احدث الأخبار

خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من أمير دولة الكويت
أبرز المواد
أمير الجوف يعزي العقيد العطياني في وفاة والدته
منطقة الجوف
شرطة الجوف: ضبط تجمع مخالف للائحة الحد من التجمعات بمحافظة طبرجل وتطبيق العقوبات بحق الداعي والمسؤول وكل من حضر
منطقة الجوف
محافظ وادي الدواسر: ولي العهد يتحمل الآلام في سبيل رفعة وطننا الغالي
منطقة الرياض
مقتل 5 متظاهرين واصابة 271 بأحداث ذي قار
أبرز المواد
شرطة المدينة المنورة: القبض على (3) أشخاص سرقوا مركبتين تحت تهديد السلاح وقاوموا رجال الأمن أثناء محاولتهم الهرب
منطقة المدينة المنورة
على خطى روبي فاولر.. محمد صلاح يقتحم مجال العقارات في بريطانيا
أبرز المواد
المدينة الطبية بجامعة الملك سعود تشارك بمركز طبي يديره 31 طبيبًا وممرضًا لتأمين سلامة المشاركين بسباق الفورمولا إي
الرياضة
وكالات: تعرض سفينة لانفجار في خليج عُمان
أبرز المواد
22 قتيلا من فصائل مدعومة من إيران بقصف جوي أميركي على سوريا
أبرز المواد
التجمع الصحي بمكة يفتتح أول وأحدث قسم مناظير للأطفال بمستشفى الولادة بمكة
منطقة مكة المكرمة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 59 طنا من السلال الغذائية في الجنينة بولاية غرب دارفور
أبرز المواد

إيران تنفق 76 مليون دولار سنوياً لتجنيد الأفغان في سوريا

إيران تنفق 76 مليون دولار سنوياً لتجنيد الأفغان في سوريا
https://almnatiq.net/?p=265346
المناطق - وكالات

كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن إنفاق طهران حوالي 4 مليارات دولار خلال السنوات الخمسة الماضية لتجنيد ما بين 12 ألفا و14 ألف مرتزق أفغاني في صفوف ميليشيات “فاطميون” التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد ضد قوات المعارضة السورية.

وبينت التقارير أن إيران تنفق حوالي 76 مليون دولار سنوياً لتجنيد وتسليح وإرسال المرتزقة الأفغان إلى جبهات القتال في سوريا.

وكشف قائد الكتيبة الثانية في فيلق “فاطميون” المدعو محمد حسن حسيني، في مقابلة مع أسبوعية “رمز عبور” المقربة من الجناح المحافظ في النظام الايراني عن كيفية تجنيد الشيعة الأفغان للقتال في سوريا.

وأجرى حسيني المقابلة  قبل مقتله بثلاثة أسابيع في معارك بالقرب من تدمر، بريف حمص.

وقال حسيني في المقابلة إن عدد الأفغان الذين تم تجنيدهم والمتواجدين في سوريا حالياً يتراوح ما بين 12 ألفا و14 ألف عنصر يتقاضون راتباً شهرياً مقداره 500 دولار.

وصادق مجلس الشورى الإيراني في آيار/مايو الماضي  على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى الميليشيات الشيعية، وأغلبهم من اللاجئين الأفغان والباكستانيين، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سوريا.

يشار إلى أن المرشد الأعلى للثورة الإيرنية علي خامنئي استقبل عائلات المقاتلين الأفغان الذين لقوا حتفهم بالمعارك ضد المعارضة السورية في أذار مارس الماضي.

وأصبح  لواء “فاطميون” فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات الأسد والميليشيات التابعة لإيران في سوريا، بعد أن رفع الحرس الثوري الإيراني عدد المقاتلين الأفغان.

وشيعت إيران في نيسان /أبريل الماضي4 أطفال تحت السن القانونية وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً من بين 20 قتيلاً لقوا حتفهم خلال مشاركتهم بالمعارك في سوريا.

وانتقد قائد مجموعة “أنصار حزب الله”، الجنرال سعيد قاسمي،  دفن العشرات من قتلى الميليشيات الأفغانية (فاطميون) والباكستانية (زينبيون) في الحرب بسوريا، في مقبرة مدينة قم، بالقرب من طهران، على أنهم “مجهولو الهوية”.

واعتبر قاسمي أن السلطات الإيرانية  تتعامل بتمييز واضح بين قتلى الحرس الثوري وبين قتلى الميليشيات، حيث تقام للإيرانيين مراسم جنائز عسكرية مهيبة، بينما لم تقم جنائز للأفغان والباكستانيين، ويتم دفنهم بخفاء ودون اهتمام رسمي أو إعلامي وحتى عدم القيام بتسجيل أسمائهم “بقوائم الشهداء”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة