احدث الأخبار

التحالف: بدء تنفيذ ضربات جوية لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء
أبرز المواد
برشلونة يودع دورى أبطال أوروبا بعد خسارة جديدة من بايرن ميونخ
أبرز المواد
زينيت يفرض التعادل على تشيلسي ويهدي الصدارة ليوفنتوس
أبرز المواد
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تُنظِّمُ منتدى رقمنة الخدمات الحكومية لتعزيز النزاهة والشفافية
أبرز المواد
وزارة الداخلية تستعرض جهودها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
أبرز المواد
النفط يغلق مرتفعا مع انحسار المخاوف من تأثير أوميكرون على الطلب
أبرز المواد
الأرصاد: انخفاض ملموس في درجات الحرارة على هذه المناطق
أبرز المواد
أمير الجوف يستعرض مع الأهالي والمثقفين عددًا من المبادرات لتطوير المنطقة في ليالي الجوف
أبرز المواد
الدنمارك يعيد فرض قيود للحد من تفشي كورونا ومتحوِّر أوميكرون
أبرز المواد
أمير جازان يُوجِّهُ بتكريم الممرضة “نوف العثاثي” لإنقاذها مصابي حادث مروري
أبرز المواد
أمانة الجوف ترفع 333 ألف م3 من المخلفات في أحياء طبرجل لتحسين المشهد الحضري
أبرز المواد
شرطة الرياض تطيح بمواطن ارتكب حوادث اعتداء بالدهس والسلب
أبرز المواد
عاجل

محمد بن راشد: العالم سيكون على موعد مع إكسبو الرياض 2030

مشاركات بمؤتمر “الدراسات القرآنية”: ملتقيات التطوير تنقلنا من الواقع التقليدي للواقع المعاصر

https://almnatiq.net/?p=26353
الرياض - المناطق

اعتبرت عدد من الأكاديميات والزائرات للمؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية بعنوان “البيئة التعليمية للدراسات القرآنية: الواقع وآفاق التطوير”، بالتعاون مع مركز تفسير للدراسات القرآنية ،المقام بجامعة الملك سعود بالرياض، أن ملتقيات التطوير على وجه العموم تسعى دوما لنقلنا من الواقع التقليدي للواقع المعاصر.
من جهتها أوضحت الدكتورة آمال فودة أستاذ مساعد بكلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود، أن الجانب الروحي لأي مسلم مهم جدا لتعزيزه بصورة أكبر، إضافة لصقل كيانه، ومن المهم التفاعل مع ما يهدف غليه الاعتماد الاكاديمي والجودة وهو مطلب أساسي للواقع الحالي الذي يعيشه الطالب والطالبة على حدٍ سواء.
واعتبرت فودة أن مؤتمرات التطوير والجودة تنقلنا من الواقع التقليدي إلى الواقع المعاصر.
وعلى الصعيد ذاته أشارت الدكتورة حنان محمد أحمد أستاذ مساعد تخصص تفسير القرآن في جامعة الطائف كلية التربية والعلوم بالخرمة، إلى أن تبادل الخبرات في مجال تطوير الدراسات القرآنية بين العديد من الدول العربية والإسلامية، يسهم بشكل كبير في تعزيز قيم الجودة ومعاييرها والوصول لنتائج أعمق وأكثر شمولية.
وعلى صعيد متصل أوضحت الدكتورة وفاء الزعاقي رئيسة اللجنة النسائية المنظمة للمؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية ، وأستاذ مساعد في قسم الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود ، أن الاقبال من قبل المشاركات والطالبات بات كبيرا، وحرصنا على أن يخرج المؤتمر بأعلى مستوياته على مختلف الأصعدة.
وأشارت الزعاقي إلى تنظيم جولة للمشاركات للمدينة الجامعية والتعرف عليها بمختلف أقسامها الأمر الذي يسهم في معرفة المشاركات من الدول العربية على التطور الذي بات واضحا وجليا في كل أركان الجامعة.
إلى ذلك شهدت مداخلات الجلسة الأولى حول الاعتماد الأكاديمي ومعايير الجودة للمؤسسات القرآنية انتقادات شملت أن معلميّ المناهج بأغلب الدول العربية، يعتقدوا أن الطالب “مخزن” للمعلومات لزاما عليه إيداعها وإفراغها في ورقة الاختبارات دون أدنى مسؤولية بوجوب وعيه وإدراكه وفهمه العميق لما يحفظه من كلمات وعبارات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

Advertisements