احدث الأخبار

قطة تعود إلى صاحبها بعد 15 عاما من فقدانها.. كيف رجعت ؟
أبرز المواد
نظام “نور” يبدأ استقبال طلبات التسجيل
أبرز المواد
“الجروة المعجزة”.. ولدت بستة أرجل وذيلين ونجت من الموت
أبرز المواد
الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية
أبرز المواد
القبض على 5 أشخاص ارتكبوا عددًا من جرائم السرقة في أحياء متفرقة بالرياض
أبرز المواد
الحكومة اليمنية تطالب بإدانة دولية للقصف الصاروخي الحوثي على مدينة مأرب
أبرز المواد
الحياة العصرية تهدد قدرة الرجال على الإنجاب
أبرز المواد
ترحيب يمني رسمي بقرار جديد لمجلس الأمن حول الأزمة في البلاد
أبرز المواد
رئيس الوزراء العراقي يقيل محافظ ذي قار
أبرز المواد
الحكومة اليمنية: صيانة ناقلة النفط صافر لم تعد كافية لإيقاف كارثة حدوث التسرب
أبرز المواد
الخارجية : حكومة المملكة ترفض رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل المواطن جمال خاشقجي رحمه الله
أبرز المواد
اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة
أبرز المواد

قسيس جاء لتحذير النصارى من الإسلام فأسلم ومات بعد 4 أيام من إسلامه بالمملكة

قسيس جاء لتحذير النصارى من الإسلام فأسلم ومات بعد 4 أيام من إسلامه بالمملكة
https://almnatiq.net/?p=263152
المناطق_الرياض
أمضى ادوارد عقود من الزمن يدعو إلى النصرانية ويحذر من الإسلام في وطنه الفلبين، بل جاء إلى السعودية من اجل تنبيه النصارى عموما وأبناء جلدته خصوصا من الإسلام ومن اعتناقه.
ومع هذا الارتباط القوي والتمسك بديانته، لكن مع اختلاطه بالسعوديين وبالمقيمين على أرضها وبعد لقاءاتها مع أبناء الجالية الفلبينية ممن تعرفوا على الإسلام ومحاسنه وانه خاتم الأديان، ممن اسلموا أو ممن شكل لهم الإسلام فتحا جديدا.
وكانت أسئلة أبناء جلدته من الفلبينيين النصارى عن المعلومات التي يشاهدونها ويسمعونها ويطلعون عليها عن الإسلام ومدى حقيقة هذا الدين والفرق بينه وبين النصرانية وغيرها من الأسئلة التي أصبحت تحرجه وفي نفس الوقت تطالبه بالبحث والاطلاع من اجل الرد على هذه الأسئلة، والكشف لهم أن الإسلام ليس دين صحيح ومع البحث بدأت تظهر له معلومات جديدة عن الإسلام وحقيقته مما جعله يعيد التفكير في حقيقة معتقده “النصرانية”.
وبعد بحث طويل عن الإسلام وصل إلى الحقيقة الكاملة وهو أن الإسلام هو الدين الحق.
ومن هنا حضر إلى مخيم التفطير الذي يقيمه مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في شمال الرياض بحي المصيف، يوم الثلاثاء الماضي التاسع من شهر رمضان الحالي وكانت المفاجأة المحزنة لعدد من النصارى الذين يعرفون “القسيس ادوارد” وكان السؤال الوحيد لماذا جاء إلى مخيم الدعوة؟، ماذا يريد هل سيشعل فتنة ومشكله مع المسئولين عن المخيم؟ ومع الدعاة الموجودين فيه؟ ومع المسلمين من الجالية الفلبينية؟، بل أن بعضهم عزم على الوقوف ومنعه من الدخول إلى المخيم.
ولكن كانت المفاجأة حين أبدى رغبته عن قناعة بالدخول في الإسلام، وبالفعل قام إمام المسجد بتلقينه الشهادتين، وبعد اقل من خمسة أيام وفي صباح يوم أمس الأحد يأتون إلى إيقاظه و يجدونه قد توفي اثر سكتة قلبية.
لقد أدركته رحمة الله وأنقذته من عذاب النار، ليصوم مع المسلمين أربعة أيام، فرحم الله ادوارد واسكنه فسيح جناته.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة