكة الممدودة للعراق في ظل حكم ميليشيات موالية لإيران
https://almnatiq.net/?p=263039
المناطق-العراق

بالرغم من أن المملكة أظهرت دعما للعراق في محاربة الإرهاب والجماعات الإرهابية ومنها تنظيم داعش الإرهابي، وسارعت إلى إرسال المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين الفارّين من الحرب في مناطقهم، إلا أنّ هذه الخطوات قوبلت بحملة شعواء، شنتها وسائل إعلام وشخصيات سياسية وقادة ميليشيات شيعية عراقية وإيرانية استهدفت على وجه الخصوص السفير ثامر السبهان.

وتوّج تلك الحملة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي اختار وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” منبرا للهجوم على السفير السبهان، واصفاً تحركاته في العراق بأنها تدخلا في الشأن الداخلي العراقي.

ويفسّر المراقبون للشأن العراقي أن هذه الممانعة من قبل الطبقة السياسية العراقية، وخصوصا الشيعية، لمحاولات إنشاء علاقات طبيعية للعراق بمحيطه العربي، تعود لارتباط تلك الطبقة بإيران الحريصة على إبعاد العراق بعيدا عن حاضنته العربية مخافة أن تمثّل عودته إلى تلك الحاضنة سببا في انحسار النفوذ الإيراني الكبير داخل العراق.

وكان توجّس النظام الإيراني من تمتين العلاقات العربية العراقية، بعد أن أبدت المملكة توجها واضحا نحو إتباع سياسة اليد الممدودة إلى العراق، وأعادت فتح سفارتها في بغداد بعد إغلاقها لقرابة ربع قرن.

يذكر أن السبهان قد أشار في مقابلة مع قناة العربية الفضائية إلى مفارقة غريبة في عالم الدبلوماسية تمثّلت في كونه أول سفير في العالم يُطالَب بطرده قبل دخوله إلى العاصمة بغداد لتسلم مهام عمله، واعتبر تصاعد الحملة التحريضية ضدّه في الأيام الأخيرة، جزءا من محاولة تشتيت الانتباه عما يحدث داخل العراق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة