احدث الأخبار

دراسة: فصيلة دم معينة تعرض أصحابها لخطر كورونا
أبرز المواد
تغريدة “غامضة” تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول
أبرز المواد
“البيئة” تنفذ حملة لمكافحة نواقل الأمراض الحيوانية بوادي الدواسر
منطقة الرياض
تنامي الثقة بلقاحات كورونا مع تبدد المخاوف من آثاره الجانبية
أبرز المواد
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة دون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه المملكة
أبرز المواد
روسيا تسجل 11024 إصابة جديدة بكورونا و 462 وفاة
أبرز المواد
المركز الوطني للأرصاد : عوالق ترابية على منطقة نجران
منطقة نجران
المملكة: قلقون من تنامي خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم
أبرز المواد
برا و جوا.. خطة أمنية عراقية لاستقبال بابا الفاتيكان
أبرز المواد
وزير الشؤون الإسلامية: من لا يلتزم بالتعليمات والأنظمة ليس محل ثقة ليؤم المسلمين
أبرز المواد
اقبال غير متوقع على لقاح جونسون أند جونسون ضد كورونا .. وهذه الأسباب
أبرز المواد
(امرأة وأطفالا) يلغون ضربة أمريكية ثانية (كانت تستهدف ميليشيات إيران في سوريا) في آخر لحظة
أبرز المواد

أخطرها الفسفور الأبيض و القنابل الحرارية.. روسيا تجرب أسلحتها المحرمة دوليا علي السوريين

أخطرها الفسفور الأبيض و القنابل الحرارية.. روسيا تجرب أسلحتها المحرمة دوليا علي السوريين
https://almnatiq.net/?p=264963
المناطق_وكالات

تَحَصّل الطيران الحربي الروسي على فرصة من ذهب لتجربة أسلحته المختلفة، حين فتح له نظام الأسد الباب على مصراعيه للقتال بسوريا من أجل قمع الثورة الشعبية وفصائلها المسلحة؛ الأمر الذي حول بعض المدن السورية إلى حقل تجارب لأسلحة الروس المختلفة.

وكان من بين تلك الأسلحة ماهو محرم دولياً، كقنابل الفوسفور الأبيض، بعدما فضحت شهادات متضررين ومتخصصين ومقاطع مصورة استخدام الروس لهذا النوع من الأسلحة المدمرة.

ومؤخراً كثفت الطائرات الروسية قصفها على مدن وبلدات بريف حلب الشمالي بالقنابل الفوسفورية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة؛ من جراء ما تخلّفه هذه القنابل من حرائق في منازل المدنيين، وممتلكاتهم، ومحاصيلهم الزراعية، في حين استمر القصف الروسي السوري بالقنابل الفوسفورية طيلة ليلة الثلاثاء، وحتى فجر الأربعاء الماضي 2016/6/21.

وتحظر المادة الثالثة من اتفاقية جنيف استخدام الأسلحة الحارقة، ومنها القنابل الفوسفورية، ضد الأهداف المدنية، كما تحدّ من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تمركز المدنيين.

وقبل الروس، استخدم طيران نظام الأسد هذا السلاح على المناطق السورية المعارضة لسلطته، وهو ما وثقته تقارير حقوقية، وشهادات الضحايا.

وسبق الروس والأسد الإسرائيليون في استخدام هذا السلاح الخطير، في غزة لإبادة النساء والرجال والأطفال، إذ أسقطت على المدنيين العزل كما فعل الروس من بعدهم في سوريا.

ومقدرة القنبلة الفوسفورية على إحالة أجساد البشر إلى قطع كربونية سوداء فاقت كل التوقعات، حتى تقديرات من ابتكروها.

ويشار إلى أن مركب الفوسفور الأبيض أو الفوسفور الرباعي الوحدات “P4” يعتبر من المواد التي لا توجد في الطبيعة بشكل اعتيادي، بل يتم تحضيرها من صخور الفوسفات.

ويستخدم هذا المركب في تصنيع العديد من المواد التي تستخدم في الحياة العامة لأغراض إنسانية وصحية، كذلك تستخدم في مجال التصنيع العسكري لإنتاج قنابل الفوسفور الأبيض، التي من المفترض أن يتركز استخدامها على أغراض التمويه في الحروب، بإخفاء تحركات أرتال الجيوش؛ لقدرتها على إنتاج سحب كثيفة من الدخان الأبيض تحجب الرؤية، إلا أنها في الوقت نفسه تعد من القنابل الحارقة والمدمرة وبكفاءة عالية.

ء4

ويتميز الفوسفور الأبيض برائحته المشابهة لرائحة الثوم، وبلونه الأبيض الناصع، عند وجوده بالشكل النقي، إلا أن الشكل المستخدم في مجالات التصنيع المختلفة له لون أصفر؛ نتيجة امتزاجه مع عدد من المركبات الكيمائية الأخرى.

لا تقتصر مخاطر القنابل الفوسفورية على القتل والحرق الذي يطال ضحاياها، بل يمتد تأثيرها إلى البيئة المحيطة، فتتسبب بتلويث الماء والتربة، بعد أن تنهي مهمتها في تلويث الأجواء بدخانها الخانق، وما ينتج عن ذلك من نوبات سعال شديد بين الأفراد، تكون مصحوبة بتهيج في الجلد والأنسجة المعرضة للدخان، كما هو الحال بالنسبة للفم والحلق والرئتين.

ووفقاً لرأي خبراء في وكالة حماية البيئة الأمريكية، يعد الفسفور الأبيض من المواد الخطرة التي تلوث الهواء، لذا تشدد الوكالة على ضرورة متابعة رصد مستويات مادة الفسفور الأبيض في الأجواء بمختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد في المناطق التي تحوي منشآت صناعية تستخدم هذا النوع من المواد، أو في الأماكن التي تضم مرافق تابعة للجيش والتي تشهد تدريبات عسكرية، تنطوي على استخدام ذخيرة تحوي تلك المادة.

ويؤكد مختصون في وكالة المواد السامة وسجل الأمراض الأمريكية، أن بقايا مكونات قنابل الفوسفور الأبيض يمكن أن تنفذ إلى المياه القريبة من مواضع استخدامها، كما تستقر في رواسب الأنهار والأحواض المائية المحيطة، بفعل مياه الأمطار التي تعمل على سحب المخلفات الكيميائية من تلك القنابل إلى مجارٍ مائية قريبة، إذ إن قابلية الفوسفور الأبيض للتفاعل بسرعة مع الأكسجين في الهواء، تقلل من انتشاره إلى أماكن بعيدة عن مواضع استخدامه.

MIDEAST-ISRAEL-PALESTINIAN-CONFLICT-GAZA

وبحسب بيانات الوكالة؛ قد يتفاعل الفوسفور الأبيض بشكل رئيس – في البيئة المائية – مع جزيئات الأكسجين الموجودة فيها، أو قد يبقى على حاله فترة زمنية تصل إلى عدة أيام دون تفاعل، ليزيد ذلك من فرصة وصوله إلى أجسام الأسماك التي تعيش في تلك المياه، ما قد يتسبب بموتها.

كما يهدد ذلك صحة الأفراد الذين يعتمدون على تلك المياه لأغراض الشرب. بالإضافة إلى ذلك قد يؤدي تلوث المياه إلى نفوق الطيور المائية التي تعيش في محيطها، كالبط البري.

أما بالنسبة للمياه التي تنخفض فيها مستويات الأوكسجين كالمياه الجوفية وقيعان الأنهار، فتشير المعلومات الواردة في هذا المجال؛ إلى أن مركب الفوسفور الأبيض يبقى فيها دون أن يتفاعل مع الجزيئات الأخرى، وذلك لفترة قد تمتد لآلاف السنين. أو قد يتحلل إلى غاز شديد السمية يعرف بالفوسفين، وهو يتحول عند تعرضه للهواء إلى مادة كيميائية أقل سمية.

ء1

– تشوهات تؤدي لقتل الإنسان

يترافق استنشاق الدخان الصادر عن قنابل الفوسفور الأبيض فترة طويلة، أو التعرض المزمن للهواء الملوث بتلك المادة وظهور إصابات وتشوهات في عظام الفك، التي تُسمى بحالة “Phossy Jaw”، وهي تتميز بحدوث ضمور في الأنسجة الطرية والعظام للتجويف الفموي، يرافق ذلك صعوبة في التئام الجروح وتكسر في عظام الفك، بالإضافة إلى نشوء أكياس صديدية (تحوي القيح) في تلك المنطقة؛ بسبب تفاعل الفوسفور مع البكتيريا الموجودة في الفم؛ الأمر الذي قد ينتهي بالموت في بعض الحالات بسبب نفاذ الالتهاب إلى مجرى الدم.

كما قد يؤدي استنشاق الفوسفور الأبيض إلى تلف الأوعية الدموية في الفم.

– ضحايا المياه ملوثة

وطبقاً لبيانات وكالة حماية البيئة الأمريكية فقد يتسبب تناول الفرد مادة الفوسفور الأبيض بمخاطر صحية، وهو أمر قد ينتج عن تناول المادة بشكل مباشر، كما هو الحال بالنسبة للتناول العرضي أو المتعمد للسموم التي تحوي تلك المادة مثل الأسمدة، أو بسبب شرب مياه ملوثة بتلك المادة أو تناول طعام ملوث بها.

كما تمكنت بعض الدراسات السابقة من الإشارة إلى عدد من التأثيرات الصحية الخطيرة، الناجمة عن دخول مادة الفوسفور الأبيض إلى الجوف، التي تم إجراؤها على عدة أصناف من الحيوانات، ومنها حدوث اضطرابات في نمو العظام، وارتفاع معدلات الوفيات بين الإناث الحوامل.

في حين تؤكد مصادر علمية أن انغراس بعض جزئيات تلك المادة أسفل الجلد؛ وهو ما قد يحدث عند من يتعرضون لقنابل الفوسفور الأبيض، قد ينتهي بنفاذها إلى الجسم بسبب ذائبيتها العالية في المواد الدهنية.

و قد  نشرت صحيفة “فاينانشيل تايمز” البريطانية في 23 حزيران/يونيو مقالاً تناول خرق روسيا للمواثيق الدولية في سوريا وإلقاءها قنابل حارقة شبيهة بالقنابل الفوسفورية البيضاء على أحياء سكنية في مدينة حلب. ووفقاً لموقع “بي بي سي عربي”، أفاد التقرير أن “الصور المأخوذة من القنابل التي ألقيت على حلب والتي تفحصها الخبراء، أظهرت أن روسيا استخدمت القنابل الحرارية، التي تعتبر من أكثر القنابل انفجاراً بعد القنابل النووية”، مضيفاً أن “هذه القنابل ألقيت على أماكن نائية على المدنيين لإحداث أكبر قدر من الضرر”.

وختم كاتب المقال بالقول إن “استخدام روسيا للقنابل الحرارية في سوريا، يعتبر خرقاً لاتفاقية جنيف، كما أنه لا يمكن استخدامها في الأماكن المأهولة بالسكان، فضلاً أن تأثيرها على المواطنين أمراً مرعباً”.

Clp0qTrXIAA5710

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة