احدث الأخبار

أمانة الشرقية تغلق 9 منشآت مخالفة للإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
من “الصحة” للمسافرين.. 6 نصائح بشأن تجهيز الحقائب
أبرز المواد
أمين الشرقية يشكر منسوبي الأمانة على جهودهم خلال شهر رمضان وعيد الفطر
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الفطر
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع وكلاء الإمارة والمحافظين عبر الاتصال المرئي
منطقة الحدود الشمالية
معلومات عن تورط وهبة في العمل مع شركاء مطلوبين بالاتجار بالمخدرات
أبرز المواد
الإيسيسكو تفتح باب الترشح لجائزتها “بيان” للإبداع التعبيري باللغة العربية 2021
أبرز المواد
ارتفاع سعر خام برنت في التعاملات الآجلة
أبرز المواد
أمانة العاصمة المقدسة تغلق محلين تجاريين وتُغرم 31 آخرين خالفوا إجراءات كورونا
أبرز المواد
أمير جازان يستقبل وكلاء ومنسوبي الإمارة المهنئين بعيد الفطر
أبرز المواد
أمانة نجران تنفذ 909 جولات رقابية
أبرز المواد
القدرة التشغيلية لجسر الملك فهد تزيد على 130 ألف مركبة.. ولا حاجة لتطبيق الحجز المسبق
أبرز المواد

نُهى الحمدان تترجم مزرعتهم الريفية إلى رسومات عصرية

https://almnatiq.net/?p=6628
المناطق – عنيزة:

من أرياف محافظة عنيزة، وتحديداً من منطقة الوادي ومن قرية الحمدان التراثية، انطلقت الفنانة نهى الحمدان من خلال ريشتها لتُجسِّد ما تراه عيناها من مناظر ريفية إلى رُسوماتٍ ثلاثية الأبعاد؛ إذ أن الموهبة دفعتها لتطوير مَلكَتها الفنية لتحويل القرية وفعالياتها إلى لوحاتٍ إبداعية.

وتحدَّثت نهى الحمدان لـ”المناطق”، قائلة: ثمة شيء كان يعمل في داخلي ويدفعني لأتناول أدوات الرسم دائماً في مزرعتنا وأعبّر عن مكنوناتها عبر تلك الوسائط المتعددة فأحياناً أرسم شيئاً بالألوان المائية وأحياناً بالزيتية وأحياناً أكون حالة أخرى جديدة عبر الزخرفة والتكوين الفني البنيوي الذي يعبر عن شيءٍ أريده؛ وأرى أمامي يومياً في مزرعتنا “قرية الحمدان التراثية” المشاهد والحياة القديمة الحية، وبعض الزوايا التراثية، فرغبت بتوثيقها من خلال ريشتي، ولم أتخَلَّ عن إحساسي وعفويتي من الواقع المُشاهد؛ نظراً لتواجدي بهذه القرية التي صممها وأنشأنها والدي الحرفي إبراهيم الحمدان، إضافةً إلى أنه ومن خلال الدروس التعليمية التي كنت أتلقاها في المرحلة الثانوية؛ اكتشفت معلمات التربية الفنية أنني قادرة على التميز وعلى التنويع في الرسم والتشكيل والزخرفة؛ حتى أنني شعرت أن لداخلي فنانة قادرة على العطاء.

وتابعت: أن أكثر ما يستهويني في رسم القرية هو الحياة القديمة خصوصاً الحركية، وحركة البيع والشراء ولهو الأطفال وطبيعة السوق وحركة الناس فيه،وما أقوم به من فن بسيط خلال هذه القرية ماهو إلا إظهاراً  للمُتغيرات النفسية والاجتماعية وفق ما يدور بخاطري وما يدور في نفوس الآخرين؛ لأُقدم من خلاله حالة تواصل مع بيئتي الحقيقية ومحيطها وعالمها.

يذكر أن الرسامة التشكيلية “نهى الحمدان” شاركت بالعديد من الفعاليات وبعض المُسابقات المحلية، ومازالت تنشر تجاربها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي العامة.

4845 45 unnamed

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة