احدث الأخبار

«أوميكرون» يجبر سلطنة عمان على تعليق دخول القادمين من 7 دول إفريقية
أبرز المواد
“وان بلس” تنوي دعم هواتفها بكاميرات استثنائية في عام 2022
أبرز المواد
لماذا أطلقت «الصحة العالمية» اسم «أوميكرون» على متحور كورونا الجديد؟
أبرز المواد
يمنع الالتهاب ويحفز الكبد.. فوائد تناول القرنفل على الريق
أبرز المواد
«زاتكا» تجدد التذكير: لا يوجد برنامج محدد أو ملزم لإصدار الفاتورة الإلكترونية
أهم الاخبار
6 علامات بالأظافر قد تكشف عن أمراض أبرزها السرطان.. تعرف عليها
أبرز المواد
أمانة الرياض: مباشرة وإغلاق 400 بلاغ خطير بنسبة تنفيذ 100%
أبرز المواد
بنك التنمية الاجتماعية يحدد خطوات استعادة الأموال الزائدة
أبرز المواد
الموارد البشرية توضح تأثير دخل الزوجة على استحقاق زوجها لمعاش الضمان
أبرز المواد
سمو ولي العهد يهنئ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية بذكرى استقلال بلاده
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية بذكرى استقلال بلاده
أبرز المواد
تبدأ من العين.. أعراض الإصابة بمرض الشلل الرعاش
أبرز المواد
عاجل

الداخلية: تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب أفريقيا وإليها

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً

https://almnatiq.net/?p=8697
المناطق - حائل

قصر القشلة التاريخي كان عبارة عن “قلعة” عسكرية تستخدم لتجهيز الجيوش ومقراً أمنياً لها، قبل أكثر من نحو ثمانية عقود, قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى”مزار” لسياح وزوار عروس الشمال, إذ يقصده خلال الفترة الحالية ضيوف مهرجان الصحراء في حائل، والذي يقام هذا العام بنسخته الثامنة.

خلال عهد المؤسس”الملك عبد العزيز – رحمه الله –  وتحديداً في عام 1941م شيّد قصر “القشلة” التاريخي، وأستمر بناءه لمدة عامين فقط، وهو عبارة عن مبنى “طيني” مستطيل الشكل ويتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متراً مربعاً، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع 10 أمتار، وبداخله نحو 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول، ويتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها “الأبراج المساندة” ، ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة ، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

ويؤكد مؤرخون في منطقة حائل، أن المبنى “الأثري” قد تم تصميمه على طراز المدرسة “النجدية”، التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية آنذاك، ويعود معنى مسمى “القشلة” إلى كلمة محرفة عن أصلها التركي “قيشلة”، ومعناه المعسكر الشتوي أو المأوى الخاص بالشفاء، وأطلقت هذه التسمية في العصر العثماني على قلاع الجنود ومراكز إقامتهم بمدينه حائل، والقلاع عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجنود بغرض التمرين والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار.

ولأن الهدف الرئيس من بناء قصر “القشلة” تأمين إقامة ومأوى لأفراد الجيش العسكري في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز،لاستتباب الأمن بعد أن وحّد البلاد لتصبح تحت راية واحدة، فكان لابد من استمرار استغلال القصر للهدف ذاته حتى  1955م، قبل تصبح مقراً لشرطة المنطقة حتى ،1975م بعدها سُلم المبنى لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً، التي بادرت بترميمه ودعمه بثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع البرج الواحد أكثر من 21 متراً، وتم تجميل مداخله بالزخارف.

unnamed1 unnamed2 unnamed3

Advertisements

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة