احدث الأخبار

أخبار إيجابية.. “دواء” لكورونا يثبت فعالية كبيرة
منوعات
البرلمان العربي: آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتخذ موقف رادع لوضع حد نهائي لاعتداءات الحوثي التي تهدد الاقتصاد العالمي
أبرز المواد
“إتنا” الإيطالي يطلق سحابة هائلة في السماء
أبرز المواد
رابطة العالم الإسلامي تؤكد تضامنها ووقوفها التامّ مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية
أبرز المواد
مصر تدين بأشد العبارات لاستهداف المنشآت الحيوية بالمملكة
أبرز المواد
مانشستر حمراء.. وانتصار شخصي لسولشاير على غوارديولا
أبرز المواد
رئيس جيبوتي يُدين الاعتداءات الإرهابية على ميناء رأس تنورة والحي السكني في الظهران
أبرز المواد
أمين عسير يفاجئ المطاعم والمقاهي بجولات تفتيشية.. والأمانة وبلديتها تسجل 311 مخالفة وتغلق 69 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية
منطقة عسير
الرئاسة الفلسطينية تدين الهجوم الإرهابي المتصاعد على المملكة
أبرز المواد
منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجومين الإرهابيين على ميناء رأس تنورة ومدينة الظهران
أبرز المواد
البحرين تٌدين وتستنكر استهداف خزانات ميناء رأس تنورة ومرافق أرامكو
أبرز المواد
الكويت تدين وتستنكر بشدة مواصلة الميليشيات الحوثية الإرهابية استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة
أبرز المواد

فلاتة : خدعنا ألمانيا وألمانيا خدعتنا

فلاتة : خدعنا ألمانيا وألمانيا خدعتنا
https://almnatiq.net/?p=600983
المناطق -فايز السميري

كل يوم يمر يثبت الكاتب الرياضي الكبير بقلمه وحبه الشديد لهذا الوطن المعطاء بأنه فكر فاق جميع الإعلاميين مع احترامي الشديد لجميع الإعلاميين،

فيجب أن يستفيد كل اعلامي ينتمي لهذا الوطن من هذا الفكر الكبير ، ولا شك بأن معالي المستشار تركي ال الشيخ سوف يقرأ كل حرف كتبه الإعلامي عبدالله فلاته لا اقول ذلك مجامله لن الوطن لامجامله فيه ولا مزايده وكذلك لعلمي الأكيد بمعالي المستشار بأنه لا يفوت فرصه في استقطاب هذا الفكر وهذا الإعلامي الا وهو عبدالله فلاته لا أطيل عليكم حيث يقول فلاته : كنت أعتقد أن منتخب البرازيل هو أفضل منتخبات العالم، وأن إيطاليا وألمانيا بعده مباشرة بلغة الأرقام، فللبرازيليين 5 كؤوس عالم، وللألمان والطليان 4، ولأن البرازيل هي من قدمت أبرز نجوم كرة القدم على مدار التاريخ منذ عهد بيليه وجارينشا وجيرزينيو، مرورًا بزيكو وإيدر وسقراط وفالكاو وسيريزو وأوسكار، أما البرازيل الحالية فليست كالسابق، عمومًا ما أودّ قوله إنني يوم أمس الأول بعد خروج ألمانيا، تأكدت أن ألمانيا هي صاحبة المرتبة الأولى في العالم كمدرسة كروية تمنح دروسًا عالمية، كيف تكون الكرة الجماعية، وكيف تكون التمريرات متقنة بالمسطرة والمنقلة، وكيف تتقدم للأمام وتحرز الإنجازات، صحيح أن الأداء الألماني أمس الأول غاب عنه كل ذلك، إلا أنه يظل طابع الكرة الألمانية.

الفرحة التي اجتاحت المنتخبات الكبرى لم تكن عادية، فالبرازيليين جابوا الشوارع بجنازة ألمانيا، والأرجنتينيون عاشوا أجمل الليالي، وقالوا إن حلم ميسي أصبح حقيقة بخروج الألمان، وأتابع قناة فرنسا 24، ووجدت أن أول الأخبار هو خروج ألمانيا من المونديال.

الإنجليز ربّما أظهروا هدوءهم المعتاد ولكن فرحتهم لا تخفى على أحد، فألمانيا عقدة العقد لهم، وتابعت ردّة الفعل الألمانية فوجدت تصريحًا من رئيس الدولة فرانك فالتر شتاينماير يقول ببساطة إننا سنكون في 2022 أقوياء، لأنها كرة قدم فوز وخسارة، وهذا ما يميز ألمانيا عن غيرها.

عدت مرة أخرى إلى لغة الأرقام التي لا تكذب، ووجدت أن ألمانيا سجلّها حافل، 4 كؤوس عالم، ومثلها كوصيف، وبنفس الرقم مركز ثالث، ومرة واحدة رابع، ولم تخرج من الأدوار التمهيدية إلا قبل 80 عامًا (سنة 1938) في الظروف المعروفة لألمانيا آنذاك.

وقاريًا لدى ألمانيا 3 بطولات أوروبية، وهذا هو السجلّ الأعلى الذي لم يلحق به إلا الإسبان مؤخرًا، وعدد وافر من النهائيات ونصف النهائي.

منتخب الماكينات سجل حافل، مدرسة كروية، احترام للخصم، تابِعوا ردّة الفعل بعد احتساب هدف الفيديو الكوري، كيف كان تقبل القرار ومن بعده الخسارة أيضًا، وحتى وإن خسر الألمان، فهم بالتأكيد منتخب يُحترم.

فنيًا أعتقد أن منتخب ألمانيا خدعنا، ونحن مع منتخبنا الوطني خدعناه، فألمانيا لعبت أمامنا قبل المونديال وهي تعتقد أن كرتنا نفس كرة كوريا، وبيننا وبين كوريا خلاف في الطريقة والأسلوب، فكوريا اعتمدت على المرتدات، ونحن نلعب ضاغطين في ملعب الخصم، كوريا لا تلعب للاستحواذ وإنما على الإرسالات الطويلة السريعة، ومنتخبنا مع بيتزي يهتم كثيرًا بالاستحواذ، وفرق كبير بين كرة شرق آسيا عن غربها، لنا فلسفتنا الكروية ولهم فلسفتهم، ولا يعني هذا أنهم يتفوقون علينا بمجرد فوزهم على ألمانيا، فلكل كرة طريقة وأسلوب، وألمانيا حينما لعبت أمامنا طبقت سيناريو لمواجهة كوريا، فوجدت في أرض الواقع أمس الأول الأمر مختلف تمامًا، وفي يقيني أن أسلوب اختيار الوديات على أساس التوزيع القاري خطأ في خطأ، حتى وإن طبقه الألمان، وغيرهم من المنتخبات الكبرى، أمّا نحن فمباراة ألمانيا جعلتنا نفرط في التفاؤل ونصرّ على الضغط على الخصم في ملعبه، ونسينا أن ألمانيا ليست ألمانيا، لا دفاعًا ولا هجومًا.

خلاصة القول خسرت ألمانيا وغادرت المونديال، علينا أن نتابع كيف ستعيد نفسها وكيف تنهض، لأنه ستكون هناك تجربة ودرس مستفاد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة