احدث الأخبار

“الشؤون الإسلامية” تواصل توزيع ٢٠٠٠ سلة غذائية في السنغال ضمن برنامج خادم الحرمين لإفطار الصائمين
أبرز المواد
جمعية ترميم الخيرية بالشرقية : فريق تطوعي يشارك في الترميم
المنطقة الشرقية
مشروع كسوة العيد يسعى لإسعاد 3571 يتيم ويتيمة وارملة
المنطقة الشرقية
آبي أحمد: ملء سد النهضة سيتم في موعده ومنعنا حدوث فيضانات بالسودان
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تنظم اللقاء السنوي الرابع للمعيدين والمحاضرين
منطقة عسير
” الدرعية التاريخية” تحتفي باليوم العالمي للتراث بصفتها أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم دشنه خادم الحرمين وصاغت أهدافه رؤية 2030
أبرز المواد
“هدف”: دعم 50% من الأجر عند التوظيف في المنشأة الصناعية
أبرز المواد
رئيس جامعة الملك خالد يدشن ملتقى “كيف تبني مسكنك”
منطقة عسير
” بر أبها ” توزع 2500 وجبة إفطار صائم يومياً
منطقة عسير
نعم.. النقص ولا الزود!
أبرز المواد
تعديلات مرتقبة لصالح أنظمة التقاعد المدني والعسكري والتأمينات
أبرز المواد
“فوكوشيما” تفجّر خلافاً بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة
أبرز المواد
عاجل

“الصحة”: تسجيل 684 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 439 خلال الـ24 ساعة الماضية

القشلة… قلعة “عسكرية” تحولت لـ”مزار” يجتذب سياح صحراء حائل سنوياً

https://almnatiq.net/?p=8697
المناطق - حائل

قصر القشلة التاريخي كان عبارة عن “قلعة” عسكرية تستخدم لتجهيز الجيوش ومقراً أمنياً لها، قبل أكثر من نحو ثمانية عقود, قبل أن يتحول في العصر الحديث إلى”مزار” لسياح وزوار عروس الشمال, إذ يقصده خلال الفترة الحالية ضيوف مهرجان الصحراء في حائل، والذي يقام هذا العام بنسخته الثامنة.

خلال عهد المؤسس”الملك عبد العزيز – رحمه الله –  وتحديداً في عام 1941م شيّد قصر “القشلة” التاريخي، وأستمر بناءه لمدة عامين فقط، وهو عبارة عن مبنى “طيني” مستطيل الشكل ويتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متراً مربعاً، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع 10 أمتار، وبداخله نحو 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول، ويتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها “الأبراج المساندة” ، ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة ، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

ويؤكد مؤرخون في منطقة حائل، أن المبنى “الأثري” قد تم تصميمه على طراز المدرسة “النجدية”، التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية آنذاك، ويعود معنى مسمى “القشلة” إلى كلمة محرفة عن أصلها التركي “قيشلة”، ومعناه المعسكر الشتوي أو المأوى الخاص بالشفاء، وأطلقت هذه التسمية في العصر العثماني على قلاع الجنود ومراكز إقامتهم بمدينه حائل، والقلاع عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجنود بغرض التمرين والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار.

ولأن الهدف الرئيس من بناء قصر “القشلة” تأمين إقامة ومأوى لأفراد الجيش العسكري في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز،لاستتباب الأمن بعد أن وحّد البلاد لتصبح تحت راية واحدة، فكان لابد من استمرار استغلال القصر للهدف ذاته حتى  1955م، قبل تصبح مقراً لشرطة المنطقة حتى ،1975م بعدها سُلم المبنى لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً، التي بادرت بترميمه ودعمه بثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع البرج الواحد أكثر من 21 متراً، وتم تجميل مداخله بالزخارف.

unnamed1 unnamed2 unnamed3

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة