احدث الأخبار

فتح باب القبول لخريجي الثانوية العامة للدورة رقم (65) بكلية الملك فهد الأمنية (ضباط)
أبرز المواد
9 تغيرات خطيرة تدل على نقص فيتامين «ب 12» في الجسم
أبرز المواد
الولايات المتحدة تسجل 28,692 إصابة جديدة و 415 وفاة بفيروس كورونا
أبرز المواد
هيئة الطيران المدني تصدر الدليل الإرشادي المحدث للمسافرين
أبرز المواد
وزارة الداخلية توضح اشتراطات السفر إلى مملكة البحرين
أبرز المواد
رئيس الأولمبية السعودية يعتمد التشكيل الجديد لعدد من الاتحادات واللجان والروابط الرياضية
أبرز المواد
“الشؤون البلدية والإسكان” تباشر أكثر من 35 ألف جولة رقابية خلال أيام عيد الفطر المبارك
أبرز المواد
الحدائق العامة بجدة متنفسات تستقطب مرتاديها في العيد
أبرز المواد
استشاري: 5 فئات أكثر عُرضة للدخول في حالات «كورونا» الحرجة
أبرز المواد
توقعات طقس الغد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة وغبار
أبرز المواد
قبيل ساعات من انطلاق الرحلات.. «الخطوط السعودية» تحدد متطلبات السفر
أبرز المواد
السفير العنزي يُباشر مهام عمله سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان
أبرز المواد

4 دول عربية تتنازع “أصل” الفرعون شيشنق الأول

4 دول عربية تتنازع “أصل” الفرعون شيشنق الأول
https://almnatiq.net/?p=939263
المناطق - وكالات

لم تكد مدينة تيزي أوزو الواقعة على بعد 100 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر تعلن عن إقامة تمثال كبير للفرعون المصري من أصل أمازيغي شيشنق الأول، حتى قامت انتفاضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أسفرت عن جدل واسع في منطقة شمال أفريقيا عن هوية وأصل هذا الفرعون.

وبحسب “سكاي نيوز”، أقام أمازيغ الجزائر التمثال المثير للجدل بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2971 التي يحتفل بها الأمازيغ في دول المغرب أيام 11 و12 و13 من يناير من كل عام.

وعرفت مصر في القرن العاشر قبل الميلاد تحولا سياسيا أنهى اعتلاء المصريين لعرش النيل إثر الوهن الذي أصاب الأسرة 21 وأنهى حكمها، ما أدى إلى اعتلاء العرش من قبل أسرة أجنبية قادمة من خارج مصر.

واعتبر ظهور الأسرة 22 حدثا لافتا ليس على مستوى مصر فحسب، بل على مستوى منطقة الدلتا وشرق المتوسط وحتى أقصى شمال أفريقيا، بسبب جذور أسرة شيشنق الأول والخلاف حول جذورها إن كانت أسرة ليبية أم جزائرية أم تونسية، أم هي أسرة مصرية فحسب.

وأثار التمثال الذي ظهر في الجزائر سجالا بين نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي في كل من مصر وليبيا والجزائر وتونس، حيث زعم كل فريق أن شيشنق يتبع منطقته الجغرافية.

واعتبر نشطاء أن التكريم الجزائري للملك شيشنق، هو كونه أمازيغي قدمت أسرته من الجزائر إلى مصر، وهو فخر لكل أمازيغي في الجزائر، ويجب استذكاره في بداية كل عام بالتقويم الأمازيغي.

وهو ما زعمه أيضا نشطاء من تونس، أكدوا أن شيشنق تونسي الأصل، بناء على وثائق تاريخية تؤكد قدوم أسرته من تونس، الطرح الذي انقض عليه نشطاء ليبيون نفوا نسبة أسرة شيشنق لغير ليبيا.

وينتسب شيشنق لقبائل المشواش، وهي كلمة مصرية أطلقت على إحدى القبائل الليبية القديمة التي سكنت غرب مصر قبل الميلاد، ويختصر الاسم في كثير من الأحيان في المنحوتات المصرية القديمة بلفظ (مي).

ووفقا لمراجع مصرية فإن أصولهم ترجع إلى إحدى القبائل الساحلية في ليبيا الحالية ويطلق على المشواش مازيكس أو ماسيكس نسبة إلى الـ”مازيغ”.

وقد بدأ المشواش مع بداية الأسرة 18 المصرية يتجمعون حول حدود مصر الغربية طلبا للإقامة في دلتا وادي النيل، وارتادوا أطراف منطقة الدلتا بحشود عسكرية بحثا عن محل لإقامتهم، ما مثل تهديدا لحدود مصر الغربية، انتهى بمطاردتهم بل وأسر مجموعات منهم انتهى بهم الحال عمالا وجنودا في “مملكة مصر”.

ويعتبر شيشنق من الجيل الخامس لتلك الأسر، مما يعني أنه مصري رغم أصوله الأمازيغية، الأمر الذي يجعل تنصيبه على عرش مصر مشروعا ومقبولا، استحقه عن جدارة بعد عمله على إعادة توحيد البلاد واستعادة أراضيها المفقودة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة