احدث الأخبار

شرطة الجوف: ضبط تجمع مخالف للائحة الحد من التجمعات بمحافظة طبرجل وتطبيق العقوبات بحق الداعي والمسؤول وكل من حضر
منطقة الجوف
محافظ وادي الدواسر: ولي العهد يتحمل الآلام في سبيل رفعة وطننا الغالي
منطقة الرياض
مقتل 5 متظاهرين واصابة 271 بأحداث ذي قار
أبرز المواد
شرطة المدينة المنورة: القبض على (3) أشخاص سرقوا مركبتين تحت تهديد السلاح وقاوموا رجال الأمن أثناء محاولتهم الهرب
منطقة المدينة المنورة
على خطى روبي فاولر.. محمد صلاح يقتحم مجال العقارات في بريطانيا
أبرز المواد
المدينة الطبية بجامعة الملك سعود تشارك بمركز طبي يديره 31 طبيبًا وممرضًا لتأمين سلامة المشاركين بسباق الفورمولا إي
الرياضة
وكالات: تعرض سفينة لانفجار في خليج عُمان
أبرز المواد
22 قتيلا من فصائل مدعومة من إيران بقصف جوي أميركي على سوريا
أبرز المواد
التجمع الصحي بمكة يفتتح أول وأحدث قسم مناظير للأطفال بمستشفى الولادة بمكة
منطقة مكة المكرمة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 59 طنا من السلال الغذائية في الجنينة بولاية غرب دارفور
أبرز المواد
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد
أبرز المواد
قسطرة الأوردة الطرفية بالأشعة لطفل في ولادة الدمام
أبرز المواد

كيف سيؤثر “الخروج البريطاني” على الولايات المتحدة؟

كيف سيؤثر “الخروج البريطاني” على الولايات المتحدة؟
https://almnatiq.net/?p=264505
المناطق - وكالات

عندما زار الرئيس الأميركي باراك أوباما لندن في شهر إبريل الماضي، وكتب تعليقا في الصحيفة المنتمية لحزب المحافظين “ديلي تلغراف”، وأكد خلاله مصلحة الولايات المتحدة في استمرار بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، تولى العمدة السابق اليميني لمدينة لندن بوريس جونسون الرد عليه قائلا إن تعليق أوباما “ازدراء” لبريطانيا.

مبادرة الإدارة الأميركية والرئيس أوباما إلى حث البريطانيين على البقاء في الاتحاد الأوروبي تتماشى مع العديد من التحليلات والتقارير التي تحدث فيها مسؤلون سابقون وحاليون في بنتاغون والمخابرات المركزية.

وبالنسبة لهؤلاء، يمثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تبعاته الاقتصادية السلبية على الأسواق الأميركية، خطرا على الأمن القومي الأميركي بالنظر إلى طاقة الردع التي تمثلها بريطانيا بوجودها في الاتحاد الأوروبي بمواجهة روسيا.

مدير الاستخبارات المركزية جون برينان الذي تحدث أمام الكونغرس مؤخرا، قال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتسبب في زلزال أمني كبير في أوروبا، التي لا تعمل أجهزتها الأمنية بكفاءة في مواجهة التهديدات الإرهابية.

وأوضح برينان أن استقلال بريطانيا عن الاتحاد سيضاعف من هذه الأخطار، إذ سيضع حلف الناتو في مأزق إعادة النظر في التحالف الذي أسس أصلا من أجل حماية أوروبا من أي تهديد سواء من روسيا أو غيرها.

من جانبه، كرر مدير “اليوروبول” روب وينرايت كلام برينان بصيغة مختلفة، إذ قال إن انفصال بريطانيا عن أوروبا يعني أن جهاز الشرطة البريطاني سيخرج من البنية التحتية الأمنية للاتحاد الأوروبي، التي بنيت على مدار أربعين عاما.

وبحسب وينرايت فإن بريطانيا، رغم عدم كونها جزءا من اتفاقية شنغن، لكن باعتبارها عضوا في الاتحاد الأوروبي، فإن ذلك وفر الوصول إلى نظام معلومات شنغن ومن ثم تدشين بروتوكول بإلقاء القبض المشترك، مما جعل من الأسهل القبض على المشتبه فيهم.

وفي السياق ذاته، كتب داليبور روهك، الخبير في معهد أميركان إنتربرايز في واشنطن في كتابه الصادر حديثا بعنوان “اتحاد أوروبي متوجس”: إن تأثير الكرملين في أوروبا الوسطى والشرقية ازدهر بفضل سياسة ذكية معتمدة على بيع الطاقة وعبر الرشاوى السرية والدعاية الماهرة، بينما لا يملك الناتو الأدوات للتصدي لذلك، وسيمثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فرصة أكبر لهيمنة روسية على جزء من أوروبا ما زالت الولايات المتحدة غير راغبة في تصدر المواجهة فيه، كما جرى في أوكرانيا.

وتدفع كل هذه التحليلات التي تستند عليها إدارة الرئيس أوباما إلى اعتبار أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيدفع الولايات المتحدة إلى حرب على جبهتين، الأولى محاولة تغيير معادلة خطوط التماس الأمنية مع روسيا في أوروبا، إذ بعد أن دفع أوباما بدول الاتحاد وفي مقدمتهم ألمانيا وبريطانيا إلى مواجهة روسيا نيابة عنه، سيكون عليه أن يواجه التهديدات الروسية في المقدمة.

الجبهة الثانية تتعلق بأمن أوروبا بلا بريطانيا، الذي لا شك سيتعرض لزلزال كبير سيصل صداه إلى أروقة حلف الناتو واليوروبول ومن ثم الدفع باتجاه دور أميركي أكثر تقدما للمحافظة على قوة الردع التي تمتلكها في أوروبا، لاسيما استقرار هذه المنطقة المهمة وهو الأمر الذي سيتطلب جهدا عسكريا وسياسيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة