احدث الأخبار

البحرين تدين بشدة هجوم ميليشيا الحوثي البالستي باتجاه مدن المملكة
أبرز المواد
فرق الدفاع المدني باشرت حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية على عدة أحياء سكنية في مواقع متفرقة بمدينة الرياض
أبرز المواد
أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة على مناطق من المملكة
أبرز المواد
زلزال يهز أكبر مدن ألاسكا
أبرز المواد
برشلونة يُسقط إشبيلية ويحافظ على آماله في اللقب
أبرز المواد
أنس سروار.. أول مسلم في بريطانيا يقود حزبا سياسيا
أبرز المواد
ميدان فروسية الجبيل يقيم سباقه الـ ١٢ للموسم الحالي
أبرز المواد
بعد أن دهسته سيارة.. رونالدو يرسل قطه النادر للعلاج في إسبانيا بطائرة خاصة
أبرز المواد
العثيمين يندد بشدة الهجوم الباليستي من ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض وعدد من المسيرات المفخخة
أبرز المواد
مجلس التعاون يدين استهداف الحوثي لمدن المملكة بهجوم باليستي وطائرات مسيرة
أبرز المواد
الكويت تدين بشدة مواصلة الميليشيات الحوثية استهداف المدنيين في المملكة
أبرز المواد
الولايات المتحدة تسجل 72996 إصابة و 2115 حالة وفاة بكورونا
أبرز المواد

جرائم الميليشيات الموالية لإيران في الفلوجة تنسف مصداقية رئيس الوزراء العراقي

جرائم الميليشيات الموالية لإيران في الفلوجة تنسف مصداقية رئيس الوزراء العراقي
https://almnatiq.net/?p=263578
المناطق-العراق

باتت مصداقية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي موضع تساؤل، في داخل العراق وخارجه، بسبب عجزه عن الاستجابة للمطالبات المتصاعدة بمحاسبة عناصر الميليشيات الشيعية الموالية للنظام الإيراني لتورطها في أعمال انتقام طائفي ضدّ المدنيين السنة في مدينة الفلّوجة أثناء محاصرتها واقتحامها .

وما ينسف مصداقية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تغاضيه عن جرائم الميليشيات الشيعية الإرهابية بحق المدنيين السنة في الفلوجة ، والاستمرار في تبريرها وتوفير الغطاء السياسي لها.

وبحسب مراقبين، فإنّ السماح بإفلات الميليشيات الإرهابية من العقاب على انتهاكات منهجية دأب الحشد الشعبي الإرهابي على ممارستها ضدّ السكان السنّة بالمناطق التي خاض القتال فيها إلى جانب القوات الحكومية، وآخرها مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، يكشف محدودية قدرات رئيس الوزراء ومن ورائه الدولة العراقية الفاقدة لهيبتها، وانعدام سلطتها على المليشيات الطائفية الإرهابية ومن يساندون من سياسيين شيعة مدعومين من قبل النظام الإيراني.

وكان العبادي قد قلل من شأن جرائم الحشد الشعبي الإرهابي معتبرا أنها مجرّد “تجاوزات”، قائلا إن “ما يصدر هنا أو هناك من تجاوزات، إنما هي تجاوزات فردية وليست تجاوزات مؤسسة، وهناك فرق واضح بين التجاوز الشخصي وبين التجاوز المؤسساتي”.

وحول هذا التبرير حذّر ساسة عراقيون وقادة رأي من خطورة مثل هذا الخطاب الذي يعتمده العبادي، لما ينطوي عليه من تشجيع للميليشيات الإرهابية على التمادي في جرائمها عبر توفير الغطاء لها والدفاع عنها وتبرير لجرائمها.

وبحسب مراقبين فإن الأمر لم يعد يتعلق فقط بضعف العبادي في مواجهة الحشد الشعبي الإرهابي، بل أيضا بتواطئه مع ما يجري من وقائع مأساوية في المناطق السنية المنكوبة، فحين يصرح رئيس الوزراء بأن ما وقع من جرائم في حق المدنيين مجرّد تجاوزات، فذلك يعني سحب يده من المسؤولية والإيحاء للحشد الشعبي الإرهابي بموافقته الضمنية على كل ما جرى وما سيجري.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة