احدث الأخبار

واشنطن تدرج وزارتي الدفاع والداخلية في ميانمار على القائمة السوداء
أبرز المواد
رئيس وزراء فرنسا: اكتشاف السلالة البريطانية من كورونا لدى 60% من المصابين
أبرز المواد
ليفربول يتعرض لهزيمة تاريخية في الدوري الإنجليزي الممتاز
أبرز المواد
المعارضة التركية: قصر أردوغان يكلفنا مليون دولار يوميا
أبرز المواد
مصرع عشرة عسكريين إثر تحطم هليكوبتر عسكرية في تركيا
أبرز المواد
بعد تراجعها.. ارتفاع جديد في إصابات كورونا في أوروبا
أبرز المواد
أكثر من 200 فارس في انطلاق منافسات بطولة القفز في ملهم
أبرز المواد
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تطلق المرحلة الثانية لتقديم لقاحات فيروس كورونا
أبرز المواد
ارتفاع أسعار النفط بعد اتفاق “أوبك” على إبقاء الإنتاج مستقرا
أبرز المواد
الدكتور العثيمين : المملكة اتخذت خطوات جريئة وسنّت سياسات حازمة في التصدي لخطاب التطرف
أبرز المواد
الأمين العام لمجلس التعاون يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صواريخ بالستية باتجاه المملكة
أبرز المواد
15 مستفيدة بمركز تكامل يلتحقن بمبادرة الأم المعيلة
أبرز المواد

واحة الأحساء خامس مواقع التراث العالمي بالمملكة.. جمالها يشبه الفاتنات الشقراوات.. والسياحة نحوها محط اهتمام الجميع

واحة الأحساء خامس مواقع التراث العالمي بالمملكة.. جمالها يشبه الفاتنات الشقراوات.. والسياحة نحوها محط اهتمام الجميع
https://almnatiq.net/?p=601002
المناطق.. إسلام داوود

كامرأة شقراء جميلة.. عيناها خضر بلون زروعها، ووجنتيها صافيتين بلون مياهها، وشعر أصفر يكسوها كلون رمال الصحراء التي تزود عنها من عبث الزمان ودوران الأيام، في واحة سمت بالأحساء لكثرة الحسي أو عيون الماء.
واحة الأحساء، امرأة فاتنة الجمال ضنت الصحراء على العالم بالبوح بجمالها، فجلعت من الرمال حصنا يصون كنوزها الإلهية، ويزود عن مفاتنها الطبيعية، عبر كل زمان.
واليوم، تنل جزيرة وسط الصحراء، جزءا من حقوقها الأدبية، بوضعها في قائمة التراث الإنساني العالمي، لمنظمة اليونسكو، وبذلك تصبح خامس موقع سعود يدخل قائمة التراث العالمي.
وأعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن تسجيل موقع واحة الأحساء في المنطقة الشرقية ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الجمعة 15 شوال 1438هـ الموافق 29 يونيو 2018م، وذلك في فرع التراث الثقافي، كخامس موقع سعودي يضم للقائمة بعد موقع مدائن صالح في عام 1429هـ/ 2008م، وحي الطريف بالدرعية التاريخية عام 1431هـ/ 2010م، وجدة التاريخية عام 1435هـ/ 2014م، ومواقع الرسوم الصخرية في موقعي جبة والشويمس بمنطقة حائل في 1436هـ / 2015م.
وقدمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ملف تسجيل واحة الأحساء في قائمة التراث الإنساني العالمي إلى لجنة التراث العالمي خلال مشاركتها في انعقاد الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة الأسبوع الماضي.
احتفاء:
الخبر الذي النتظره الكثير من أبناء الأحساء والمتهمين بمواقع التراث والسياحة، كان له وقع البشر لهم، حيث احتفى به النشطاء بتدشين هاشتاق #الأحساءموقعتراث_عالمي، والذي كان له ترتيب متقدم في صدارة الوسوم الأكثر انتشارا وتداولا على موقع تويتر.
وبالإضافة إلى احتفاء الموطنين السعوديين بدخول واحة الأحساء قائمة التراث العالمي، حرص الكثير من النشطاء العرب على مشاركة السعوديين الحدث السعيد.
كما دون بعض النشطاء ذكرياتهم وتجربتهم الشخصية عن منطقة الواحة خلال زيارات سابقة لها.
وقال الشيخ شخبوط بن نهيان في تغريدة على حسابه على تويتر، :” نحتفي في دولة الإمارات مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية بإدراج واحة الاحساء في قائمة التراث الإنساني العالمي في اليونسكو”.
وكتب أحد الناشطين،: ” زرتها قبل سنة وصورتها وتأكدت بأن تصنيف الأحساء إدارياً (كمحافظة) قد يوحي لك بصغرها ولكن امتدادها مع الربع الخالي سيبهرك، هي كتاب تاريخي عتيق بفصول لا نهائية يحوي صفحات من كنوز تنتظر عشاق المدينة والقرية والصحراء”..
وكتب آخر،: ” الأحساء بها أماكن تراثيه كثير لم تستغل بشكل مميز. حتى حارات ومدارس والعيون لم تظهر بشكل تليق بالاحساء سبيل مثل عين نجم هذا من عيون البارزة في الاحساء دفن وتسكير الماء وكذلك حدائق. الاحساء كنز من كنوز الارض لم يستغل”.
تحفة طبيعية:
وإلى جانب كونها أكبر واحة طبيعة محاطة بالرمال، تمتلك واحة الأحساء مجموعة من المعالم والمزايا الطبيعية الهائلة.
وتعد واحة الأحساء من أشهر واحات النخيل التي تزخر بعيون المياه العذبة، وهي أكبر واحة نخيل محاطة بالرمال في العالم، حيث تضم أكثر من 1.5 مليون نخلة منتجة للتمور، الأمر الذي أهلها للمشاركة في المنافسات الدولية لعجائب الدنيا السبع، وإدراجها ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي.
ويرجع أقدم تاريخ للاستقرار البشري في الأحساء إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد، وتميزت الأحساء بنشاط زراعي كبير عبر التاريخ فعرفت الأحساء أساليب زراعية متنوعة وأنظمة ري متطورة، وتم الكشف عن قنوات ري تمتد على طول الأجزاء الشرقية لواحة الأحساء تحمل الماء من العيون والينابيع إلى الأراضي الزراعية.
بالإضافة لذلك فإن ضفاف هذه الواحة تقام عليها أعمال زراعية مكثفة لوفرة المياه وعيون الماء العذبة، مثل عين الجوهرية وأم سبعة والخدود والحارة وأم دلي وعين نجم، بالإضافة إلى المياه الكبريتية وجوها الجميل..
وتنتج واحة الأحساء من التمور ما يتجاوز الـ100 ألف طن سنويا ويصل إنتاجها لأكثر من 50 دولة في العالم، ويحظى بإقبال الكثير من شعوب العالم، فيما سيجعل تسجيلها في قائمة اليونسكو محطا لاهتمام السياح على المستوي المحلي والعالمي، لسبر أغوار جوهرة الصحراء المخبأة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة