احدث الأخبار

“17 عامًا من العمل الإنساني”.. القصة الكاملة لطبيب سعودي يعالج مرضاه بالمجان (فيديو)
أبرز المواد
في جولة “هي لنا دار”.. الهلال يسعى للصدارة والنصر يبحث عن نفسه
أبرز المواد
الشيخ “الشثري” يوضح 3 شروط للطلاق والإجراءات السابقة له  
أبرز المواد
موسوعة غينيس تعلن تسجيل التوأم الأكبر سنًا على قيد الحياة في العالم
أبرز المواد
مديرية السجون تعلن نتائج القبول النهائي لرتبة جندي للعنصر النسائي
وظائف
ليست الصين.. علماء يفجرون مفاجأة حول أول إصابة بفيروس كورونا في العالم
أبرز المواد
أكبر لوحة فنية لليوم الوطني تزين كورنيش الخبر.. (فيديو وصور)
أبرز المواد
فيديو يوثق لحظة تدمير زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي بالحديدة
أبرز المواد
السجن والغرامة.. قرار رسمي يكشف عقوبات المتسولين أو مساعديهم
أبرز المواد
الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المغربية
أبرز المواد
قصيدة وطنية جديدة للأمير خالد الفيصل بمناسبة اليوم الوطني الـ91
أبرز المواد
وزارة الدفاع تنشر وصايا تاريخية للملك عبدالعزيز في ذكرى اليوم الوطني
أبرز المواد

اعتقال 1000 مدافع عن حقوق الإنسان في الصين عام 2014

اعتقال 1000 مدافع عن حقوق الإنسان في الصين عام 2014
https://almnatiq.net/?p=33347
المناطق - وكالات

أعلنت منظمة غير حكومية اعتقال حوالي ألف ناشط حقوقي العام الماضي في الصين متهمة الرئيس شي جينبينغ بتسجيل أسوأ حصيلة على صعيد الانتهاكات لحقوق الإنسان في الصين منذ عقدين.

وأحصت منظمة “مدافعون عن حقوق الإنسان في الصين” التي تتخذ مقرا لها خارج البلد 955 حالة حيث حرم “مدافعون عن حقوق الإنسان” من حريتهم عام 2014 ما يوازي تقريبا مجموع الحالات خلال السنتين السابقتين.

وذكرت المنظمة في تقريرها السنوي أنه “منذ تولي الرئيس شي مهامه (قبل سنتين) استهدفت السلطات بلا هوادة وبوحشية الحريات الأساسية فخنقت الفسحة المتاحة للمجتمع المدني التي تقلصت، واستهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان والداعين لها”.

وتابعت أن “الناشطين والمحامين والصحافيين والمثقفين الليبراليين يتم اعتقالهم وتوقيفهم وتفرض عليهم الإقامة الجبرية ويمنعون من التعبير عن رأيهم أو يرغمون على سلوك طريق المنفى، بأعداد غير مسبوقة منذ منتصف التسعينيات وحملة القمع التي تلت حركة تيان انمين” التي تم قمعها بشكل دموي عام 1989.

وصدر التقرير بعد توقيف خمس ناشطات حقوقيات مؤخرا وتوجيه التهمة لهن ب”التحريض على الاضطرابات” بعدما خططن لتظاهرة احتجاجا على التحرش الجنسي بمناسبة يوم المرأة. ونددت منظمة العفو الدولية بهذه الاتهامات “المروعة” فيما طالب الاتحاد الأوروبي بإطلاق سراح الناشطات على الفور.

وتندد المنظمات غير الحكومية والخبراء في ظل رئاسة شي بتشديد القمع ضد الأصوات التي ترتفع لانتقاد النظام، مستهدفا الناشطين والمدونين على السواء، فيما تم تشديد الرقابة بشكل صارم على الانترنت ومواقع المدونات القصيرة. وأشارت المنظمة إلى أن الوضع يسجل المزيد من التراجع وكتبت في تقريرها “تبين أن القمع خلال السنة الثانية من تولي شي السلطة كان أكثر صرامة من السنة الأولى” متهمة الرئيس ب”العودة ايديولوجيا إلى الحقبة الماوية”.

وذكر التقرير بصورة خاصة توقيف أكثر من مئتي ناشط ومحام وصحافي وغيرهم خلال الأسابيع التي سبقت إحياء الذكرى ال25 لأحداث تيان انمين في يونيو وأثناء التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي جرت في هونغ كونغ في الخريف. وأضاف التقرير أن عدد المحامين المتخصصين في قضايا حقوق الإنسان الذين تم اعتقالهم “خلال العالم الماضي كانت على الأرجح أكبر من أي وقت منذ بداية الألفية وظهورهم في المشهد القضائي”.

وأكد أن “الذين يطالبون بممارسة حقوقهم الأساسية أو يتحدون النظام القمعي يتعرضون لاجراءات انتقامية تتضمن استخدام التعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والترهيب وغيرها من سوء المعاملة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة