احدث الأخبار

خبراء يحذرون من تطبيق خطير يسرق الحسابات البنكية لمستخدمي “أندرويد”
أبرز المواد
مواطن يبكي متأثرًا بعد عودة النظر لابنيه.. ووزير الصحة يعلق
أبرز المواد
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس المصري في وفاة المشير طنطاوي
أبرز المواد
طالب من مدارس “تعليم الجوف” يحقق مستوى متقدماً في تشفير البيانات
أبرز المواد
أمير منطقة جازان بالنيابة يتسلم تقريرًا لجهود وإنجازات إدارة الجوازات بالمنطقة
أبرز المواد
توفر حماية 94 %.. جرعة جونسون آند جونسون المعززة تمنع العدوى الشديدة في هذه الحالة
أبرز المواد
وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
أبرز المواد
تفاصيل تعرض موظفة للابتزاز من قبل إحدى شركات القطاع الخاص
أبرز المواد
“ضمائركم اشتبهت عليكم”.. تغريدة تفجر موجة غضب على متاجر التخفيضات الوهمية
أبرز المواد
الباحة تتوشح بأعلام الوطن وصور القيادة وتكتسي باللون الأخضر احتفالاً باليوم الوطني الـ 91
المناطق
أول تعليق من رئيس نادي النصر على تمديد عقد سلطان الغنام
أبرز المواد
وزير الخارجية يترأس وفد المملكة في الجلسة الافتتاحية للأمم المتحدة
أبرز المواد

مستشفى جازان المركزي يخلو من مقاعد للمرضى والمراجعين

https://almnatiq.net/?p=2697
المناطق - متابعات

يعاني عدد كبير من المرضى المراجعين لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان من طول فترة المواعيد والمراجعة إضافة لطول فترة الوقوف عند مراجعة العيادات والانتظار طويلا على الأقدام، على الرغم من صعوبة ذلك بالنسبة لهم لشدة المرض، وذلك في ظل عدم وجود المقاعد الكافية لانتظار المراجعين.

وكان مشهد طوابير المرضى وهم يقفون على أقدامهم منظرا مؤلما عندما يكون المريض محتاجا للراحة والجلوس وهو يقف على قدميه والمرض يكابده.

ويؤكد المريض الثمانيني عبدالرحمن عياش والذي كان يحمل في يده ورقة موعد لمراجعة الطبيب المعالج في العيادات الخارجية للمستشفى، لكنه وجد أبواب العيادات موصدة، بقوله: بحثت عن مكان للجلوس لانتظار نداء دخول العيادة ولم أجد واضطررت للوقوف للانتظار ولي زهاء الساعة وأنا على هذا الوضع المؤسف حتى كدت أن أسقط على الأرض من شدة الألم.

وفي نفس الطابور يقف أحمد عوض سالم وهو مريض شاب يعاني من أنيميا في الدم.

وقال المريض سالم – بحسب صحيفة عكاظ – : لولا ظروفي المادية الصعبة لراجعت مستشفى خاصا للعلاج لما توفره المستشفيات الخاصة من راحة من وقت دخول المريض ومواعيده حتى إعطاء المريض العلاج وخروجه من المستشفى، ولكن ظروفي المادية وقلة حيلة اليد أجبرتني للحضور إلى المستشفى للبحث عن علاج لمرضي وكانت النتيجة عند إعطائي أول موعد الساعة الواحدة بعد الظهر للمراجعة وهو انتظاري ووقوفي منذ ساعة للدخول على الطبيب لدرجة أنني تقيأت مرتين بعد إصابتي بدوران وغثيان، فهل عجزت وزارة الصحة عن توفير صالات انتظار بكراسي مريحة لانتظار المرضى؟.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة