احدث الأخبار

كأس العالم للأندية.. القرعة تضع الأهلي في طريق بايرن ميونيخ
أبرز المواد
كيف كشف كورونا ضعف منظمة الصحة العالمية؟
أبرز المواد
البنتاغون يستبعد 12 عنصرا من مهمة حماية تنصيب بايدن
أبرز المواد
عشية تنصيب بايدن.. وفيات كورونا بأميركا تتجاوز “عتبة خطيرة”
أبرز المواد
النيابة العامة‬⁩: يحظر على والد الطفل التسبب في انقطاعه عن التعليم
أبرز المواد
‏المجازفة بعبور الأودية أثناء جريانها.. مخالفة مرورية قيمتها 5 آلاف ريال
أبرز المواد
اتفاق في ألمانيا على تمديد الإغلاق وتشديد الإجراءات لمواجهة كورونا
أبرز المواد
“نادي الإبل” يبحث الفرص الاستثمارية المحلية والخارجية بالتعاون مع الغرف السعودية
أبرز المواد
إسكان جازان يبحث سير عمل مشاريع جمعية الأمير محمد بن ناصر
أبرز المواد
وزير الدفاع الأمريكي: لا مؤشرات على تهديد داخلي قبل تنصيب الرئيس المنتخب
أبرز المواد
الإطاحة بـ 5 مقيمين سرقوا 80 قاطعاً كهربائياً وأجهزة تسجيل كاميرات مراقبة
أبرز المواد
بلدية محايل عسير تعالج 966 بلاغاً عبر نظام 940
أبرز المواد

مدينة ألمانية تبحث عن سكان.. وتمنحهم بيوتاً مجاناً

https://almnatiq.net/?p=3990
متابعات - المناطق

بعد الهجرة التدريجية لسكانها وخاصة من هم دون الخمسين من عمرهم، وهجرتهم إلى المدن الكبرى، تحولت مدينة “غوسلار” الألمانية إلى بلدية للعجائز، وتخوفًا من أن تصبح قرية صغيرة مقفرة، أراد رئيسها “جونك” أن يجذب إليها سكان المدن الأخرى من الشباب من أنحاء ألمانيا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين من خارجها، مؤمنًا لهم سبل الإقامة، بمنحهم منازل يسكنون بها.

يأتي ذلك بعد أن تخلى معظم سكان المدينة عن بيوتهم، بل إن معظم هذه البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، ليصبح بذلك عدد سكانها 4.000 بعد أن كان 50.000 منذ 10 سنوات فقط، وهو ما أدى بالتالي إلى إغلاق الكثير من مدارسها. وذلك على الرغم مما تتمتع به هذه المدينة من جمال، جعلها تصنف من قبل الـ”يونسكو” ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبًا إلى القرن الـ16. و”غوسلار” تعد مدينة تاريخية تقع في ولاية “سكسونيا السفلى” التي تأتي بعد “بافاريا” كثاني كبرى الولايات الألمانية.

وطبقًا لـ”العربية” فلم يقابل اقتراح “جونك”، العضو بـ”الحزب الديمقراطي المسيحي”، بالرفض أو الاعتراض من قبل أيً من الأحزاب الأخرى بالبلاد، وذلك على الرغم مما تشهده ألمانيا من مظاهرات أسبوعية، يتم تنظيم معظمها بواسطة “حزب بيغيدا”، المناهضة للإسلام والمسلمين والاعتراض على استقبال البلاد للمهاجرين منهم.

أما عن إحصاءات المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا، فقد زاد عددهم على 200.000 عام 2014. وللحد من هذه الأعداد، انتهجت الحكومة سياسة أطلقت عليها “كوتا الاحتواء” تلزم المدن الكبرى باحتواء النسب الأكبر من المهاجرين، وتوزيع النسب الأصغر منهم على كل من المدن الصغرى والبلدات، ولأن البلدات التي يتم تحويلها إلى قرى، مثل “غوسلار”، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث رئيسها عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، وهو ما يعد نوعا من الاستثمار يفيد البلدة في المستقبل، بحسب ما ورد على لسانه في حواره لصحيفة الـ”اندبندنت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة